تطوير نظام مراقبة مياه البحر في أبوظبي

تطوير نظام مراقبة مياه البحر في أبوظبي

وقعت وزارة الدفاع وهيئة البيئة في أبوظبي، وهيئة الأنظمة والخدمات الذكية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك بين الأطراف في مجال تعزيز استدامة النظم البيئية الطبيعية، والمحافظة على البيئة البحرية والساحلية للإمارة، من خلال الاستفادة من القدرات والإمكانيات المتوفرة لدى الأطراف سعياً لتحقيق رؤية الإمارات 2021 في ضمان استمرارية التنمية المستدامة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية وضمان حماية البيئة. وقع مذكرة…




alt


وقعت وزارة الدفاع وهيئة البيئة في أبوظبي، وهيئة الأنظمة والخدمات الذكية مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون المشترك بين الأطراف في مجال تعزيز استدامة النظم البيئية الطبيعية، والمحافظة على البيئة البحرية والساحلية للإمارة، من خلال الاستفادة من القدرات والإمكانيات المتوفرة لدى الأطراف سعياً لتحقيق رؤية الإمارات 2021 في ضمان استمرارية التنمية المستدامة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية وضمان حماية البيئة.

وقع مذكرة التفاهم وفقاً لبيان صحافي حصل 24 على نسخة منه اليوم الثلاثاء، وكيل وزارة الدفاع مطر سالم الظاهري، والأمين العام بالإنابة لهيئة البيئة في أبوظبي الدكتورة شيخة سالم الظاهري، ومدير عام هيئة الأنظمة والخدمات الذكية الدكتورة روضة سعيد السعدي، وذلك في المقر الرئيسي لهيئة البيئة في أبوظبي بحضور عدد من مديري الإدارات والمسؤولين من الجهات.

وتغطي مذكرة التفاهم التعاون والتنسيق في المجالات العملية والتدريبية والمهنية المختلفة، وتبادل الخبرات في النظم المؤسسية بما يحقق المنفعة المتبادلة، وتطوير أنظمة ونماذج المحاكاة المستخدمة في التطبيقات البيئية المختلفة، وتطوير برامج رصد ومراقبة البيئة البحرية عن طريق أنظمة الاستشعار عن بعد والتقنيات الأخرى، والمساهمة في إنشاء قاعدة بيانات وطنية مشتركة لنوعية المياه البحرية تشمل بيانات محطات الرصد الثابتة والعائمة المتوفرة في الدولة، وبيانات النماذج العددية على أن تطبق جميع الاحتياطات الأمنية للحفاظ على أمن المعلومات، كما يشمل مجال التعاون تطوير وتأهيل الكوادر الوطنية من خلال تبادل الخبرات وإقامة الدورات المشتركة.

أهمية المذكرة

وأكدت الأمين العام بالإنابة لهيئة البيئة في أبوظبي الدكتورة شيخة الظاهري، على أهمية هذه المذكرة، والعمل مع وزارة الدفاع وهيئة الأنظمة والخدمات الذكية في الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة والتقنيات المتطورة في إعداد قواعد البيانات المكانية التي تساهم في تطوير المنظومة المتكاملة للقطاع البيئي في الإمارة، لتعزيز الجهود التي تبذلها الهيئة في تطبيق حلول مجدية ومستدامة لمواجهة التحديات البيئية واتخاذ قرارات مستنيرة بشكل أفضل وفي الوقت المناسب لتحقيق النمو المستدام وباستخدام أفضل التقنيات المتوفرة.

وأضافت الدكتورة الظاهري إن “الحلول المبتكرة والإبداعية هي المفتاح لفهمنا المتنامي لبيئتنا الغنية والمتنوعة في إمارة أبوظبي. وقد أتاحت التطورات المستمرة، التكنولوجية والمنهجية على حد سواء، الفرصة لهيئة البيئة لتعزيز دورها كجهة مسؤولة عن حماية البيئة، وتقديم المشورة لحكومة أبوظبي بشأن السياسات البيئية، الأمر الذي عزز من قدرتنا على مراقبة البيئة، وحماية مواردنا الطبيعية وتنوعنا البيولوجي”.

بدورها أكدت مدير عام هيئة الأنظمة والخدمات الذكية الدكتورة روضة سعيد السعدي، على أهمية مذكرة التفاهم باعتبارها أساس لعمل حكومي متكامل وتعاون فعال بين الجهات المعنية في إمارة أبوظبي، لضمان استدامة النظم البيئية الطبيعية والمحافظة على البيئة البحرية وحمايتها.

يذكر أن العمل بموجب هذه الاتفاقية سيبدأ اعتباراً من تاريخ توقيعها من قبل الطرفين، وستبقى سارية لمدة ثلاث سنوات، ويتم تجديدها تلقائياً لمدة أو لمدد مماثلة ما لم يخطر أي طرف الأطراف الآخرين بعدم الرغبة في التجديد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً