«حمدان التعليمية» تقود الطموح العربي عالمياً

«حمدان التعليمية» تقود الطموح العربي عالمياً

أكد أعضاء مجلس أمناء مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميّز، أن الجائزة تقود عجلة الطموح والتأسيس العربي لغدٍ تعليمي يرقى إلى مصافّ التميّز العالمي، وهي تطوي 21 عاماً مليئة بالعطاء والثقة والبناء، وباتت صرحاً تربوياً اسمه التميّز، لافتين إلى أن التعليم شكّل أحد المرتكزات الأساسية التي قادت مسيرة النهضة الحضارية لدولة الإمارات…

أكد أعضاء مجلس أمناء مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميّز، أن الجائزة تقود عجلة الطموح والتأسيس العربي لغدٍ تعليمي يرقى إلى مصافّ التميّز العالمي، وهي تطوي 21 عاماً مليئة بالعطاء والثقة والبناء، وباتت صرحاً تربوياً اسمه التميّز، لافتين إلى أن التعليم شكّل أحد المرتكزات الأساسية التي قادت مسيرة النهضة الحضارية لدولة الإمارات العربية المتحدة.

alt

وأشاد معالي حسين الحمادي وزير التربية والتعليم ورئيس مجلس الأمناء، بالدعم الذي يوليه سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، راعي المؤسسة، لكي تتصدر جائزة حمدان التعليمية مصاف الجوائز المتخصصة في هذا الشأن على مستوى المنطقة والعالم.

مؤكداً أنه بفضل دعم ورعاية سموه فإن الجائزة ترتقي بشكل لافت نحو الحفاظ على ريادتها في قيادة التميز التعليمي، وتسير في اتجاهها الصحيح نحو توفير الدعم وتشجيع المعلمين على تعزيز أدائهم في سبيل تحقيق الجودة التعليمية.

وثمّن جهود الشركاء الاستراتيجيين في دفع مسيرة الجائزة نحو الأمام وتعزيز قدرتها على تحقيق أهدافها في الارتقاء بالعملية التعليمية بمختلف عناصرها، وترسيخ مفهوم ثقافة التميز لدى مختلف هذه العناصر.

فلسفة التميز

وأوضح الحمادي أن «الريادة التي حققتها جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز خلال السنوات الـ 21 الماضية، محلياً وعربياً ودولياً، جديرة بالدراسة، والتوقف عند هذا الفكر الذي أسس له سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية راعي الجائزة.

حيث أراد سموه تعميق مفاهيم الجودة ونشر فلسفة التميز واكتشاف المواهب ورعايتها في أوساط المجتمع التربوي والتعليمي في الدولة، وفي دول الخليج ووطننا العربي، وكل ذلك تحقق بفضل جائزتنا التي ارتقت بعد ذلك بمعاييرها ومبادئها إلى العالمية لتكون واحدة من المؤشرات الدولية لقياس الجودة في التعليم، والوجهة المفضلة للباحثين عن التميز، والمنصة الرائدة لتكريم الفائقين والموهوبين والمبدعين».

وقال الدكتور لؤي محمد بالهول مدير دائرة الشؤون القانونية لحكومة دبي، عضو مجلس أمناء جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز،: «إن الجائزة شهدت خلال السنوات الماضية تطوراً كبيراً، حيث جرى استحداث جوائز جديدة عززت مفهوم التعليم في الدول الإسلامية وأخرى لحث المدارس على التميز والارتقاء، ولقد كان للرعاية والدعم الذي توليه قيادتنا الرشيدة للتربية والتعليم في الدولة.

وكذلك المتابعة المتواصلة والحثيثة لسمو راعي الجائزة الأثر الكبير والمباشر في تمكين الجائزة من تحقيق الأهداف التي تم تأسيسها لأجل تحقيقها، حيث وُلدت الجائزة مستشعرةً حجم المسؤولية المكلفة بها من قبل راعيها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، وخاصة أن مجال عملها استهدف الجودة التعليمية التي لمتكن فلسفتها منتشرة في الميدان التعليمي، وإنما كانت مقتصرة في جانب الإدارة المؤسسية، وبذل مجلس أمناء الجائزة وإدارتها التنفيذية أقصى الطاقات لتجسد رؤى راعيها على أرض الواقع».

alt

مسارات

وأفاد أحمد محمد بن حميدان نائب مدير عام ديوان سمو حاكم دبي عضو مجلس الأمناء في جائزة حمدان بأن «الجائزة عملت على تشكيل مسارات ونقاط تحول مهمة في حياة الفائزين بها، كما أسهمت في إحداث نقلة نوعية للعديد من المؤسسات التعليمية الدولية التي نالت نصيبها من فئة الجائزة الدولية «جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم – اليونسكو».

فضلاً عن التكريم الأدبي والمعنوي الذي حصل عليه المكرّمون من مختلف جنسيات العالم، ممن حملوا درع الجائزة رسالة سلام من دولة الإمارات العربية المتحدة لبلادهم، ورسالة فخر تشير إلى ما توليه دولتنا من اهتمام بالغ بالعلم والعلماء والمبدعين».

قمم

وقال الدكتور خليفة السويدي عضو مجلس الأمناء المنسق العام للجان التحكيم: «ليس غريباً أن تشق جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، طريقها سريعاً وفي وقت قياسي، إلى قمة الجوائز العالمية، حيث بات يشار إليها بالبنان على الساحة العلمية والتعليمية، وهي تتبنى في رؤيتها تحقيق الريادة في قيادة تميز الأداء ورعاية الموهوبين، وليس غريباً أيضاً أن تحظى جائزتنا بهذه المكانة المتقدمة، وهي التي تبنت في رسالتها مهمة الارتقاء بمنظومة القيم التربوية والأداء التعليمي، واكتشاف ورعاية المتميزين، وبسط قواعد التنافس والتعاون الإيجابي بين التربويين والطلبة وأولياء الأمور.

والمهتمين بالشأن التعليمي، والداعمين له، والمؤسسات المعنية على الصعيد المحلي والعربي والدولي، مستهدفة تشجيع روح المبادرة والابتكار والتميز في المجالات العلمية والأدبية، والإسهام في توفير بيئة تربوية وتعليمية محفزة على الابتكار والإبداع، وبناء مجتمعات تعليمية متطورة ترقى بمفاهيمها إلى المستوى النبيل لرسالة التعليم».

ريادة

وأضاف: «إذ نحتفل بمرور 21 عاماً على إطلاق الجائزة، فإننا نتوجه بالتهنئة إلى سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، راعي الجائزة، بهذه المناسبة الكريمة وبالشكر العميق على الثقة الغالية التي أولاها لنا نحن مجلس أمناء الجائزة، وإنني لعلى ثقة مطلقة وإيمان كامل بأن الجائزة ستواصل تحقيق أهدافها، وستستمر في تقدمها ونجاحها بدعم سموه لها وبجهود القائمين عليها والعاملين فيها».

وبيّن السويدي أن «الجائزة مبادرة نوعية رائدة على مستوى الدولة والمنطقة صنعت نهجاً للتميز التعليمي واستحدثت خطة موائمة لطبيعة أنظمتنا التعليمية في الإقليم للنهوض بمشروع رعاية الموهوبين، فكل الشكر والتقدير لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على رؤيته السديدة وجهوده الوطنية المخلصة ورعايته للجائزة ودعمه السخي في سبيل ضمان مخرج تعليمي ذي جودة عالية قادر على مواجهة التحديات والولوج في المستقبل بكل ثقة واقتدار».

وأعرب سليمان الأنصاري المدير التنفيذي لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، عن فخره واعتزازه الذي يُصاحب إطلالة الذكرى السنوية لتأسيس مؤسسة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز.

مؤكداً أن جائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، ومنذ انطلاقها في عام 1998 عملت على وضع مفهوم الاعتراف بالمبدعين والمتميزين من الفئات العاملة في المجالات التعليمية المختلفة ومكافأتهم على اجتهادهم وتميزهم، ما كان له الأثر الكبير في إذكاء روح المنافسة وخلق الدافع لبذل المزيد من الجهد والعمل المخلص والبناء من قبل الفئات التعليمية والتربوية المستهدفة. ولقد كان وما زال لهذه الجائزة الرائدة الأثر الكبير في دفع عجلة التنمية والتميُّز في الأداء التعليمي والتربوي في الدولة.

وذكر أن مجلس الأمناء يرصد تطور الجائزة ونجاحاتها وإنجازاتها وأثرها في الميدان وحصاد التميز عاماً تلو عام، وما حققته بذلك الغاية النبيلة التي أرادها سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم من تأسيس هذه الجائزة ورعايتها، دعماً منه لإرساء نظام تربوي عالي الجودة متميز الأداء قادر على تخريج كفاءات وطنية مزودة بالخبرة والمهارة تقود المجتمع إلى مستقبل واعد ونهضة تنموية شاملة، وإنشاء مركز الموهوبين والتعريف بخططه وخدماته وإنجازاته.

وبالقفزة النوعية التي أقدم عليها بتطبيق خطة وطنية شاملة وفريدة من نوعها لاكتشاف ورعاية الموهوبين في الدولة، وإلقاء الضوء على الانتشار الدولي من خلال الجائزة التعليمية الدولية، وبيان الأثر الميداني للجائزة وانعكاسها على الفئات المختلفة من طلبة ومعلمين وإدارات مدرسية وموجهين وسائر الفئات الأخرى.

قيم

وقال أحمد المنصوري مدير منطقة دبي التعليمية: «إن قيمة أي فعل تقاس بنتائجه أولاً ثم بعمره وسنوات عطائه، وأيما فعل يحظى بالاثنتين فهو حتماً أقوى وأبقى وأجدر بالتقدير والامتنان، ذلك ينطبق وبقوة على مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، التي تحتفل معنا بمئات المكرمين المتميزين من أبناء الوطن والعالم العربي».

وتابع: «إن مسيرة مؤسسة حمدان التعليمية تبقى منارة بإنجازات عظيمة ومكللة بنجاحات كبيرة ومؤطرة بملامح تميز لا تعد ولا تحصى، فليس التميز في هذه الجائزة ينحصر في عدد المكرمين أو قيمة الجوائز المالية أو أسماء الذين احتفظوا باسمها في سجلات الفخر لديهم، بل بما أحدثته الجائزة في سنوات مبكرة من عمرها، من حراك تميز وتفرد وابتكار على صعيد العمل التربوي والتعليمي».

وأضاف: «استطاعت المؤسسة وبشهادة الكثير من أهل التربية والتعليم، أن تضع مكانتها فوق كل المسميات التربوية، وأن تصنع لمن حولها في الميدان التربوي أسلوب إبداع وآليات عمل مختلفة».

وترجمت المؤسسة رسالتها ورؤيتها وثقافتها المنشودة على شكل برامج ومشاريع نوعية للمحافظة على دورها الريادي في المنطقة من جهة والانتشار الإقليمي والدولي من جهة أخرى.

وتمثلت رؤية الجائزة في الريادة في قيادة تميز الأداء التعليمي ورعاية الموهوبين، كما هدفت رسالة الجائزة إلى الارتقاء بالأداء التعليمي، ورعاية الموهوبين من خلال أفضل البرامج المحلية والعالمية للتنافس والتعاون الإيجابي، ما يسهم في بناء مجتمع تعليمي متميز.

كما تمثلت القيم في المشاركة المجتمعية، والرعاية المستدامة، والتواصل الاجتماعي، والجودة الشاملة، والنهج العلمي، وبناء التميز وتحقيق الريادة، والعناية بالهوية الوطنية، وتكافؤ الفرص والشفافية، والمصداقية والنزاهة.

تشكيل

شكّل مجلس أمناء الجائزة بأمر من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، بعد أن أصدر قراراً بتخصيص جائزة «حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز» تتولى مهمة الارتقاء بالأداء التعليمي في كل مراحله وقطاعاته التابعة لإشراف وزارة التربية والتعليم، في مارس عام 1998، ويتألف مجلس الإدارة من رئيس وأمين عام و6 أعضاء يكون أحدهم مديراً تنفيذياً للجائزة، ويعد المجلس الهيئة العليا المسؤولة عن رسم سياسات الجائزة وتنظيمها وإقرار احتياجاتها وبرامجها ومشروعاتها.

تنافس في «حمدان بن راشد – إيسيسكو للتطوع»

فاز في الدورة الأولى من «جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم – إيسيسكو» للتطوع في تطوير المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي، 3 مؤسسات هي «الهلال الأحمر» و«الإسلامي للتنمية» و«منيب المصري»، وشهدت الجائزة تنافساً كبيراً بين الـ44 جهة التي شاركت من 18 دولة.

وتفصيلاً فاز البنك الإسلامي للتنمية عن مشروع «فاعل خير» الذي تموله مؤسسة الملك عبدالله بن عبدالعزيز الإنسانية، وهيئة الهلال الأحمر الإماراتي عن مشروع «المدارس في المخيم الإماراتي الأردني»، ومؤسسة منيب رشيد المصري عن مشروع «كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة بير زيت» ومشاريع تربوية أخرى في فلسطين.

وجاءت تلك الجائزة بناءً على توجيهات سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية حيث تم توقيع اتفاقية تعاون بين مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز والمنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «إيسيسكو» في دبي بتاريخ 25 أبريل 2017، وذلك لتأسيس جائزة حمدان – إيسيسكو للتطوع في تطوير المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي. وتهدف الجائزة إلى تحفيز وتكريم القائمين على المبادرات التطوعية والأعمال الخيرية في مجال التعليم، وتحديداً من أجل تطوير المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي.

وتمنح الجائزة كل سنتين لـ3 فائزين من الشخصيات أو المؤسسات التي أسهمت في تطوير المنشآت التربوية في دول العالم الإسلامي، وتصل قيمة الجائزة إلى 300 ألف دولار.

183

بلغ عدد خريجي الدبلوم المهني في تربية الموهوبين خلال الدورات التسع 183 خريجاً، ويهدف الدبلوم إلى تحقيق أهداف الخطة الوطنية لرعاية الموهوبين نحو تطوير الكوادر البشرية الوطنية من المعلمين، ومساعدتهم على امتلاك المعارف والمهارات والخبرات ذات العلاقة بميدان تربية الموهوبين، وإعداد معلمين أكفاء في مجال تربية الموهوبين، وتلبية احتياجات الميدان التربوي وإمداده بالخبرات والقيادات التربوية الرفيعة، والمساهمة في تطوير المؤسسات التعليمية وتمكينها من توفير خدمات وبرامج تساعد على تلبية الاحتياجات الخاصة بالطلبة الموهوبين.

ويطبق البرنامج بشكل سنوي منذ عام 2010، ويعد أول برنامج للدبلوم المهني في مجال تربية الموهوبين في الدولة بشكل خاص، وفي دول الخليج والوطن العربي بشكل عام، ويهدف إلى تطوير الكوادر الوطنية في مجال تربية الموهوبين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً