تطوير معايير «حمدان التعليمية» ورفع سقف الأنصبة

تطوير معايير «حمدان التعليمية» ورفع سقف الأنصبة

أكد الدكتور جمال المهيري الأمين العام لجوائز مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، في تصريح لـ«البيان»: «أن المؤسسة تعتزم عمل دراسة ميدانية للوقوف على تطوير معايير جوائزها وخاصة الخليجية ورفع سقف الأنصبة نتيجة الإقبال المتزايد من المشاركين.

أكد الدكتور جمال المهيري الأمين العام لجوائز مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، في تصريح لـ«البيان»: «أن المؤسسة تعتزم عمل دراسة ميدانية للوقوف على تطوير معايير جوائزها وخاصة الخليجية ورفع سقف الأنصبة نتيجة الإقبال المتزايد من المشاركين.

حيث بلغت نسبة زيادة في المشاركات الخليجية 12.6% خلال الدورة الحالية، ما يجعلنا بحاجة إلى تكيف المعايير والأنصبة لتحقيق الهدف الأسمى للمؤسسة، وهو نشر ثقافة التميز في الميادين التربوية.

وأضاف أن «الجائزة تسعى دائماً إلى مواكبة معايير التطور المستمر وتشجيع التميز التعليمي، ونشر ثقافة الإبداع والجودة، بالإضافة إلى إبراز دور الأطراف الداعمة لثقافة التميز، لافتاً إلى أن معايير الجائزة عززت روح التنافس في الميادين التربوية بين مختلف الفئات، ما يسهم في تطوير العملية التعليمية بشكل أوسع، كما أنها تواكب الحداثة التطويرية التي يشهدها قطاع التعليم».

alt

وأوضح المهيري أن المؤسسة انتهت من عملية التحكيم الإلكتروني، حيث شملت المرحلة الأولى التي طبقتها المؤسسة خلال الدورة الماضية 5 فئات من فئات الجائزة، وخلال الدورة الحالية طبقت عمليات التحكيم الإلكتروني على كل الفئات المحلية، ولاقت نجاحاً كبيراً، لذلك تعتزم المؤسسة تعميمها الدورة المقبلة على مشاركات دول مجلس التعاون الخليجي والبحث العربي.

ولفت إلى أن فكرة التحكيم الإلكتروني تتماشى مع توجهات الحكومة الذكية والذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن الجائزة كانت سابقاً تستخدم عمليات التحكيم الورقي، حيث كان يتم فرز المشاركات، ومن ثم يتم رفع من يستوفي الشروط منها.

وقال المهيري: «إن تطوير وتحديث معايير وفئات التنافس يعتمد على التغذية الراجعة من الميدان التعليمي وملاحظات لجان التحكيم بالجائزة، واعتبر أن التطوير المستمر في معايير الجائزة يسهم في التشجيع على التميز التعليمي، ونشر ثقافة الإبداع والجودة، بالإضافة إلى إبراز دور الأطراف الداعمة لثقافة التميز».

وأشار الأمين العام لجوائز مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز إلى أن مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز من خلال جوائزها ومبادراتها تسهم في تطوير عناصر العملية التعليمية والتربوية من خلال كشف خفايا الإبداع وروح التميز لدى الطلاب والطالبات والمعلمين، لتحقق بذلك رسالتها في الوصول إلى مكامن الإبداع أينما وجدت، وتتيح مناخاً تحفيزياً شاملاً للوصول إلى أداء متميز للجميع».

وأكد المهيري أن «معايير الجائزة تواكب الحداثة وترفع مستوى أداء الطامحين للوصول إلى التميز، حيث تمكنت المؤسسة من إيجاد قاعدة صلبة عبر شراكتها مع كثير من الجهات، وبفضل تلك الجهود والتعاون الذي لقيته الجائزة من مؤسسات المجتمع حققت الجائزة نجاحاً منذ دورتها الأولى واستوعبت سريعاً حاجة الميدان المتعطشة للتجديد والإجادة.

وكانت استجابة راعي الجائزة لمطالب الميدان التعليمي لتعميم الفائدة على مستوى الدولة والانطلاق نحو دول مجلس التعاون والدول العربية والعالم، وهو ما جسدته الشراكة مع منظمة اليونسكو، وما زال الطموح متوهجاً لدى راعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، في تحقيق الأفضل لأبناء الإمارات والمنطقة العربية والإقليمية وقطاع التعليم في شتى مجالاته».

قطار التنمية

ولفت الدكتور جمال المهيري إلى أن المؤسسة تقدم خدمات مجتمعية وتنموية من خلال قيامها بإعداد وتأهيل كوادر مستقبلية تقود قطار التنمية في مجتمعنا في مجال الموهبة والابتكار، وتعد المؤسسة كياناً اجتماعياً يدفع المجتمع نحو الابتكار والموهبة ومجالات التصنيع، وتسليحهم بالعلم والمعرفة، وتأهيلهم ليكونوا علماء المستقبل ورواده.

ويعد هذا الموضوع من الموضوعات بالغة الأهمية، التي تشغل بال الكثيرين، كما يتمثل دور المؤسسة في إعداد معايير وطنية موحدة لاكتشاف الموهوبين، وسيتم تعميمها بالتعاون مع شركائنا الاستراتيجيين الذين يديرون التعليم لاعتماد تلك المعايير، وتكون المرجع للمؤسسات التعليمية في اكتشاف الموهوبين.

وأضاف المهيري بمناسبة مرور 21 عاماً على تأسيس جوائز المؤسسة: «إننا نفتخر بعلاقة الشراكة الممتازة بين وزارة التربية والتعليم والجائزة، والتكاتف في تحقيق أهداف قيادتنا الرشيدة في سبيل استثمارها الأمثل لتحقيق الغايات النبيلة، وعبّر عن امتنانه العميق لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية، راعي الجائزة، مؤكداً أنه بفضل دعم ورعاية سموه فإن الجائزة ترتقي بشكل لافت نحو الحفاظ على ريادتها في قيادة التميز التعليمي، وتسير في اتجاهها الصحيح نحو توفير الدعم وتشجيع المعلمين على تعزيز أدائهم في سبيل تحقيق الجودة التعليمية».

وتابع: «ليس غريباً أن تشق جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز طريقها سريعاً وفي وقت قياسي، إلى قمة الجوائز العالمية، التي يشار إليها بالبنان على الساحة العلمية والتعليمية، وهي تتبنى في رؤيتها تحقيق الريادة في قيادة تميز الأداء ورعاية الموهوبين.

وليس غريباً أيضاً أن تحظى جائزتنا بهذه المكانة المتقدمة، وهي التي تبنت في رسالتها مهمة الارتقاء بمنظومة القيم التربوية، والأداء التعليمي، واكتشاف ورعاية المتميزين، وبسط قواعد التنافس والتعاون الإيجابي بين التربويين والطلبة وأولياء الأمور، والمهتمين بالشأن التعليمي».

وواصل قائلاً: «نحتفل اليوم بالدورة الـ 21 لجوائز المؤسسة، وترتسم جميع فصول السنوات الفائتة بجمال العطاء والتميز في أجواء دولتنا الحبيبة التي رسمت سياستها النموذجية قيادتنا الرشيدة، التي وضعت الإنسان الإماراتي محوراً في التنمية الشاملة، وجعلت العلم والتعليم من أهم الأولويات في مجتمعنا المحلي».

وأردف: «الجائزة خلال الفترة السابقة تدرجت على المستوى المحلي والإقليمي والعربي والعالمي بأسلوب ومنهجية علمية صارمة في تطبيق المعايير والأسس، وبالتالي تعد الجائزة من أدق وأنظم الجوائز التربوية، التي تحولت إلى برنامج معتمد للتميز التعليمي يقيس مستوى المؤسسات التعليمية التربوية بمعايير علمية دقيقة وتقوّم أداءها وتعينها على تحقيق «الجودة»، وتؤمن أن انعكاساتها الإيجابية لا تقدر بثمن على مستقبل الأجيال المتعاقبة».

الاستفادة المثلى من الطاقات الإبداعية

أكد الدكتور جمال المهيري الأمين العام لجوائز مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز أن الجائزة تسعى وبتوجيهات من سمو راعيها إلى الاستفادة المثلى من الطاقات الإبداعية التي يزخر بها الميدان التعليمي، وأخذت بالاهتمام بالموهبة والموهوبين على المستوى المحلي، وعملت على وضع استراتيجية وطنية شاملة تهتم بمتابعة الموهوبين في المدارس الوطنية وكذلك تنفيذ مشاريع تهدف في ترسيخ معايير الموهبة والاهتمام بتخريج كل من يمتلك الموهبة وتربيتها والرعاية بها.

اكتشاف 317 طالباً موهوباً خلال 5 سنوات

اكتشفت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز 317 طالباً موهوباً خلال 5 سنوات من طلبة الصفوف من الـ 4 حتى الـ 12، حيث تقدم 1681 طالباً من تلك الصفوف، لاختبارات اكتشاف الموهوبين في 2018، سواء من المدارس أو المنتسبين لمركز حمدان للموهبة والابتكار أو ممن رشحوا من مؤسسات أخرى. وتم تقديم برامج رعاية لنحو 216 طالباً موهوباً خلال تلك الفترة وتنظيم 26 برنامجاً إثرائياً و192 ساعة تدريبية.

وطبقت المؤسسة حقيبة «اكتشاف الطلبة الموهوبين» بأدوات اكتشاف معترف بها عالمياً مبنية على أساس علمي بحثي، وحقيبة متكاملة تشمل جميع مراحل الاكتشاف المتعارف عليها، وتعتبر أول حقيبة اكتشاف للطلبة الموهوبين متكاملة وشاملة على مستوى الدولة. ويمر اكتشاف الطلبة الموهوبين بمراحل عدة منها المسح المبدئي الميداني إلى اختيار وتحديد الموهوبين من الطلبة.

وفي كل مرحلة يتم تطوير أدوات قياس خاصة بتلك المرحلة، وفي مرحلة الترشيح يتم بناء وتطوير بطارية اختبارات للكشف عن الموهوبين تحتوي على اختبارات لقياس كل من: الدافعية، والقدرات، والتعلم وأيضاً بيئة التعلم. وأما مرحلة الاختيار والتحديد فيتم فيها بناء استمارات ودليل المقابلات الشخصية للطلبة الموهوبين.

وبدوره يعمل مركز حمدان بن راشد آل مكتوم للموهبة والابتكار على نشر ثقافة الإبداع والابتكار والتصنيع في المجتمع الإماراتي بكافة شرائحه، إضافة إلى تهيئة بيئات محفزة للموهبة والابتكار وتشجيع المدارس والجامعات على ترسيخ منهجيات البحث والتحري والاستكشاف لدى الأجيال وتأهيلهم للدخول في مجال التصنيع الرقمي باستخدام التكنولوجيا.

مما يعزز من إمكانات بناء كوادر وطنية قادرة على قيادة مجال دفة التطوير مستقبلاً، ويُعد المركز أول مركز خدمي عام على مستوى الدولة يقدم الرعاية والإرشاد والتدريب وفرص التصنيع الرقمي للطلبة والجمهور على مدار العام.

وينقسم المركز إلى قسمين أحدهما مخصص لاكتشاف ورعاية الموهوبين، بينما خصص القسم الآخر لخدمات «الفاب لاب» وهي رعاية المبتكرين ودعم التصنيع الرقمي.

134 فائزاً بالجوائز وزيادة في نسب المشاركة

alt

تكرم مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، اليوم، 134 فائزاً ضمن منافسات الدورة الـ 21 لجائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز.

وسجلت الدورة الـ 21 على الصعيد المحلي زيادة في عدد المشاركين بنسبة 19.7%، وعلى المستوى العربي سجلت زيادة نسبتها 7% بمشاركة 13 دولة عربية وفوز 3 بحوث.

وبلغ عدد المشاركات لفئة الطالب الجامعي المتميز في الدورة الحالية 25 مشاركة، وفاز 5 طلاب عن فئة الطالب الجامعي المتميز و7 عن فئة المعلم المتميز من بينهم فائز من مراكز الشؤون الاجتماعية.

جائزة

وفازت مؤسستان بجائزة المؤسسات الداعمة للتعليم وهما: نادي تراث الإمارات عن مبادرة «تراثنا.. هويتنا لطلبة المؤسسات التعليمية»، وغرفة تجارة وصناعة الشارقة عن مبادرة «داعمون لتعليم متميز»، في حين تصدرت فئة الطالب أعلى نسبة فوز عن باقي الفئات.

وبلغ إجمالي المشاركين على المستوى المحلي في جميع دورات الجائزة 9059 مشاركاً، وبلغ عدد الفائزين محلياً في جميع الدورات بدءاً من عام 1998 وحتى العام الجاري 3020، وعلى الصعيد الخليجي بلغت زيادة عدد المشاركين بنسبة 12.6% عن الدورة السابقة، حيث تركز معظم الفائزين في فئة الطالب المتميز بنسبة 44.4% من إجمالي عدد الفائزين.

1128

ووصل إجمالي عدد المشاركين في الجائزة خليجياً لجميع دورات المؤسسة 1128 وفاز 272، وعلى الصعيد العربي وصل إجمالي البحوث المشاركة 91 بحثاً من 13 دولة عربية في الدورة الحالية تأهل منها 7 بحوث فقط لمرحلة التحكيم الخارجي وفازت 3 بحوث بجائزة البحث التربوي على مستوى الوطن العربي.

564

ووصل إجمالي الباحثين المشاركين من الدول العربية في جميع دورات الجائزة 564 بحثاً، وبلغ إجمالي الباحثين الفائزين من الدول العربية في جميع دورات المؤسسة 12 بحثاً حتى الآن.

وحصدت دبي أعلى نسبة مشاركات خلال هذه الدورة، حيث شاركت بـ 133 مرشحاً، ثم منطقة الشارقة التعليمية حيث شاركت بـ 101 مرشح، فيما تصدرت الشارقة التعليمية أعداد الفائزين، حيث حصدت 47 جائزة، ومن ثم دبي حصدت 42 جائزة، وحصدت الفجيرة 26 جائزة.

قناة تميز

تعد قناة «تميز» إحدى المنصات الإعلامية لمؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز، وتسعى إلى تقديم إعلام هادف من خلال برامج ثقافية ووثائقية تُعنى بنشر ثقافة الجودة التعليمية ورعاية الموهوبين والمبتكرين للإسهام في تعزيز الوعي التربوي حول أهمية التحفيز على التعلم المستمر ومواكبة المستجدات العالمية في العلوم والتعليم.

وترتبط مؤسسة حمدان بشراكات ومبادرات متعددة مع المنظمات المرموقة من أهمها «يونسكو» و«إيسسكو» و«ألكسو» و«مكتب التربية العربي لدول

الخليج».

رابط القناة:

www.youtube.com

/c/HamdanAwards

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً