داعش هُزم في سوريا.. وبقي الإرهاب

داعش هُزم في سوريا.. وبقي الإرهاب

رغم إعلان النصر على داعش، والشعور بالارتياح والأمان النسبي، خصوصاً في منطقة شرق سوريا، حيث كان معقل التنظيم الإرهابي، إلا أن نظرة قريبة تظهر القلق من المستقبل، لدى السكان مع استمرار حدوث تفجيرات وهجمات تحمل بصمات داعش. ما يحمله المستقبل القريب كان هاجس تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية اليوم الإثنين، مع إظهارها أن الحركات المسلحة التي خاضت معارك…





رغم إعلان النصر على داعش، والشعور بالارتياح والأمان النسبي، خصوصاً في منطقة شرق سوريا، حيث كان معقل التنظيم الإرهابي، إلا أن نظرة قريبة تظهر القلق من المستقبل، لدى السكان مع استمرار حدوث تفجيرات وهجمات تحمل بصمات داعش.

ما يحمله المستقبل القريب كان هاجس تقرير لصحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية اليوم الإثنين، مع إظهارها أن الحركات المسلحة التي خاضت معارك متواصلة ضد تنظيم داعش، لا تزال تشحذ أسلحتها استعداداً لحرب جديدة محتملة ضد تركيا.

ويفيد التقرير أن الردميات المتراكمة في كل حدب وصوب في شرق سوريا تعتبر مؤشراً على عدم استعداد الحكومة السورية حتى الآن إلى جانب حلفائها من تركيا وروسيا والميليشيات المدعومة من إيران على ملئ الفراغ الذي تركه الإرهابيون حتى الساعة.

وتعتبر الهجمات الأخيرة التي حدثت في سريلانكا وقتل فيها أكثر من 250 شخصاً على الأقل، أبرز دليل على أن الفكر الداعشي لا يزال حاضراً بين آلاف المقاتلين الذين يختبئون تحت جنح الظلام وبعيداً عن الأجهزة الأمنية، بانتظار اللحظة المواتية لشن هجمات جديدة قد تساهم في إعادة شد عصب التنظيم الإرهابي ما قد يساهم بعودته إلى السطح مجدداً في وقت لاحق.

ويقول القيادي في قوات سوريا الديمقراطية ريدور خليل “نحن نتحدث عن مجموعة سرية لا تزال نشطة لديها شبكتها الخاصة للتواصل ووسائل اتصال وحتى قيادة مركزية”.

مع مرور 5 سنوات من المعارك المستمرة، لم يعد داعش يسيطر على الأراضي الشاسعة التي كان يحتلها، إلا أن مقاتليه لا يزالون يعملون في تلك المناطق ويشنون هجمات في كل مرة تسنح لهم الفرصة، والتقارير الإعلامية أكبر دليل على ذلك.

وسلط التقرير الأمريكي الضوء على استعدادات المجموعات الكردية بحفر الخنادق وجمع الأسلحة فيما يظهر أن حرباً جديدة باتت قاب قوسين أو أدنى، مع التهويل المستمر من قبل الحكومة والمسؤولين الأتراك بضرورة الدخول براً إلى سوريا وقتال المجموعات الكردية، ما يبقي المنطقة بأجمعها فوق أرض غير مستقرة ولا تزال غير مطمئنة لعودة السكان إليها وبناء الحياة مجدداً فيها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً