أحمد بن سعود يروى قصة جندي أنقذه في اليمن

أحمد بن سعود يروى قصة جندي أنقذه في اليمن

شارك سمو الشيخ أحمد بن سعود بن صقر القاسمي رئيس هيئة رأس الخيمة للبترول تجربته في حرب اليمن وسط جموع منتسبي الخدمة الوطنية، خلال فعاليات ملتقى “فخر”، الذي أقيم أمس في أبوظبي، وتنظمه المؤسسة الاتحادية للشباب بالتعاون مع هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية.




شارك سمو الشيخ أحمد بن سعود بن صقر القاسمي رئيس هيئة رأس الخيمة للبترول تجربته في حرب اليمن وسط جموع منتسبي الخدمة الوطنية، خلال فعاليات ملتقى “فخر”، الذي أقيم أمس في أبوظبي، وتنظمه المؤسسة الاتحادية للشباب بالتعاون مع هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية.

وأكد سموه أن “مشاركته في اليمن جاءت انطلاقاً من تلبيته نداء الوطن وإعلاء كلمة الحق، وأن جنود الإمارات البواسل يتحلون هناك بالشجاعة والإقدام، ويتسابقون لنيل الشهادة في ميادين الشرف والكرامة”.

وذكر سموه تجربته الخاصة في الحرب التي تعرض خلالها للإصابة، وروى موقفه مع جندي من زملائه في ميدان القتال الذي أقدم على مساعدة سموه فور الإصابة، حيث وجه سموه أمراً إلى الجندي لتركه والتحصن بعيداً عن إطلاق النار، إلا أنه رفض تماماً وهم به لإنقاذه انطلاقاً من شجاعته الفريدة وإقدامه.

كما ذكر سموه زيارة سمو الشيخ زايد بن حمدان له بعد نقله للعلاج في أبوظبي، وشده من أزره قائلاً له “نحن الدور علينا”، مثمناً دوره في الحرب التي تجلت فيها مبادئ الشيخ زايد في حب الوطن وبذل كل غالِ ونفيس في سبيل ترابه والحفاظ على مكتسباته.

وعبر مسؤولون وجنود مشاركون في ملتقى “فخر”، عن اعتزازهم وفخرهم بالقيادة الحكيمة التي أعطت دولتنا شموخاً وعزة وتطوراً وتقدماً في كل المجالات، وأسهمت في رفع شأنها بين سائر الشعوب والأمم، معاهدين الله، عزّ وجلّ، على مواصلة طريق الفداء والولاء والانتماء لتراب هذا الوطن الغالي.

وأكد رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون آل نهيان في كلمته الافتتاحية في ملتقى “فخر” أن القيادة تحت مظلة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان – رئيس الدولة ، تسير على خطى زايد وتتابع المسيرة الوطنية واضعة نصب أعينها حب الوطن والتفاني في خدمته وبذل الغالي والنفيس في سبيله مؤكداً بأنّ هذا النهج يجب أن يسير عليه الجميع أفراداً وأسراً ومؤسسات عسكريين ومدنيين أياَ كانت الوظائف أو المناصب أو المهن التي يعملون بها مؤكداً بأن حب الوطن ومصلحته ورفعته يجب أن تكون الغاية التي نطمح إليها والبوصلة الحقيقية التي نهتدي بها في مسيرنا.

ودعا الشباب إلى ضرورة أن يكونوا مصدراً للفخر والاعتزاز ليس فقط لوالديهم وأسرهم وإنما لقيادتهم ووطنهم مؤكداً بأنّ القيادة تريد التباهي بأبنائها وأن أسلوب النداء الذي ينادي به صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان الشباب (يا عيال زايد) ليس مجرد نداءاً عادياً بل هو إعلان لتعزيز الثقة بأبنائه والتأكيد عليهم أنّ هناك أمراً هاماً يجب الانصات له جيداً لأن فيه خيرهم ومصلحتهم مؤكداً بأن نسبتهم إلى (زايد) هو تكليف وتشريف ومسئولية عظيمة يجب أن يكونوا جديرين بها.

وأكدت العقيد الركن طبيب عائشة الظاهري من القوات المسلحة أن دورها في القوات المسلحة نابعاً من رغبتها الأكيدة في خدمة الوطن وإعلاء رايته في كل مكان. وأشارت إلى أن القوات المسلحة الإماراتية سباقة لتقديم الدعم لكل شعوب العالم، منذ مشاركتها الأولى في قوات حفظ السلام في كوسوفو، بالإضافة إلى العديد من الإنجازات والنجاحات التي تحققت خلال المشاركة في أفغانستان التي كانت تشكل تحدياً كبيراً أمام جميع القوات هناك.

وأشارت إلى أن الهدف الأسمى لأي طبيب هو معالجة الجنود في ميادين القتال ومؤازرتهم لتحقيق النصر ورفعة الوطن. وأشادت في الوقت نفسه بجنود الوطن في اليمن، وذكرت أن تجربتها هناك أضافت لها خبرة كبيرة، وأكدت أن القوات المسلحة الإماراتية تمتلك جنوداً وكفاءات قتالية فريدة تستطيع إحداث التغيير على الأرض وتحقيق كافة الأهداف المنشودة من خلال التخطيط والتنفيذ السليم. مشيرة إلى شجاعة الجنود في اليمن واستشهدت بالعديد من المواقف في معارك تحرير عدن ودور المجموعات القتالية الصغيرة في قيادة المقاومة هناك وتدريب كوادرها بالشكل السليم حتى اكتمل النصر على أيديهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً