جندي إماراتي : زايد بن حمدان كان آخر من يغادر منطقة القتال

جندي إماراتي : زايد بن حمدان كان آخر من يغادر منطقة القتال

قال علي الغيثي، جندي من جنود الوطن: ” إذا تحدثنا عن الشجاعة هناك قدوة لنا جميعاً وهو البطل سمو الشيخ زايد بن حمدان الذي شارك في إعادة الأمل إلى اليمن، حيث كان آخر من يغادر كل منطقة مهددة، حتى يطمأن على فريقه  وأهله، وأول من يبادر في كل مهمة صعبة”.




قال علي الغيثي، جندي من جنود الوطن: ” إذا تحدثنا عن الشجاعة هناك قدوة لنا جميعاً وهو البطل سمو الشيخ زايد بن حمدان الذي شارك في إعادة الأمل إلى اليمن، حيث كان آخر من يغادر كل منطقة مهددة، حتى يطمأن على فريقه وأهله، وأول من يبادر في كل مهمة صعبة”.

وأضاف خلال حديثه في ملتقى “فخر” الذي أقيم اليوم في أبوظبي، وتنظمه المؤسسة الاتحادية للشباب بالتعاون مع هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، “حصلت على ميدالية الشجاعة من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وسام شرف وفخر على صدري. مضيفاً:” أنا مجرد مثال واحد عن آلاف من جنودنا الشجعان، فكل جندي إماراتي شجاع.

من جانبه قال العقيد محمد المزروعي، من جنود الوطن البواسل ومقاتل من القوات البرية:” تشرفت بالمشاركة في إعادة الأمل في اليمن” متذكرا المواقف النبيلة لسمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة قائلاً “تعرض اخواننا لكمين وقمنا بالتوجه لمساعدتهم، حيث كنت قائداً لهذه العملية التي وردنا اثنائها اتصال لا يمكن نسيانه من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، للسلام علينا والاطمئنان على أحوالنا وحثنا على متابعة نصرة أخوتنا، وبعد قتال استمر لمدة ٧ ساعات متواصلة تمكنا من انقذناهم حيث استشهد احد جنودنا وأصيب اثنين اصابات بليغة، وخسارة بعض الآليات.”

وتابع “أصعب اللحظات عندما يستشهد أخ أمام أعيننا، وهناك الكثير من المواقف التي تقشعر لها الابدان، خصوصاً عند رؤية إخواننا الشهداء لم تظهر عليهم آثار أي إصابة وكأنهم نائمين، وبعض المصابين نراهم حتى في آخر اللحظات يرسلون الإشارات، ويحاولون التواصل معنا فقط لحمايتنا، ولذلك فلا تستغربون لو رأيتم مصاب في الدولة يريد الرجوع إلى اليمن، لأن من الصعب علينا ترك الميدان، وأخوتنا يقاتلون في اليمن.”

وقال سالم البلوشي أن كلمات للمغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” كانت سبب انتسابه للقوات المسلحة، وستبقى دفعاً لخدمة الوطن طول العمر، مضيفا قيادة دولة الإمارات توفر لنا كل الموارد والإمكانيات لأداء واجبنا في خدمة الوطن، معبراً عن شعوره بالشرف حيث خدم مع اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية وهو من أبطالنا الذين شاركوا في العديد من المهام خارج الدولة.

وذكر :” عملي اليومي هو متابعة سير عمل الطائرات في الميادين وتدريب الطيارين وتأهليهم للقيام بواجباتهم المنوطة في حماية جنودنا بالميدان، فلكل جندي إماراتي في الميدان طائرات تحرسه وتحميه وتقدم الدعم طوال اليوم على مدار العام، حيث تحرص قيادتنا على تسخير جميع الإمكانيات والاستثمار في أحدث الطائرات لحماية روح إماراتية واحدة… لذلك نحن مستعدين ندفع أي ثمن لحماية كل جندي إماراتي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً