“أخبار الساعة”: انسجام إماراتي مع المواقف الدولية من الأزمة اليمنية

“أخبار الساعة”: انسجام إماراتي مع المواقف الدولية من الأزمة اليمنية

أكدت نشرة أخبار الساعة، أن موقف الإمارات من الصراع الدائر في اليمن، منذ حوالي أربع سنوات، ينطلق من مبادئها الأساسية في عودة الشرعية اليمنية وحماية الشعب اليمني وتوفير الظروف الملائمة له للعيش الكريم، مثل أي شعب في العالم. وأضافت النشرة، الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن “الدولة سعت وما زالت تسعى إلى أن يعم السلام على كامل التراب…




عبدالله بن زايد خلال مشاركته في اجتماع اللجنة الرباعية حول اليمن (أرشيف)


أكدت نشرة أخبار الساعة، أن موقف الإمارات من الصراع الدائر في اليمن، منذ حوالي أربع سنوات، ينطلق من مبادئها الأساسية في عودة الشرعية اليمنية وحماية الشعب اليمني وتوفير الظروف الملائمة له للعيش الكريم، مثل أي شعب في العالم.

وأضافت النشرة، الصادرة عن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، أن “الدولة سعت وما زالت تسعى إلى أن يعم السلام على كامل التراب اليمني بعودة مؤسسات الشرعية إلى ممارسة عملها في ظروف عادية، يتعايش فيها الجميع في أجواء الأمن والسلام والوئام، ولتحقيق كل ذلك لم تألُ قيادة الإمارات أي جهد في سبيل منع المتمردين الحوثيين من الاستمرار في العبث بمقدرات الشعب اليمني وفق أجندات خارجية هدفها إثارة الفوضى في المنطقة من خلال دعم المتمردين بالسلاح والتكوين ومختلف أنواع الدعم المعنوي”.

تسوية الأزمة
وأوضحت في افتتاحيتها بعنوان “انسجام إماراتي مع المواقف الدولية من الأزمة في اليمن”، أن “الإمارات سعت منذ الانقلاب الذي قام به الحوثيون ضد الشرعية في سبتمبر (أيلول) 2014، على توظيف كل جهودها لتسوية الأزمة اليمنية، ومع الدول الشقيقة والصديقة، حيث انخرطت بكل قوة في كل جهود التسوية السلمية، فيما واصلت جهودها العسكرية في إطار تحالف دعم الشرعية الذي تقوده السعودية، لتحرير مدن وقرى اليمن من قبضة المتمردين الحوثيين، كما تحرص الدولة على التعبير عن هذا الموقف في كل مناسبة”.

ولفتت إلى أن “حضور الإمارات في الجهود الدبلوماسية السابقة كافة لحل الأزمة ظل بارزاً في التصريحات الرسمية وعن طريق العمل الميداني لمراقبة تطبيق الاتفاقيات التي لم يفسح لها المتمردون الحوثيون المجال لترى النور، إلا أن إيمان الدولة بأحقية الشعب اليمني في أن ينعم بالأمن والاستقرار دفعها دائماً إلى الانفتاح على كل المبادرات الإقليمية والدولية، ولذا ظلت مشاركة الدبلوماسية الإماراتية مستمرة في كل المناسبات”.

كما أكدت “أخبار الساعة”، أن “مشاركة وزير الخارجية والتعاون الدولي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، مؤخراً في اجتماع اللجنة الرباعية حول اليمن في لندن، ليس سوى تأكيد للدور نفسه، فقد جدد في بيان مشترك مع وزراء خارجية بريطانيا والسعودية ومساعد وزير الخارجية الأمريكي لشؤون الشرق الأدنى، التزام الإمارات وتأييدها لحل سياسي شامل للنزاع في اليمن وتأييدها للاتفاقيات التي توصلت إليها الأطراف اليمنية في استوكهولم في ديسمبر (كانون الأول) 2018”.

تهديد الأمن الإقليمي
وأشارت إلى أن “الموقف المشترك للوزراء المشاركين في اجتماع لندن أكد أيضاً، أن إطلاق الميليشيا الحوثية للصواريخ الباليستية والطائرات من دون طيار التي تصنعها إيران وتسهل استخدامها على البلدان المجاورة لليمن يشكل تهديداً للأمن الإقليمي، ويطيل أمد النزاع. كما طالب الوزراء بوضع حد فوري لتلك الهجمات على السعودية”.

وأضافت أن “الإمارات تنطلق في مواقفها تجاه الصراع في اليمن من مسألتين مهمتين، أولاهما، تتعلق بالعلاقات التاريخية التي تحتم على حكومة وشعب الإمارات الوقوف إلى جانب الأشقاء في اليمن، وقد كانوا كذلك دائماً ومنذ نشأة الدولة؛ فيما تتمثل المسألة الثانية في انسجام موقف الإمارات مع جهود تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي يمثل ترجمة عملية للتحالف الواعي بين الأشقاء، لمواجهة أبرز التحديات الراهنة المحدقة بأمن دول المنطقة من قبل إيران والتدخلات الإقليمية الأخرى، فقد تمكن هذا التحالف منذ انطلاق “عاصفة الحزم” منذ ما يزيد عن أربع سنوات، من وضع حد للاعتداءات الإيرانية المتكررة ووضع حد لمحاولاتها الهادفة إلى التهام البلدان المجاورة أو إثارة البلابل والفوضى والاضطراب في الأماكن التي عجزت عن السيطرة عليها، أو توجيهها لخدمة أجندتها التوسعية”.

واختتمت نشرة أخبار الساعة افتتاحيتها، مؤكدة أن “موقف دول الرباعية اليوم، تجاه الصراع الراهن في اليمن لا يختلف في تقييمه عما كررته دول تحالف دعم الشرعية، وهو أن أي عملية سياسية في اليمن لا بد أن تحظى برغبة جادة لجميع أطراف النزاع، ولهذا أشار ممثلو دول الرباعية في اجتماع لندن إلى أن تنفيذ اتفاقية الحديدة، هو الخطوة الأولى نحو الهدف الأكبر المتمثل بالتوصل إلى تسوية سياسية شاملة دائمة في البلاد”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً