إمارات العطاء تبذر الأمل في الساحل الغربي

إمارات العطاء تبذر الأمل في الساحل الغربي

عادت الحياة إلى الكثير من مناطق الساحل الغربي الممتدة من منطقة باب المندب وصولاً إلى مدينة الحديدة، إذ أسهمت دولة الإمارات في تطبيع الحياة في هذه المناطق، مما خفف معاناة المواطنين وأسهم في عودة النازحين إلى مناطقهم.

عادت الحياة إلى الكثير من مناطق الساحل الغربي الممتدة من منطقة باب المندب وصولاً إلى مدينة الحديدة، إذ أسهمت دولة الإمارات في تطبيع الحياة في هذه المناطق، مما خفف معاناة المواطنين وأسهم في عودة النازحين إلى مناطقهم.

تنوع الدعم الإماراتي ليصل إلى مختلف الجوانب الخدمية والإنسانية والتنموية، وكان أبرز القطاعات التي استمر دعمها الصحة، والتعليم، وبناء مراكز الإنزال السمكي، وتوزيع السلال الغذائية بشكل مستمر.

دعم التنمية

وفي المجال التنموي، تم افتتاح عدد من المشاريع أخيراً، إذ تم تدشين مركز الإنزال السمكي في منطقة الحيمة التابعة لمديرية التحيتا بالساحل الغربي، بعد إعادة تأهيله وتجهيزه بأحدث المعدات، ليضاف إلى 22 منزالاً للسمك أعيد تأهيلها على نفقة الدولة، ويستهدف مركز الإنزال السمكي في الحيمة بخدماته أكثر من 10 آلاف نسمة في الحيمة والمناطق المجاورة لها، . وأعادت هيئة الهلال الأحمر الإماراتي تأهيل المشغل الحرفي النسوي في مدينة الخوخة بالساحل الغربي لليمن، بعد إعادة تأهيله وتجهيزه ورفده بجميع التجهيزات اللازمة.

الإغاثة

قدمت دولة الإمارات، عبر ذراعها الإنسانية هيئة الهلال الأحمر الإماراتي، لأهالي الساحل الغربي، خلال الأشهر الستة الأخيرة، أكثر من 170 ألف سلة غذائية متكاملة، استفاد منها أكثر من 136 ألف نسمة في 142 قرية على امتداد الساحل الغربي.

واصلت العيادات الطبية المتنقلة التابعة لهيئة الهلال الأحمر تقديم خدماتها الطبية في محافظة الحديدة.

وتطوف العيادات المتنقلة أرجاء مدن ومناطق وقرى محافظة الحديدة، لتقديم خدماتها الطبية ومعالجة المواطنين المرضى في المناطق التي يسكنها الآلاف من المواطنين.

التعليم

وفي مجال دعم التعليم، افتتحت دولة الإمارات مدرسة للتعليم الأساسي – الثانوي في منطقة يختل بمديرية المخا بالساحل الغربي في اليمن، ضمن جهودها المستمرة لدعم قطاع التعليم في مختلف مدن وقرى الساحل الغربي.

المدرسة أعيد ترميمها وتأهيلها وتجهيزها بكل المستلزمات، كما تم تزويدها بمنظومة طاقة شمسية متكاملة.

إشادة دولية

أشادت جاكلين بارليفليت، مديرة مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بالأنشطة والمشاريع المتنوعة التي تنفذها دولة الإمارات في اليمن، والتي شملت كل المجالات الإنسانية والخدمية والتنموية، وقالت بارليفليت إن الإمارات أنجزت مشاريع متنوعة وكثيرة، «وإنني أشعر بالسعادة عندما أشاهد هذه الأنشطة والمشاريع الإماراتية المتنوعة والغنية».

وأوضحت أن المفوضية نفّذت العديد من المشاريع التكاملية، بالتنسيق مع الجهات المعنية في الإمارات، متمنيةً مواصلة تعزيز التعاون والتنسيق والشراكة لتلبية احتياجات ومتطلبات المواطنين اليمنيين في مدن وقرى ومناطق الساحل الغربي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً