8 ضحايا إثر إعصار وفيضانات في موزمبيق

8 ضحايا إثر إعصار وفيضانات في موزمبيق

تسببت أمطار غزيرة في حدوث فيضانات في شمال موزمبيق، أمس، بعد ثلاثة أيام من وصول الإعصار كينيث الذي ضرب الساحل وتسبب في مقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص، وتدمير آلاف المنازل.

تسببت أمطار غزيرة في حدوث فيضانات في شمال موزمبيق، أمس، بعد ثلاثة أيام من وصول الإعصار كينيث الذي ضرب الساحل وتسبب في مقتل ما لا يقل عن ثمانية أشخاص، وتدمير آلاف المنازل.

وقال سافيانو أبريو، الناطق باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: «الأمطار تهطل بغزارة الآن في بيمبا وكابو ديلجادو، وقد غمرت المياه بالفعل بعض مناطق المدينة».

وأضاف أبريو أن ارتفاع منسوب المياه اقترب من المتر في بعض المناطق، ولا تزال مستوياتها ترتفع بصورة سريعة. وقال: «نتوقع للأسف فيضانات مدمرة هنا في بيمبا، ويجري تعبئة فرق البحث والإنقاذ».

وهرعت فرق الإنقاذ لمساعدة سكان تحاصرهم مياه الفيضانات بمدينة بيمبا.

ووفقاً لهيئة إدارة الكوارث، لقي خمسة أشخاص حتفهم في موزمبيق، وثلاثة في جزر القمر منذ وصول الإعصار إلى اليابسة الأسبوع الماضي.

ولفتت منظمة «كير» الإغاثية إلى وقوع «دمار واسع» في الكثير من المناطق بشمال موزمبيق. وأضافت المنظمة أن نحو 700 ألف شخص تضرروا جراء الإعصار في إقليم كابو ديلجادو، وفقاً للتقديرات الأولية.

غير أن الأمم المتحدة قدرت عدد الأشخاص المتضررين بنحو 170 ألف شخص.

ودُمر نحو 450 منزلاً، بينما تعرض ما يقرب من 3 آلاف منزل و50 برجاً كهربائياً لأضرار جسيمة، حسبما قال مسؤولو الكوارث في موزمبيق.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» في بيان، إن الإعصار عرض للخطر 368 ألف طفل في موزمبيق، وربما يحتاجون إلى مساعدات إنسانية لإبقائهم على قيد الحياة.

ومع ذلك، ظل حجم الكارثة بشكل كامل غير معروف، حيث ظلت بعض المجتمعات معزولة عن العالم الخارجي، وفقاً للصليب الأحمر.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريس إنه «يشعر بحزن بالغ إزاء التقارير التي تشير إلى فقدان الأرواح والدمار» نتيجة للإعصار الاستوائي.

وناشد جوتيريس المجتمع الدولي لتوفير موارد إضافية «ضرورية للغاية» لمساعدة المتضررين من الكارثة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً