الإمارات: التدخل في شؤون البحرين أمر مرفوض

الإمارات: التدخل في شؤون البحرين أمر مرفوض

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها تتابع باهتمام كبير وقلق بالغ البيانات والتصريحات الواردة من الجمهورية العراقية الشقيقة تجاه مملكة البحرين الشقيقة وقيادتها، داعية العراق إلى الالتزام بمبدأ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية بما يسهم في تعزيز أواصر العلاقات العربية.

أكدت دولة الإمارات العربية المتحدة أنها تتابع باهتمام كبير وقلق بالغ البيانات والتصريحات الواردة من الجمهورية العراقية الشقيقة تجاه مملكة البحرين الشقيقة وقيادتها، داعية العراق إلى الالتزام بمبدأ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية بما يسهم في تعزيز أواصر العلاقات العربية.

وقالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان إن التدخل في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين الشقيقة والتجاوز على حرمة ومكانة قيادتها الكريمة أمر غير مقبول على الإطلاق وتدخل مرفوض.

وشددت على أن عدم تدارك ما يسيء إلى العلاقات بين الأشقاء لن يؤدي إلا إلى اتساع الفجوة وزيادة التوتر في ظروف نحن أحوج ما نكون فيها إلى التعاون والتواصل واحترام السيادة الوطنية ومبدأ عدم التدخل بالشأن الداخلي.

وأضافت الوزارة في بيانها: «وفي هذا السياق ندعو الإخوة في العراق الشقيق إلى الالتزام بمبدأ السيادة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية بما يسهم في تعزيز أواصر العلاقات العربية ويعمق هدفنا المشترك المتمثل في ترسيخ الاستقرار في المنطقة».

تهديد خطير

واستدعت الخارجية البحرينية القائم بأعمال سفارة العراق لدى المملكة بالإنابة، نهاد رجب عسكر العاني، ودانت زج زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر باسمها، مشيرة إلى أنه يمثل إساءة مرفوضة للمملكة وقيادتها، ويعد تدخلاً سافراً في شؤونها الداخلية، وخرقاً واضحاً للمواثيق ومبادئ القانون الدولي.

حيث أثارت تصريحات الصدر غضباً رسمياً وشعبياً واسعاً في المملكة.وشدد السفير وحيد مبارك سيار، وكيل وزارة الخارجية البحريني للشؤون الإقليمية ومجلس التعاون، على أن البحرين تحمّل الحكومة العراقية نتيجة لذلك مسؤولية أي تدهور أو تراجع للعلاقات بين البلدين، ومسؤولية السماح لمثل هذه الأصوات غير المسؤولة والمسيئة، التي تثير الفتنة وتشكل معاول هدم، وتهديداً خطيراً على الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة.

وأضاف أن البحرين تحرص دائماً على التزامها نهجاً ثابتاً بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، وتطالب الحكومة العراقية بضرورة التصدي لهذه الأصوات التحريضية، وردع هذه المواقف التأزيمية.

وأكد أن البحرين لا يمكن أن تقبل أو تسمح أبداً بأي شكل من أشكال الإساءة أو التدخل في شؤونها من أي شخص أو أي جهة كانت، وستتخذ جميع إجراءات السيادة اللازمة للحفاظ على سيادتها واستقلالها وأمنها واستقرارها.

تحمّل المسؤولية

وأشار السفير وحيد مبارك سيار إلى أن البحرين تطالب الحكومة العراقية بالقيام بدورها، وتحمّل مسؤوليتها في حماية أمن وسلامة سفارة مملكة البحرين في بغداد، وقنصلية المملكة في النجف، وفقاً لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

وكذلك بالتدخل الفوري لوقف مثل هذه البيانات والتصريحات المعادية وغير المسؤولة، لمملكة البحرين، سواء كانت من المسؤولين أو من أي جهة عراقية كانت، والتي هدفها التأزيم وإخلال الأمن والاستقرار في مملكة البحرين والمنطقة.

طريق السلامة

قال وزير الخارجية البحريني الشيخ خالد بن أحمد في تغريدة على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» إن زعيم التيار الصدري مقتدي الصدر يبدي قلقه من تزايد التدخلات في الشأن العراقي، وبدلاً من أن يضع إصبعه على جرح العراق بتوجيه كلامه للنظام الإيراني الذي يسيطر على بلده، اختار طريق السلامة ووجّه كلامه للبحرين.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً