مهلة الميليشيات بمغادرة سرت تنتهي اليوم

مهلة الميليشيات بمغادرة سرت تنتهي اليوم

تنتهي اليوم مهلة الـ 48 ساعة، التي منحها الجيش الليبي لميليشيات مصراتة حتى تسلم أسلحتها وتغادر مدينة سرت، بينما أعلن مصدر عسكري ليبي رفيع لـ«البيان»، أن طيران الميليشيات لا يزال ينطلق من الكلية الجوية بمصراتة لقصف المدنيين في عدد من المناطق الداعمة للجيش الوطني.

تنتهي اليوم مهلة الـ 48 ساعة، التي منحها الجيش الليبي لميليشيات مصراتة حتى تسلم أسلحتها وتغادر مدينة سرت، بينما أعلن مصدر عسكري ليبي رفيع لـ«البيان»، أن طيران الميليشيات لا يزال ينطلق من الكلية الجوية بمصراتة لقصف المدنيين في عدد من المناطق الداعمة للجيش الوطني.

alt

مشدداً على أن السبب وراء عدم إقدام سلاح الجو التابع للقيادة العامة للجيش الليبي بالرد على طيران الميليشيات وقصف المهبط الذي تنطلق منه من الكلية الجوية بمصراتة هو وجود قوات إيطالية، وأن الإيطاليين تركزوا في المستشفى الميداني داخل الكلية، الأمر الذي جعل طيران الميليشيات يستفيد منه، حيث بات يتخذ من الإيطاليين دروعاً يتخفى وراءها.

مسؤولية كاملة

وشدد الناطق باسم غرفة الخليج العسكرية، التابعة للجيش الوطني، حسن بن طاهر، أن الكتائب المسلحة في سرت، إن خالفت التعليمات بالخروج من المدينة، سيتحمّل المسؤولية الكاملة.

وكان القيادي في القوة الثالثة مصراتة أشرف تنتون قد كشف عن تحركات لوحدات الجيش بالقيادة العامة باتجاه مدينة سرت أول من أمس السبت، وأن القوة التي دفعت بها قيادة الجيش إلى سرت سلكت طريق ودان، وطريق الجفرة (اللود) باتجاه سرت.

وأضاف القيادي في القوة الثالثة مصراتة أن هناك كتيبة أخرى تابعة للقيادة العامة تسلك طريق الرواغة باتجاه مدينة سرت أيضاً، مضيفاً أن هذه القوة ترافقها مروحيتان عسكريتان خرجت من قاعدة الجفرة الجوية حسب قوله.

وترجح مصادر أن يبدأ الجيش الوطني الليبي خلال اليومين المقبلين هجوماً كاسحاً على ميليشيات مصراتة التي تسيطر على مدينة سرت منذ طرد تنظيم داعش منها في ديسمبر 2016.

قصف جوي

من جهة أخرى، أعلن مصدر عسكري ليبي رفيع لـ«البيان» أن طيران الميليشيات لا يزال ينطلق من الكلية الجوية بمصراتة لقصف المدنيين في عدد من المناطق الداعمة للجيش الوطني، مشيراً إلى أن هناك عشرات القتلى من المدنيين الذين سقطوا بسبب قصف جوي نفذته طائرات حربية في مدن مثل ترهونة وغريان وفي ضواحي طرابلس.

وقتل ثلاثة أطفال وأصيب آخرون في ترهونة جراء قصف جوي من قبل الطيران الحربي التابع لميليشيات مصراتة أمس. وقالت مصادر أمنية: إن القصف استهدف منزلاً في منطقة الطويشة ما تسبب في جرح وقتل المدنيين. والإحصائيات الأولية تشير إلى مقتل ثلاثة أطفال، والعديد من الجرحى جراء القصف.

وندد المجلس البلدي وكل أهالي ترهونة بالقصف الذي تعرضت له المدينة، حيث أعرب المجلس عن شجبه للقصف الجوي من قبل الطيران الذي انطلق من الكلية الجوية مصراتة.

وقال: إن هذا العمل الإرهابي لن يمر دون عقاب من قبل أهالي المدينة وبقية الليبيين، وفقاً لما نشره عبر مكتبه الإعلامي.

كما أكد شهود عيان استهداف طيران مصراتة محيط مطار طرابلس وبلدية قصر بن غشير، مشيرين إلى أن القصف طال منازل السكان في قصر بن غشير.

وبسؤال عن السبب وراء عدم إقدام سلاح الجو للجيش الليبي بالرد على طيران الميليشيات وقصف المهبط الذي تنطلق منه من الكلية الجوية بمصراتة، قال المصدر العسكري الرفيع إن ما يحول دون ذلك هو وجود قوات إيطالية في المطار وحوله، وإن الإيطاليين تركزوا في المستشفى الميداني داخل الكلية، الأمر الذي جعل طيران الميليشيات يستفيد منه، حيث بات يتخذ من الإيطاليين دروعاً.

وأضاف المصدر أن سلاح الجو نجح في تحييد طيران الميليشيات في مطار معيتقة بطرابلس في 12 أبريل الجاري، غير أن طيران مصراتة لا يزال يمثل خطراً على المدنيين، مشيرا إلى أن إبقاء إيطاليا على قواتها في مصراتة وخاصة في قاعدة الكلية الجوية يمثّل دعماً للميليشيات الخارجة عن القانون والجماعات الإرهابية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً