«حافة الهاوية».. شبح الانتفاضات يهدد نظام الملالي والأسوأ ينتظر طهران

«حافة الهاوية».. شبح الانتفاضات يهدد نظام الملالي والأسوأ ينتظر طهران

أكد محللون لـ«البيان» أنه ليس لدى إيران بدائل جيدة، ففي حال خروجها من الصفقة النووية، فإن العديد من الأوروبيين غير الراضين عن الصراع مع الولايات المتحدة، سوف يتنفسون الصعداء. ستطلق فرنسا أو المملكة المتحدة، آلية لإعادة قرارات العقوبات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، والتي لم تعد تنص على حق النقض.

أكد محللون لـ«البيان» أنه ليس لدى إيران بدائل جيدة، ففي حال خروجها من الصفقة النووية، فإن العديد من الأوروبيين غير الراضين عن الصراع مع الولايات المتحدة، سوف يتنفسون الصعداء. ستطلق فرنسا أو المملكة المتحدة، آلية لإعادة قرارات العقوبات الصادرة عن مجلس الأمن الدولي، والتي لم تعد تنص على حق النقض.

لذا، قد تشعر روسيا والصين بضرورة الالتزام بقرارات المجلس. ويقول الأكاديمي الإيراني المعارض، أستاذ علم الاجتماع السياسي، الدكتور حسن هاشميان، إن النظام الإيراني أمامه خيارين لا ثالث لهما، وأن «مستقبل النظام الإيراني في ظل التطورات الأخيرة المتسارعة، أصبح أكثر غموضاً من أي وقت مضى».

أما السيناريوهان في تصور هاشميان، فهما، إما أن تستسلم إيران أمام الشروط الموضوعة من قبل الولايات المتحدة الأمريكية (12 شرطاً)، وإما أن تستمر في سياسة المواجهة مع واشنطن ودول الجوار والعالم أجمع، ومن ثم «سنشهد انتفاضات متعددة في داخل إيران، وإنهاء النظام الإيراني». وقال إن مستقبل النظام الإيراني، أصبح على حافة الهاوية.

تراجع

وأشار الأكاديمي الإيراني المعارض، في تصريحات خاصة لـ «البيان» إلى أنه «قبل انسحاب أمريكا من الاتفاق النووي، والعقوبات الأمريكية على إيران، وآخرها العقوبات الجديدة على القطاع النفطي، فإن إيران كانت تصدر أكثر من مليونين ونصف برميل يومياً، وبعد هذه العقوبات، وانسحاب الولايات المتحدة، فإن هذه الصادرات تراجعت إلى مليون.. هذا يعني أن هناك تراجعاً بقيمة بلغت نحو ثلاثة مليارات دولار شهرياً في الموارد المالية الإيرانية».

وتابع: «لقد رأينا تأثير العقوبات العام الماضي، وتأثيرها في التضخم الاقتصادي الإيراني.. التضخم العام في العام الماضي، ارتفع وفقاً لإحصاءات رسمية إلى 50 في المئة.. وهناك 29 في المئة نسبة بطالة، أضف إلى ذلك ارتفاع معدلات الجريمة». وأردف: «أعتقد بأنه في الآونة القادمة، عندما تحاول الولايات المتحدة تصفير صادرات النفط في إيران، ستحرمها من حوالي 30 مليار دولار سنوياً .».

تناقض

ولفت هاشميان إلى أن هناك تناقضاً واضحاً بالمؤشرات التي تأتي من النظام الإيراني، مع تلك التي تعلنها المراكز الدولية، وهذا يعني أن إيران قادمة على أسوأ مرحلة من مراحلها في الاقتصاد. وعن موقف كل من الصين وروسيا من سياسة الولايات المتحدة بشأن تصفير الصادرات الإيرانية من النفط، قال:

«أعتقد بأن كلاً من الصين وتركيا، على رغم المواقف التي سمعناها منهم، وقد احتجوا على القرار الأمريكي، فإنهما لا يستطيعان أن يوقفوه أو أن يستمروا باستيراد النفط من إيران.. تركيا قالت إنها ستناقش هذا الموضوع مع المسؤولين الأمريكيين، وتحاول أن تحصل على تراخيص لشراء النفط الإيراني، إذ إنها تستورد من 180 إلى 200 ألف برميل يومياً من إيران.. لكن الحصة الكبيرة تأتي للصين، ومشكلة الصين أكبر من تركيا، لأنها دخلت بالأسواق الإيرانية، واستثمرت ملياري دولار في بعض المراكز النفطية الإيرانية».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً