تصفية «العقول المدبرة» لهجمات سريلانكا

تصفية «العقول المدبرة» لهجمات سريلانكا

كشفت مصادر في الشرطة السريلانكية، أمس، أن أباً واثنين من أبنائه، وهم العقول المدبرة لتفجيرات العاصمة كولومبو الدامية، قتلوا بعدما داهمت القوات الأمنية منزلهم، الجمعة.

كشفت مصادر في الشرطة السريلانكية، أمس، أن أباً واثنين من أبنائه، وهم العقول المدبرة لتفجيرات العاصمة كولومبو الدامية، قتلوا بعدما داهمت القوات الأمنية منزلهم، الجمعة.

فيما تلقت أجهزة الاستخبارات البريطانية، معلومات بشأن مخططات لتنظيم «داعش»، بهدف تنفيذ هجمات في بريطانيا وأوروبا، عبر ما يعرف باسم «خلايا التماسيح».

وبحسب ما نقلت وكالة «رويترز» عن مصادر في الشرطة، فإن الأخوين زيني وريلوان، ووالدهم محمد هاشم، الذين ظهروا في فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، وهم يدعون للقتال، تمت تصفيتهم ضمن مجموعة ضمت 16 شخصاً، خلال تبادل لإطلاق النار مع القوات المسلحة السريلانكية على الساحل الشرقي يوم الجمعة.

عملية

وكانت قوات الأمن السريلانكية، نفذت عملية مداهمة في منزل بمدينة كالومناي، التي تقع على الساحل الشرقي للجزيرة، حيث تقول الاستخبارات إنه مخبأ لمسؤولين عن اعتداءات الفصح، التي أوقعت 253 قتيلاً و500 جريح.

وبعد هذه العملية، التي تخللها تبادل إطلاق نار استمر أكثر من ساعة، أفادت الشرطة عن مقتل 16 شخصاً، بمن فيهم الانتحاريون الثلاثة. أما القتلى الآخرون، فهم ثلاث نساء وستة أطفال قتلوا بالتفجيرات، وثلاثة رجال أردتهم قوات الأمن، ومدني سقط ضحية تبادل إطلاق النار.

ولا يزال التهديد الإرهابي يلاحق سريلانكا، خصوصاً بعد إعلان رئيس البلاد، ميثريبالا سيريسينا، أن حوالي 140 شخصاً في الدولة الجزيرة، تم تحديدهم، على أنه لهم صلات بداعش الإرهابي.

معلومات

إلى ذلك، تلقت أجهزة الاستخبارات البريطانية، معلومات بشأن مخططات لتنظيم «داعش»، بهدف تنفيذ هجمات في بريطانيا وأوروبا، عبر ما يعرف باسم «خلايا التماسيح».

تدريب

ويعتقد مسؤولو الاستخبارات البريطانية، أن الانتحاري عبد اللطيف جميل محمد، قد تدرب في سوريا على أيدي إرهابيين بريطانيين، وأرسل إلى سريلانكا لتنفيذ مهمته، التي كانت واحدة من هجمات طالت كنائس وفنادق، وأسفرت عن سقوط 360 قتيلاً.

وبحسب تقرير لصحيفة «صنداي تايمز» البريطانية، فإن مسؤولي الشرطة البريطانية، دعوا العاملين في المساجد والكنائس ببريطانيا، للحصول على تدريبات تتعلق بمكافحة الأعمال الإرهابية، تحسباً لأي هجمات قد تقع. ويخشى خبراء أمنيون من وقوع حوادث كالتي هزت سريلانكا، بعد أن غير «داعش» من استراتيجيته الإرهابية، وتحوله للاعتماد على المنتسبين الموجودين في خلايا منتشرة في دول العالم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً