مكافحة 149 كائناً دخيلاً في بيئة أبوظبي

مكافحة 149 كائناً دخيلاً في بيئة أبوظبي

أفاد تقرير صادر عن هيئة البيئة في أبوظبي برصد 149 نوعاً من الكائنات الدخيلة في بيئة أبوظبي، التي تضم71 نوعاً من الطيور، و50 نوعاً من اللافقاريات، وثمانية أنواع من النباتات، وسبعة من الثدييات، وستة أنواع من الزواحف، وخمسة أنواع من أسماك المياه العذبة، إضافة إلى نوعين من البرمائيات، وتتسبب في أضرار بيئية واقتصادية، فيما أوضحت…

ff-og-image-inserted

تشمل 71 نوعاً من الطيور و8 نباتات و6 زواحف

  • الكائنات الدخيلة تسبب العديد من الأضرار البيئية والاقتصادية. من المصدر




أفاد تقرير صادر عن هيئة البيئة في أبوظبي برصد 149 نوعاً من الكائنات الدخيلة في بيئة أبوظبي، التي تضم71 نوعاً من الطيور، و50 نوعاً من اللافقاريات، وثمانية أنواع من النباتات، وسبعة من الثدييات، وستة أنواع من الزواحف، وخمسة أنواع من أسماك المياه العذبة، إضافة إلى نوعين من البرمائيات، وتتسبب في أضرار بيئية واقتصادية، فيما أوضحت الهيئة لـ«الإمارات اليوم» قيامها بتنفيذ خطة لمكافحة الأنواع الدخيلة في الإمارة.

وتفصيلاً، أشار تقرير مكافحة الأنواع الدخيلة على البيئة البرية في إمارة أبوظبي، إلى أن أشهر هذه الأنواع الدخيلة هو الحمام الصخري، والمينا الهندي، والجرذ الأسود، والفأر المنزلي، وأسماك البلطي (المشط)، وسوسة النخيل، إضافة إلى نبات الغويف.

وأوضح أن المناخ الجاف في دولة الإمارات يساعد على الحد من عدد الأنواع المدخلة القادرة على الانتشار ونوعها، حيث نجحت معظم الأنواع الغريبة الغازية في الانتشار بشكل أساسي في البيئات المحولة والمتدهورة، مشيراً إلى أنه تم رصد أنواع النباتات والحيوانات والكائنات الحية المجتاحة التي تعتبر غازية، وذلك في أعقاب دراسة استقصائية أجريت كجزء من البرنامج الوطني لاستدامة الحياة البرية، بهدف وضع خطة اتحادية متكاملة لمكافحة الأنواع الدخيلة، استناداً إلى مستوى المخاطر، ومكافحتها والقضاء عليها، وذلك باستخدام أحدث وسائل المكافحة الصديقة للبيئة، حيث تم تنفيذ برنامج لتحديد ومراقبة وإدارة بعض الأنواع الغريبة الغازية، التي تؤثر في البيئة المحلية لإمارة أبوظبي.

وأشار التقرير إلى أن الأنواع الدخيلة هي الأنواع التي تم إدخالها أو انتشارها خارج ماضيها الطبيعي أو توزيعها الحالي، سواء عن قصد أو عن غير قصد، حيث تعتبر الأنواع الدخيلة مجتاحة إذا أصبحت في بيئة غير أصلية بطريقة تهدد الموائل الأصلية أو النظم الإيكولوجية أو الأنواع الموجودة في هذه البيئة.

وأرجع التقرير وصول الكائنات الدخيلة للبيئة الإماراتية إلى زيادة السفر البشري عن طريق البر والجو والبحر، وعولمة الأسواق، والتوسع في صناعات التجارة والشحن، وتحويل الموائل الطبيعية، وزيادة التوسع العمراني وما يشكله من خطر متزايد على التنوع البيولوجي محلياً وعلى الصعيد العالمي، إضافة إلى تفاقم الأخطار الأخرى التي تهدد الأنواع المحلية، بما في ذلك تغير المناخ، والتلوث، وفقدان الموائل، والاضطرابات التي يسببها الإنسان.

وأشار إلى أن الأضرار البيئية والاقتصادية المباشرة وغير المباشرة التي تتسبب فيها الكائنات الدخيلة تشمل منافستها للأنواع المحلية الطبيعية على الموئل والغذاء، وتسبب لها التزاحم في بيئاتها الطبيعية، الأمر الذي يؤدي إلى التدهور والتناقص المستمر، إضافة إلى أن وجود تلك الأنواع وانتشارها يؤثر من الناحية الاقتصادية، خصوصاً أن تلك الأنواع تكون ذات مقدرة على الانتشار ضمن المزارع، وبالتالي منافسة النباتات المزروعة، أو وجود أعداد كبيرة من الطيور الدخيلة والغازية قرب المطارات، وما له من تأثير في حركة الطيران، إضافة إلى ما تسببه سوسة النخيل الحمراء التي تصيب أشجار النخيل من خسائر مادية كبيرة، تتمثل بكلفة المكافحة وصعوبتها، إضافة إلى قضائها على شجرة النخيل بشكل كامل.

وأكدت هيئة البيئة أبوظبي لـ«لإمارات اليوم» قيامها بتنفيذ خطة لمكافحة الطيور الدخيلة والغازية في إمارة أبوظبي، تستهدف أربعة أنواع بشكل أساسي، وهي: الحمام الصخري، الماينا الهندي، الغراب المنزلي، والببغاء المطوق الهندي.

وتهدف هذه الخطة إلى حماية التنوع البيولوجي والصحة العامة في إمارة أبوظبي، من خلال السيطرة والتخلص من أهم أنواع الطيور الدخيلة في إمارة أبوظبي، والحد من أضرارها على البيئة، وذلك باستخدام أحدث وسائل المكافحة الصديقة للبيئة. وتترافق هذه الخطة مع حملة توعية تنفذها الهيئة للتعريف بالأنواع الدخيلة التي يمكن أن تشكل آفات خطرة على التنوع البيولوجي المحلي.

وأوضحت الهيئة قيامها بوضع مبادئ توجيهية للأنواع الغازية لمساعدة عامة الجمهور على التعرف إلى النباتات والطيور والحشرات والثدييات والأسماك التي يمكن أن تسبب ضرراً للحياة البرية المحلية، مشيرة إلى أن مسؤولية مكافحة ومنع تسلل هذه الكائنات موزعة على الجهات المعنية والأفراد، بمن فيها الأفراد العاديون من مواطنين ومقيمين، حيث تتولى الجهات الحكومية ذات العلاقة وضع الضوابط والسياسات وتبنيها وتفعيلها، ووضع خطط المكافحة لها، إضافة إلى إصدار التشريعات اللازمة المحددة والمانعة لإدخال وتداول تلك الأنواع.

وأشارت إلى أنه على المستوى التجاري، يجب على أصحاب محال بيع الحيوانات، المتعاملة بالأنواع الحيوانية والمشاتل المختلفة، ضرورة الالتزام بعدم الاتجار في تلك الأنواع أوجلبها إلى الدولة بطرق مختلفة، فيما تقع على الأفراد مسؤولية كبيرة، تتسم بضرورة عدم التعامل والتداول بتلك الأنواع، وفي حال حيازتها يجب عدم التخلص منها بإطلاقها ضمن المدن أو في البرية.


الحمام الصخري والمينا الهندي والجرذ الأسود أشهر الأنواع الدخيلة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً