«واتس أب» يجمع 200 من أمهات أصحاب الهمم لتخطي تحديات الإعاقة

«واتس أب» يجمع 200 من أمهات أصحاب الهمم لتخطي تحديات الإعاقة

الدعم الذي تتلقاه الأمهات من بعضهن بعضاً أهم بكثير من الدعم الذي يتلقينه من الاختصاصيين. الإمارات اليوم تضمّ مجموعة الدعم الأسري «تواصل»، التي أسستها هيئة تنمية المجتمع قبل نحو تسع سنوات، 200 أمّ لأطفال من أصحاب الهمم، يجمعهن إيمانهن بأن أبناءهن قادرون على تحدي إعاقاتهم. وتستمد أعضاء المجموعة القدرة على الاستمرار في العطاء من تشابه…

تفاعلهن مع أزماتهن المتشابهة يمثل قوة من الحب والعطاء والدعم النفسي

url

الدعم الذي تتلقاه الأمهات من بعضهن بعضاً أهم بكثير من الدعم الذي يتلقينه من الاختصاصيين. الإمارات اليوم

تضمّ مجموعة الدعم الأسري «تواصل»، التي أسستها هيئة تنمية المجتمع قبل نحو تسع سنوات، 200 أمّ لأطفال من أصحاب الهمم، يجمعهن إيمانهن بأن أبناءهن قادرون على تحدي إعاقاتهم. وتستمد أعضاء المجموعة القدرة على الاستمرار في العطاء من تشابه أزماتهن، وإصغائهن إلى قصص بعضهن بعضاً.

ووفقاً لفريق من الاختصاصيين العاملين في مركز دبي لتطوير نمو الطفل، التابع للهيئة، الذي التقته «الإمارات اليوم»، فإن مجموعة «تواصل»، تمثل مجموعة أسرية، تربط أفرادها قراراً اتخذته الأمهات بعدم الاستسلام لمرض أطفالهن.

وتابع أن المجموعة تعتبر نموذجاً إيجابياً وفاعلاً، يسهم في تمكين وتوعية هؤلاء الأمهات.

وحسب ما أشارت إليه الهيئة، فإن تأسيس «تواصل» يعود إلى بداية انطلاقة تطبيق الـ«واتس أب»، إذ استفادت منها الهيئة في تشكيل المجموعة بهدف تقديم الدعم النفسي للأمهات، نظراً إلى عدم وجود هذا النوع من المجموعات داخل دور العلاج والمستشفيات.

وتابعت أن أهداف المجموعة تطورت، لتصبح مجتمعاً ناشطاً يقوم أفراده بالمتابعة والتثقف والتثقيف، ويدير حواراً مفتوحاً حول كل ما يتعلق بأنواع الإعاقات المختلفة. وأكدت اختصاصية أن هناك كثيراً من الأمثلة عن تبدل الوضع النفسي لأمهات منتسبات إلى المجموعة، مشيرة إلى أن حالة الرفض والاستياء لدى الأم، لأن لديها طفلاً من أصحاب الهمم، قد تجعلها عدوانية وكارهة للتفاعل أو التحدث عن المشكلة، أو الاشتراك في حلها، إلا أن اطلاعها على تجارب غيرها من الأمهات، وتأكدها من إمكان النجاح في حل مشكلة طفلها، يسهمان في تحسن حالتها النفسية، وفي حفزها على التفاعل مع محيطها، رويداً رويداً، إلى أن تصبح قوة من العطاء والدعم لنفسها ولغيرها. وتعتبر الهيئة أن الدعم الذي تتلقاه الأمهات من بعضهن بعضاً أهم بكثير من الدعم الذي يتلقينه من الاختصاصيين، لأنه موجّه من أمّ لديها تجربة ومشكلة مماثلة. وتابعت أن «المجموعة صارت ملجأ لأمهات لا يتعالج أطفالهن في مركز تطوير نمو الطفل، إذ إنها تستقطب أي أمّ تعاني أزمة بسبب إصابة أحد أطفالها».

وحول أنشطة المجموعة قالت إنها تشمل وضع مواد تعليمية وأخبار عن دراسات وتقارير طبية عن حالات الإعاقة المختلفة، من قبل الأعضاء في المجموعة، وفي حال شابت المنشورات أخطاء ناتجة عن عدم أهلية المصدر، يتولى أحد الأخصائيين الخمسة، التابعين للهيئة، الموجودين في المجموعة التدقيق في المنشورات.


أعضاء متطوعون

أكدت هيئة تنمية المجتمع أن مجموعة «تواصل» عرّفت الأمهات بأساليب التعامل مع إعاقات أطفالهن.

كما أنها أتاحت توفير أعضاء متطوعين في مجال حماية ورعاية حقوق أصحاب الهمم، مشيرة إلى وجود أعضاء ينفذون مهام الدعم والتوعية، وحل المشكلات لأي أمّ لديها طفل من أصحاب الهمم، بمجرد أن يُطلب منهم ذلك.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً