20 شخصاً تعرّضوا للسقوط من شرفات بنايات في الشارقة خلال 3 سنوات

20 شخصاً تعرّضوا للسقوط من شرفات بنايات في الشارقة خلال 3 سنوات

كشفت إحصائية عرضت خلال جلسة للمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، عن سقوط 20 شخصاً من نوافذ وشرفات بنايات سكنية على مستوى الإمارة، خلال السنوات الثلاث الماضية، أدّت الى حالات وفاة واصابات مختلفة، فيما طالب أعضاء في المجلس بتدابير للحد من تلك الحوادث، وإلزام مالكي البنايات، خصوصاً القديمة، بتوفير مستلزمات الأمان والسلامة التي تضمن عدم سقوط الأشخاص،…

«المجلس الاستشاري» يطالب بتدابير صارمة.. وعقوبات على ذوي ضحايا والجهات المسؤولة

url


كشفت إحصائية عرضت خلال جلسة للمجلس الاستشاري لإمارة الشارقة، عن سقوط 20 شخصاً من نوافذ وشرفات بنايات سكنية على مستوى الإمارة، خلال السنوات الثلاث الماضية، أدّت الى حالات وفاة واصابات مختلفة، فيما طالب أعضاء في المجلس بتدابير للحد من تلك الحوادث، وإلزام مالكي البنايات، خصوصاً القديمة، بتوفير مستلزمات الأمان والسلامة التي تضمن عدم سقوط الأشخاص، خصوصاً الأطفال، وتشديد العقوبات على المخالفين.

وبينت الإحصائية، التي حصلت عليها «الإمارات اليوم»، أن ضحايا حوادث السقوط من شرفات البنايات غالبيتهم من الأطفال وتقل أعمارهم عن الخمس سنوات، حيث تعود الأسباب الى الإهمال وعدم اتخاذ احتياطات كافية، وترك النوافذ أو الشرفات مفتوحة وعدم إخلائها من الأمتعة، وعدم فرض الرقابة على تحركات الاطفال في المنزل.

وتفصيلاً، طالب أعضاء في مجلس استشاري الشارقة خلال جلسة، أخيراً، بضرورة اتباع تدابير صارمة للحد من حوادث السقوط من الشرفات والنوافذ بإمارة الشارقة، بعد أن وصل عدد تلك الحالات خلال السنوات الثلاث الأخيرة إلى 20 حادث سقوط، مؤكدين ضرورة إلزام مالكي البنايات، خصوصاً القديمة، بتركيب جميع مستلزمات الحماية التي تضمن عدم سقوط الأطفال منها، وتوقيع عقوبات صارمة على كل من يخالف إجراءات السلامة والأمان، سواء كانوا ذوي ضحايا أو جهات رقابية مسؤولة، وتوعية السكان بالإجراءات الوقائية للحد من تلك الحوادث.

وأكدوا أن هناك دراسات أجريت بهذا الخصوص بينت أن إهمال الوالدين وراء أكثر أسباب حالات السقوط من النوافذ والشرفات، مطالبين الجهات المعنية بأهمية رفع جاهزية الإجراءات والتدابير اللازمة لحماية الأفراد في الإمارة، والوصول إلى إنشاء قاعدة بيانات إلكترونية موحدة، واستخدام لغات متنوعة لبث رسائل توعوية لمختلف الجاليات والجنسيات القاطنة في الشارقة.

وأكد الشيخ خالد بن صقر القاسمي، رئيس هيئة الوقاية والسلامة في إمارة الشارقة، أنه تم تشكيل لجان لوضع اشتراطات خاصة بالنوافذ التي لابد من أن ترتفع 120 سم عن أرضية المنزل، مشيراً إلى أبرز أسباب سقوط الأطفال من الشرفات والنوافذ التي تم رصدها، وهي إهمال الوالدين وتركهم أطفالهم من دون رقابة، أو بمفردهم في المنزل. وأكد أن الهيئة أجرت حملات تفتيش لمباني في 22 منطقة بالإمارة، للتأكد من التزام أصحابها بتدابير الأمن والسلامة، والوقوف على المخاطر فيها، وإبلاغ الملاك بها لتتم معالجتها، موضحاً أن حالات السقوط من النوافذ لم تكن بسبب حوادث فقط، بل كان منها حالات انتحار.

وأكدت القيادة العامة لشرطة الشارقة ضرورة عدم ترك الأطفال بالقرب من النوافذ، واتباع تدابير الأمن والسلامة بهذا الخصوص، وضرورة فرض اشتراطات وقائية داخل المنازل والشقق السكنية حتى لا تتزايد أعداد تلك الحوادث.

وأشارت إلى أنها أطلقت العديد من حملات التوعية حول ظاهرة السقوط من الأماكن العالية هدفت من خلالها إلى توعية أفراد الجمهور، خصوصاً أولياء الأمور، لاتخاذ كل الاحتياطات الوقائية المتبعة داخل المنازل.

وكان رئيس بلدية مدينة الشارقة، ثابت الطريفي، حدد أهم أسباب سقوط الأطفال من الشرفات، منها الإهمال الأسري، والتخزين في الشرفات ووضع الأثاث أسفل النوافذ مباشرة، فضلاً عن ترك النوافذ وأبواب الشرفات مفتوحة، وعدم الالتزام بالاشتراطات الفنية في الشرفات، بالإضافة إلى انخفاض مستوى الشرفات ، خصوصاً في البنايات القديمة.

حوادث

أصيبت طفلة عربية، في شهر مارس الماضي، بإصابات متوسطة جراء سقوطها من شرفة بناية بأحد أحياء مدينة كلباء، لعدم انتباه أفراد أسرتها لوجودها بموقع السقوط. ولقيت طفلة تبلغ من العمر خمس سنوات حتفها بعد سقوطها من شقة في الطابق الـ29 لأحد الأبراج السكنية في الشارقة، بسبب الإهمال الذي كان وراء سقوطها.

فيما توفيت امرأة من جنسية دولة آسيوية تبلغ من العمر 28 عاماً نتيجة سقوطها من إحدى شرفات بناية بمنطقة النهدة في شهر أبريل الجاري، لأسباب يرجح بأنها اجتماعية ونفسية.

كما تعرض طفل عربي لإصابات خطرة إثر سقوطه من الطابق الثالث من شرفة شقة ذويه الواقعة في إحدى البنايات بمنطقة التعاون في الشارقة، لإهمال أسرته له بعد تمكنه من تسلّق الشرفة.

بينما سقط شاب من جنسية دولة عربية (14 عاماً) من شرفة شقة ذويه بالطابق الـ15 بمنطقة المجاز، في شهر مارس الماضي، بعد أن قدم إلى الدولة قبل يومين من وفاته لقضاء العطلة مع جده، حيث رجحت الجهات المعنية بأن سبب الوفاة يعود إلى إحدى الألعاب الإلكترونية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً