إقبال المستهلكين على زينة رمضان في الإمارات يرفع الأسعار على “التواصل الاجتماعي”

إقبال المستهلكين على زينة رمضان في الإمارات يرفع الأسعار على “التواصل الاجتماعي”

دخلت مواقع التواصل الاجتماعي والمتاجر الإلكترونية سوق المنافسة لبيع منتجات شهر رمضان، لتنافس مراكز التسوق، ومنافذ البيع الكبرى في دولة الإمارات. ومع قدوم الشهر الفضيل في كل عام، يتسابق الجميع لشراء أدوات زينة رمضان، وتحظى “الفوانيس” بأشكالها المختلفة وألوانها المميزة، بإقبال كبير من الأسر الإماراتية والعربية، التي تتدافع لاقتنائها من مراكز التسوق، أو عبر حسابات التواصل الاجتماعي، التي …




alt


دخلت مواقع التواصل الاجتماعي والمتاجر الإلكترونية سوق المنافسة لبيع منتجات شهر رمضان، لتنافس مراكز التسوق، ومنافذ البيع الكبرى في دولة الإمارات.

ومع قدوم الشهر الفضيل في كل عام، يتسابق الجميع لشراء أدوات زينة رمضان، وتحظى “الفوانيس” بأشكالها المختلفة وألوانها المميزة، بإقبال كبير من الأسر الإماراتية والعربية، التي تتدافع لاقتنائها من مراكز التسوق، أو عبر حسابات التواصل الاجتماعي، التي تتنافس في عرض مختلف أشكال الزينة والمستلزمات التي تحمل نكهة رمضان بأسلوب معاصر، من خلال إضافة عبارات “رمضان كريم”، و”أهلاً رمضان”، و”رمضان مبارك” و”شهر الخير”، و”هل هلالك يا رمضان”.

واستغلت بعض حسابات التواصل الاجتماعي، وأصحاب المتاجر الإلكترونية موسم الشهر الفضيل، لرفع أسعار مستلزمات رمضان من الزينة، والأواني، وملابس الصلاة، والعبايات والأردية المطرزة التي تشهد إقبالاً كبيراً من السيدات خلال هذا الشهر، وتجاوزت أسعار المعروضات في المحال والمراكز التجارية.

3 أضعاف
وانتقد عدد من المستهلكين استغلال بعض التجار على صفحات التواصل الاجتماعي موسم الشهر المبارك لرفع أسعار الزينة والمستلزمات الرمضانية، مشيرين إلى أن فرق الأسعار يتجاوز 3 أضعاف مقارنة مع السوق، فضلاً عن إلزام المستهلك بدفع رسوم التوصيل التي تتراوح بين 20 و 30 درهماً للطلب الواحد.

الاكتفاء بالأساسيات
وأكدت فاطمة المنصوري حرصها على شراء زينة رمضان كل عام من إضاءة وفوانيس ومفارش وغيرها، وذلك لتهيئة أطفالها للشهر الفضيل، وإدخال البهجة والسرور إلى نفوسهم بتزيين المنزل.

وأشارت إلى أن ارتفاع أسعار زينة رمضان يدفع الكثير من الأسر إلى الاستغناء عن تزيين منازلها، والاكتفاء بشراء الحاجيات الأساسية من المواد الغذائية لإعداد الطعام والولائم التي تزدان بأشهى الأطباق، والتي تضفي عليها السعادة والمحبة والألفة عند اجتماع كل أفراد الأسرة لتناول وجبتي الإفطار والسحور معاً.

غلاء مستلزمات العبادة
ومن جهتها، استنكرت جود الخليلي ما تقوم به بعض التاجرات على مواقع التواصل الاجتماعي، من رفع أسعار مستلزمات العبادة، من سجاد وأطقم الصلاة، والعبايات وأثواب الاستقبال، إلى جانب الأواني وأغطية طاولات الطعام، والفوانيس والزينة، بشكل مبالغ فيه يتجاوز 3 أضعاف المتوفر في الأسواق.

أشكال وأحجام مختلفة
وبدورها، قالت حبيبة مرتضى، إنها وجدت أن أسعار الزينة تختلف على حسب أحجامها ومدى الإقبال عليها، إذ يصل سعر فانوس رمضان من الحجم المتوسط إلى أكثر من 80 درهماً، أما شريط الأضواء الملونة فيكون سعره محدداً تبعاً لطوله، ويبدأ سعره من 45 درهماً.

وأشارت إلى أن العديد من ربات البيوت يتخذن موسم رمضان باباً للزرق، إذ يلجأن إلى شراء زينة رمضان، والفوانيس من بلادهن، أو من المواقع الإلكترونية خارج الدولة بأسعار زهيدة، لإعادة بيعها على مواقع التواصل الاجتماعي، مع توفير خدمة التوصيل إلى جميع أنحاء الإمارات، مؤكدةً أن الربح في التجارة أمر أساسي، إلا أنه إذا زاد أضعافاً عن المتاح في الأسواق فإنه يعد استغلالاً.

الصناعة اليدوية
وأقرت سمية محمود، من تجار مواقع التواصل الاجتماعي، بأن أسعار زينة رمضان التي تباع بشكل عام على مواقع التواصل الاجتماعي أغلى من تلك التي تباع في الأسواق، مبررةً ذلك بأن المنتجات التي تصنع يدوياً تحتاج للوقت والمال وهو ما يرفع من قيمتها.

وأوضحت أن هناك فرقاً بين شراء منتجات جاهزة من مواقع إلكترونية خارجية، خاصةً من الصين، بأسعار زهيدة، وإعادة بيعها بأضعاف السعر الحقيقي دون أي إضافات من قبل التاجرات عليها، وبين شراء المعدات، والجلوس لوقت طويل لتصميم القطعة وتزيينها وإضافة العبارات التي تنسجم مع روحانية الشهر المبارك.

تعاون الأسرة
ولفتت ندين مأمون، إلى أن أسعار زينة رمضان وأواني المطبخ والمفارش التي أضيفت لها لمسات خاصة ترتبط بالشهر الفضيل، أسعارها أكثر ارتفاعاً على بعض المواقع الإلكترونية داخل الدولة، إذ لا يقل ثمن الفانوس الكبير عن 200 درهم، وشريط الزينة يتراوح ما بين 70 و90 درهماً.

وأضافت أن اهتمام الناس بالزينة وشراء مستلزمات جديدة للمطبخ ولغرفة الطعام في الشهر المبارك، هو سبب رفع أسعارها في منافذ البيع، وعلى حسابات التواصل الاجتماعي، والمواقع الإلكترونية، مشيرةً إلى أنه يمكن لأفراد العائلة التعاون فيما بينهم لشراء المعدات الأولية للزينة، وتزيين المنزل دون حاجة لشراء هذه المستلزمات من الأسواق.

النفور من الشراء
وأكدت نور عبد الكريم، أنها كانت تنوي شراء مفرش لطاولة الطعام عليه نقوش ترتبط بشهر رمضان من إحدى التاجرات على مواقع التواصل الاجتماعي، لكنها وجدت أن سعر المتر الواحد يتجاوز 30 درهماً، فعقدت النية على الاطلاع على أسعار المفارش في منافذ البيع، لتجد أن سعر المفرش كاملاً لا يزيد عن 10 دراهم، مطالبةً من يستغل الشهر الفضيل بإعادة النظر في ما يقوم به، وتحديد سعر معقول لا ينفر المستهلكين من الإقبال على شراء بضاعته.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً