خطة توعوية ورقابية لتعزيز السلامة الغذائية في أبوظبي استعداداً لرمضان

خطة توعوية ورقابية لتعزيز السلامة الغذائية في أبوظبي استعداداً لرمضان

تضع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية برامج وخطط تفتيش مسبقة يتم تنفيذها على مدار العام لضمان سلامة الغذاء المتداول في منافذ البيع بإمارة أبوظبي، والتأكد من تطبيق المنشآت لاشتراطات الصحة والسلامة العامة في جميع مراحل تداول الأغذية، ومع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك وتحقيقاً لسعيها نحو ضمان وصول غذاء آمن وسليم للمجتمع أعلنت الهيئة عن خطة متكاملة للحملات الرقابية …




alt


تضع هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية برامج وخطط تفتيش مسبقة يتم تنفيذها على مدار العام لضمان سلامة الغذاء المتداول في منافذ البيع بإمارة أبوظبي، والتأكد من تطبيق المنشآت لاشتراطات الصحة والسلامة العامة في جميع مراحل تداول الأغذية، ومع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك وتحقيقاً لسعيها نحو ضمان وصول غذاء آمن وسليم للمجتمع أعلنت الهيئة عن خطة متكاملة للحملات الرقابية والتوعوية خلال أيام الشهر الفضيل.

وقال المتحدث باسم هيئة أبوظبي للزراعة والسلامة الغذائية المهندس ثامر القاسمي، إن الهيئة حريصة على تعزيز السلامة الغذائية للمستهلكين خلال شهر رمضان المبارك حيث يتم التركيز خلال الشهر الكريم على الممارسات الغذائية والتسويقية التي تنشط كالعروض الترويجية للمواد الغذائية والخيام الرمضانية، وموائد الإفطار التي تنظمها الفنادق والمطاعم وغيرها من المنشآت.

وأضاف “تأكيداً لحرص الهيئة على سلامة المستهلك بادرت بتقسيم عمل المفتشين إلى ثلاث فترات “الصباحية، بعد الظهر، المسائية” طيلة أيام الأسبوع ابتداء من 11 صباحاً وحتى 2 فجراً، وذلك لمتابعة تنفيذ المنشآت الغذائية في الإمارة للتعليمات والإرشادات الخاصة بالممارسات الصحيحة وضبط الممارسات غير السليمة”.

وكشف أن الهيئة تنفذ حملات تفتيشية مكثفة ومباشرة تتراوح بين 3 إلى 4 حملات قبل وأثناء الشهر الفضيل على المنشآت الغذائية في إمارة أبوظبي، للتأكد من مطابقتها للاشتراطات الصحية المطلوبة، وكذلك جاهزيتها لاستقبال هذا الشهر المبارك.

وبين ثامر القاسمي أن حملات التفتيش التي تنفذها الهيئة خلال شهر رمضان تركز على المنشآت الغذائية ذات الطابع الحيوي، والتي يتم من خلالها تحضير الوجبات الطازجة وتقديمها للجمهور بشكل مباشر مثل المطاعم والمطابخ الشعبية والمطابخ المركزية والمخابز ومنشآت التصنيع وبيع الحلويات ومنشآت البيع بالتجزئة والعربات المتنقلة والخيم الرمضانية ومحلات الحلوى الشعبية، خاصة التي تمارس نشاطها بشكل دائم خلال الفترات المسائية، بالإضافة إلى توعية ربات المنازل.

ولفت إلى أنه من أهم الأعمال التي يقوم بها المفتشون خلال الحملات ضبط الممارسات الصحية الخاطئة التي يمارسها العاملون في تلك المنشآت، وتقديم النصائح والإرشادات وتوعيتهم بأهم متطلبات الصحة والنظافة الشخصية لمتداولي الغذاء، والتعامل مع المواد الغذائية بطرق صحية من حيث الحفظ والتخزين، إضافة إلى الاهتمام بإغلاق فتحات الأبواب والنوافذ والاهتمام بالنظافة العامة لمناطق التحضير.

وأكد أن الهيئة تولي أهمية بالغة لمنشآت بيع اللحوم نظرا للإقبال المتزايد عليها في الشهر الفضيل، حيث يتم التفتيش عليها وفق برنامج مبني على درجة الخطورة وذلك للتأكد من مطابقتها والتزامها بالقوانين والاشتراطات الصحية واتخاذ الإجراءات الإدارية والقانونية حيال المخالف منها، مشيراً إلى أن التفتيش يركز على التأكد من صحة وسلامة اللحوم المعروضة في المحلات والموجودة في مخازن حفظ اللحوم والوقوف على كفاءة برادات حفظ اللحوم، والتأكد من التزام العاملين بتطبيق الممارسة الصحية السليمة، والتأكد من صلاحية الأدوات والمعدات ومطابقتها للاشتراطات إلى جانب الوقوف على سيارات نقل اللحوم ومدى التزامها بتطبيق اشتراطات النقل.

وذكر أن الهيئة تنفذ كذلك حملات تفتيشية مفاجئة على المنشآت الغذائية حيث يتم تكثيف الزيارات التفتيشية، وتشديد الرقابة على مخازن ومستودعات الأغذية والمجمعات التسويقية ومنشآت البيع بالتجزئة للتأكد من تطبيقها لمعايير الصحة والسلامة الغذائية، ولا تقتصر الحملات التفتيشية على رصد المخالفات والتجاوزات بل يمثل عنصر التوعية جزءاً كبيراً منها للحد من الممارسات الخاطئة، وتعزيز مبدأ السلامة الغذائية في أسواق الإمارة لضمان توفير غذاء آمن وسليم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً