البرهان: الإمارات والسعودية الأقرب للسودان

البرهان: الإمارات والسعودية الأقرب للسودان

أعلن مفاوض من تحالف المعارضة بالسودان، أمس، بعد محادثات مع المجلس العسكري الحاكم إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل مجلس جديد يدير عملية الانتقال في البلاد، في وقت أكد رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبدالفتاح البرهان أن «السعودية والإمارات هما الأقرب وعلاقتنا بهما سوف تسير نحو الأفضل وهذا ليس إطراء».وقال أيمن نمر، وهو مفاوض من…

أعلن مفاوض من تحالف المعارضة بالسودان، أمس، بعد محادثات مع المجلس العسكري الحاكم إنه يتوقع التوصل إلى اتفاق بشأن تشكيل مجلس جديد يدير عملية الانتقال في البلاد، في وقت أكد رئيس المجلس العسكري الانتقالي عبدالفتاح البرهان أن «السعودية والإمارات هما الأقرب وعلاقتنا بهما سوف تسير نحو الأفضل وهذا ليس إطراء».وقال أيمن نمر، وهو مفاوض من قوى إعلان الحرية والتغيير: «اليوم تقدمنا بخطوات إيجابية ونتوقع التوصل لاتفاق مرض لكل الأطراف». وتابع قائلا «نتوقع أن نستلم خلال ساعات رد المجلس العسكري بخصوص تكوين مجلس السيادة».

لجنة

واجتمعت للمرة الأولى لجنة مشتركة عن المجلس العسكري والمحتجين بهدف التباحث حول المطالبات بالحكم المدني، وفق ما ذكر تحالف المعارضة.

وقال رئيس المجلس العسكري الانتقالي، إنه «طالما هناك إرادة مشتركة سيتم التوصل إلى نتيجة إيجابية ترضي الجميع».

وأضاف لقناة «العربية» أنه «لا خلافات، والهدف واحد بين جميع الأطراف». وأوضح «نحن في المجلس العسكري نعمل بشفافية ولا يوجد لدينا رأي قاطع الآن، بل حريصون على التشاور مع القوى كافة»، مشيراً إلى أنه «يهمنا أن نصل إلى اتفاق بشأن ترتيبات المرحلة الانتقالية».

وأعلن أنه «اتفقنا على أن المؤتمر الوطني لن يكون جزءاً من المرحلة الانتقالية». وكشف أن الرئيس المعزول، عمر البشير «كان يريد استخدام القوة لفض الاعتصام». وأضاف أن «احتقان المشهد السياسي دفعنا لاتخاذ هذه الخطوة بأن تتدخل القوات المسلحة لوضع حد لمعاناة المواطنين».

وأكد أن «الرئيس المخلوع بالسجن، ومعظم رموز النظام السابق في سجن كوبر، ويتم التعامل معهم وفق القانون».

وشكر البرهان المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على «مد يد العون إلى السودان. وقفتهما كان لها تأثير كبير في هذه المرحلة. نشكر دور مصر الداعم للسودان وتعاون الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مع المجلس العسكري الانتقالي، كما نشكر الاتحاد الأفريقي على تعاونه». واعتبر أن «السعودية والإمارات هما الأقرب وعلاقتنا بهما سوف تسير نحو الأفضل وهذا ليس إطراء».

وقطع نائب رئيس المجلس العسكري الفريق محمد حمدان حميدتي الطريق أمام مطلب المعتصمين بحل جهاز الأمن والمخابرات الوطني وقال إنهم لن يحلوا الجهاز باعتباره واحدة من مؤسسات الدولة المهمة، وأعلن عن هيكلة شاملة لجهاز الأمن حتى يتحول إلى جهاز مهمته جمع المعلومات ومحاربة الإرهاب والفساد وغسل الأموال.

من جهته، دعا زعيم حزب الأمة القومي، الصادق المهدي، إلى استمرار الاعتصام أمام مقر القيادة العامة للقوات المسلحة حتى تكتمل أهداف الشعب، مضيفاً: «نسعى للاتفاق مع المجلس العسكري على إعلان دستوري».

كما دعا إلى انضمام السودان «فوراً» إلى المحكمة الجنائية الدولية التي أصدرت مذكرتي توقيف دوليتين في حق الرئيس المعزول عمر البشير، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن «هذا الموقف يجب أن ينسق مع المجلس العسكري».

امتيازات

وأضاف: «ندعو إلى التعامل مع المجلس الانتقالي بالحكمة لا بالانفعال»، مضيفاً: «نقدر للمجلس العسكري الانتقالي احترامه لدورنا».

وأكد المهدي أنهم يخططون لثورة شعبية في أم درمان ومدن سودانية أخرى لقطع الطريق أمام الثورة المضادة التي أطلت برأسها، على حد وصفه.

200

ذكرت وكالة السودان للأنباء، أمس، أن السودان وقع اتفاقاً مع الصندوق العربي للإنماء الاقتصادي والاجتماعي، الذي يتخذ من الكويت مقراً له، للحصول على قرض قيمته 200 مليون دولار. وذكرت الوكالة أن القرض سيستخدم لدعم المشروعات التنموية في السودان.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً