كشف محاولة إيرانية لاستغلال أهالي النجف ضد فتح قنصلية سعودية

كشف محاولة إيرانية لاستغلال أهالي النجف ضد فتح قنصلية سعودية

استفاق أهالي النجف في العراق صباح اليوم السبت، على لافتات مرفوعة عنوة باسمهم تدعو إلى رفض فتح قنصلية سعودية في المحافظة جنوبي بغداد. وكانت الحكومة العراقية وافقت مع بداية الشهر الحالي على افتتاح قنصلية عامة سعودية في النجف بعد أن افتتحت الرياض في الأسبوع الذي سبقه، أول قنصلية لها في بغداد بهدف ممارسة عملها لمنح تأشيرات…




alt


استفاق أهالي النجف في العراق صباح اليوم السبت، على لافتات مرفوعة عنوة باسمهم تدعو إلى رفض فتح قنصلية سعودية في المحافظة جنوبي بغداد.

وكانت الحكومة العراقية وافقت مع بداية الشهر الحالي على افتتاح قنصلية عامة سعودية في النجف بعد أن افتتحت الرياض في الأسبوع الذي سبقه، أول قنصلية لها في بغداد بهدف ممارسة عملها لمنح تأشيرات الدخول للعراقيين وتسريع آليات الحج والعمرة.

وفي حين تعتبر النجف من المدن الرئيسية بالعراق، وتضم العديد من المراقد الدينية من أهمها مرقد الإمام علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين، عبّر أهل النجف عن مفاجأتهم من وجود لافتات تضر بمصالحهم ومصالح من يريد المراقد الدينية من دون أن يتم استشارتهم بشأنها.

ومع ملاحظة مستخدمي منصات التواصل استغلال المواقع الموالية للحكومة الإيرانية رفع تلك اللافتات في المحافظة، أكد عدد منهم أن بعض اللافتات ساعد في نشرها عناصر من منظمة بدر، المدعومة علانية من السلطات في طهران، التي تحاول جهاراً تحدي المصالح الوطنية لبغداد، وبسط سيطرتها على مراكز القرار في العراق، والمتهمة بتنفيذ عمليات اغتيال عدة ضد القادة العلمانيين العراقيين.

وطرح مستخدمو منصات التواصل تساؤلات عدة عن استئثار منظمة بدر برأي مدينة نجف وخطف صوت أهاليها، قائلين “هل لديكم تفويضاً بالتحدث نيابة عن أهل النجف؟ لما لم تعترضوا في مجلس النواب ومجلس المحافظة على هذا الموضوع؟”.

يشار إلى منظمة بدر، والميليشيات الرديفة لها المنضوية مع الحشد الشعبي، تعيش فترة من النشوة العسكرية بعد المساهمة في القضاء على تنظيم داعش، ما دعا قائد المنظمة للزعم أن “بدر أصبحت أقوى من الجيش العراقي والشرطة العراقية”، وبالتالي يحق لها بسط نفوذها الميليشياوي على باقي العراقيين.

وفي حين أكد أهالي النجف مراراً وتكراراً ترحيبهم بفتح قنصلية سعودية في منطقتهم، دعوا إلى تعميق التعاون الاقتصادي وفتح منفذ حدودي مع محافظة النجف لما في ذلك من إفادة معنوية واقتصادية بين المناطق الواقعة على حدود البلدين.

وقد سعى العراق خلال الفترة الأخيرة لجني فوائد اقتصادية من توثيق روابطه مع جارته الجنوبية، لاسيما في إطار جهود لكبح النفوذ المتنامي لإيران بالمنطقة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً