بتحريض تركي قطري..”الاحتقان العربي الكردي” يتصاعد في سوريا

بتحريض تركي قطري..”الاحتقان العربي الكردي” يتصاعد في سوريا

في ظل الفوضى الأمنية وحالة “الاحتقان العربي الكردي” المُتصاعدة بتحريض تركي قطري مباشر، وفقاً لتأكيدات مصادر حقوقية موثوقة، تواصل خلايا تنظيم داعش استهداف مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” ضمن ما أسمته غزوة “الثأر لولاية الشام”، وخاصة في ريف دير الزور الشرقي، بحسب ما أوردته صحيفة “أحوال تركية” في تقرير لها. وذكر المرصد السوري لحقوق…




عناصر من قوات سوريا الديمقراطية (أرشيف)


في ظل الفوضى الأمنية وحالة “الاحتقان العربي الكردي” المُتصاعدة بتحريض تركي قطري مباشر، وفقاً لتأكيدات مصادر حقوقية موثوقة، تواصل خلايا تنظيم داعش استهداف مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” ضمن ما أسمته غزوة “الثأر لولاية الشام”، وخاصة في ريف دير الزور الشرقي، بحسب ما أوردته صحيفة “أحوال تركية” في تقرير لها.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه تتواصل المظاهرات ضمن مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية في محافظة دير الزور، حيث تمّ رصد خروج مظاهرات في ريفها الشرقي، مناوئة لقوات سوريا الديمقراطية رفع المُشاركون فيها لافتات جاء في بعضها “اليوم تظاهرة.. غداً انتفاضة”، و”لا للاحتلال الكردي”.

ويتصاعد الاستياء الشعبي في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، حيث رصد خروج مظاهرات في بلدتي الكسرة ومحيميدة وقريتي الجنينة والحصان بريف دير الزور الغربي، والخاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية، احتجاجاً على تردي الأوضاع الأمنية وارتفاع الأسعار واستمرار “قسد” بنقل النفط إلى مناطق سيطرتها في الحسكة.

وكان مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان، رامي عبدالرحمن، كشف في فبراير (شباط) الماضي أنّ المخابرات التركية وقطر يعملون على تشكيل قوات في شرق الفرات لمحاربة قوات سوريا الديمقراطية، وذلك بذريعة نشر الأمن والأمان.

ورأى المرصد السوري المُعارض (ومقرّه لندن)، أنّ هذه القوات تعمل في الواقع على خلق فتنة عربية كردية بذريعة قتال “قسد”، مُتسائلاً “هل هي عملية قطرية تركية جديدة من أجل خلق المشاكل في تلك المنطقة؟”.

وأكد عبدالرحمن في مارس (آذار) الماضي أنّ المخابرات التركية والقطرية، وفور الإعلان عن نهاية تنظيم داعش، بدأت بالتخطيط لسحب شرف الانتصار وأهميته من قوات سوريا الديمقراطية، لتزعم بأنّ هناك إبادة جماعية بحق العرب من قبل الكرد.

وحذّر حينها من أنّ تركيا وقطر هم شركاء التنظيم عبر إدخاله إلى سوريا عندما كانت الحدود مشرعة، واليوم تركيا تقول بأن قوات سوريا الديمقراطية ترتكب المجازر بحق المدنيين، وستكون هناك حملة عبر أذرع قطر وتركيا في سوريا على قوات سوريا الديمقراطية.

وكشف عبدالرحمن بأنّ أنقرة تُحضّر الكثير من خلاياها العسكرية والإعلامية لبدء الحملة على “قسد” وعلى الكرد بشكل خاص، للقول بأنهم مجموعات إرهابية.

ودأبت كلّ من تركيا وقطر على مدى سنوات الحرب في سوريا منذ عام 2011 على إشعال الفتن الطائفية والقومية، ودعم وتسليح الجماعات المسلحة في سوريا ومعظمها إرهابية متطرفة، فضلا عن تقديم الدعم السياسي والإعلامي لها.

وتعمل تركيا جاهدة على خلخلة الوضع في المناطق التي تسيطر عليها قوات سوريا الديمقراطية، عبر تحريض خلايا موالية لها العشائر العربية، للتحرك ضد تلك القوات في ظل اصطدامها بفيتو أميركي ودولي للسيطرة على تلك المناطق وطرد المكون الكردي.

ويقول ساسة أكراد إن تركيا تحاول من خلال تلك الخلايا التابعة لفصائل المعارضة، تأليب الرأي العام المحلي ضد قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردي عمودها الفقري، بغية إضعاف الأخيرة وخلق حالة من الفوضى في مناطق سيطرتها.

وكانت تركيا توعّدت في أكثر من مناسبة بالتحرك عسكريا في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، بيد أن الوجود الأمريكي والغربي في إطار التحالف الدولي ضد داعش حال دون خوض غمار هذه المغامرة.

وتعتبر تركيا وحدات حماية الشعب الكردي تهديدا وجوديا لأمنها القومي وتتهمها بأنها امتداد لحزب العمال الكردستاني الذي يخوض حرباً معها منذ عقود.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً