«مبادرات محمد بن راشد» ترصد 600 مليون درهم لنشر التسامح في العالم

«مبادرات محمد بن راشد» ترصد 600 مليون درهم لنشر التسامح في العالم

تسهم مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بدورٍ فعالٍ على صعيد تعزيز التقارب بين الشعوب، خصوصاً مع رصدها 600 مليون درهم لنشر ثقافة التسامح في العالم، ضمن أهدافها لعام 2025.

ff-og-image-inserted

تتجاوز مشروعاتها حدود المكان والجنس والديانة

  • مبادرات محمد بن راشد تنشر قيم التسامح خارج الحدود. من المصدر



تسهم مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية بدورٍ فعالٍ على صعيد تعزيز التقارب بين الشعوب، خصوصاً مع رصدها 600 مليون درهم لنشر ثقافة التسامح في العالم، ضمن أهدافها لعام 2025.

وتتجاوز مشروعات المبادرات حدود المكان، والجنس، والديانة، لتشكل نموذجاً للعطاء الإنساني في مفهومه المجرد من السياسة، مع نظرتها إلى أهمية الإنسان في حد ذاته، بغض النظر عن انتماءاته.

وتركز جهود الجهات التابعة للمؤسسة على أهداف داعمة للتسامح، عبر تدعيم أواصر السلام، والحوار بين الثقافات، إضافة إلى مساعدة البشر في انتشالهم من براثن الفقر والمرض، ومن ذلك الوقاية والعلاج من العمى، بواقع 23 مليون مستفيد، و81 مليون لقاح ودواء، خلال السنوات الثماني الماضية، والنجاح في وقاية 3.6 ملايين طفل في الدول الأقل حظاً من مرض الديدان المعوية، الذي يهدد مستقبل الأطفال، ويحرمهم من فرصة الدراسة والحياة السليمة، عبر بناء 46 مستشفى، وتوفير مياه شرب صالحة لـ6.5 ملايين شخص، بجانب دعم وإغاثة أكثر من 1.5 مليون أسرة في 40 دولة.

وأكد مجلس إدارة المبادرات، في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني، أنه في فترة تطغى فيها معالم الخلاف والعنف والتضليل في المنطقة، بات من الضروري التركيز على تعزيز تلاحم المجتمعات، وتوفير بيئة تمكنها من إطلاق إبداعاتها، وتوفير منصات إعلامية تنشر الحقيقة بمهنية وشفافية، بما يضيء عقول الناس، وينير وجهة نظرهم، مثلما من الضروري الترويج للتناغم والتفاهم والتسامح بين الثقافات والأديان والحضارات، والتأكيد على مبدأ السلام العالمي، إضافة إلى تزويد المجتمعات بمنصات تحتضن المبدعين والمثقفين، لافتة إلى أن مبادراتها في هذا القطاع لامست حياة ملايين الأشخاص من أكثر من 200 جنسية.

وأشار إلى أنها معنية بترسيخ خطاب حضاري يتصف بالتسامح، من خلال استثمار نصف مليار درهم في مبادرات تواصل ثقافي وحضاري، استفاد منها أشخاص من 200 جنسية.

ومن بين جهات المبادرات المعنية بنشر التسامح، جائزة محمد بن راشد آل مكتوم للسلام العالمي، التي تم إطلاقها عام 2011، كأغلى الجوائز على مستوى العالم، بقيمة 1.5 مليون دولار، وتهدف إلى تكريم الفئات والجهات التي لها إسهامات متميزة في قضية حفظ السلام في العالم، باعتباره وسيلة للتفاعل الحضاري بين الشعوب، وتشجيع روح المبادرة والتميز في حفظ السلام العالمي، وتشجيع الحوار بين الأديان، وإبراز الصورة الحقيقية للإسلام باعتباره دين تسامح وسلام.

وأشار إلى مؤتمر دبي العالمي للسلام، الذي تم إطلاقه عام 2010، بحيث يتم انعقاده كل سنتين، ويهدف إلى تكريس مفهوم السلام، ونشره في ضوء تعاليم القرآن الكريم، وإرساء دعائم السلام والاستقرار على مستوى العالم، وتشجيع روح المبادرة والتميز في السلام العالمي.


إزالة الحواجز بين الناس

يسعى مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للتواصل الحضاري، الذي تأسس عام 1998 كمؤسسة غير ربحية، تعمل تحت شعار «الأبواب مفتوحة، العقول متفتحة»، لإزالة الحواجز بين الناس من مختلف الجنسيات، ورفع الوعي بالثقافة المحلية والعادات والدين، هدفها الأساسي تحسين التفاهم بين الثقافات، والتكامل والتواصل بين السكان المحليين والأجانب في مختلف أنحاء الإمارات، إضافة إلى المعهد الدولي للتسامح، الذي يهدف إلى بث روح التسامح في المجتمع، وبناء مجتمعٍ متلاحم، ونبذ التطرف وكل مظاهر التمييز بين الناس.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً