عمر المالكي يسعى لإحياء نظرية عمرها 100 سنة بالذكاء الاصطناعي

عمر المالكي يسعى لإحياء نظرية عمرها 100 سنة بالذكاء الاصطناعي

اختار المواطن الشاب عمر علي المالكي (22 عاماً)، الطالب في جامعة سري بالمملكة المتحدة، «علوم الرياضيات والفيزياء» تخصصاً أكاديمياً، في أولى محطاته الجامعية، بسبب قلة عدد المتخصصين في هذا المجال، كما يقول، «الأمر الذي يحول دون استثمار القدرات الكبيرة لهذه العلوم في تعزيز وتطوير قطاعات مختلفة، كالطاقة والفضاء».

ff-og-image-inserted

مبتعث من «التربية» لدراسة «علوم الرياضيات والفيزياء» في المملكة المتحدة

اختار المواطن الشاب عمر علي المالكي (22 عاماً)، الطالب في جامعة سري بالمملكة المتحدة، «علوم الرياضيات والفيزياء» تخصصاً أكاديمياً، في أولى محطاته الجامعية، بسبب قلة عدد المتخصصين في هذا المجال، كما يقول، «الأمر الذي يحول دون استثمار القدرات الكبيرة لهذه العلوم في تعزيز وتطوير قطاعات مختلفة، كالطاقة والفضاء».

وأضاف المالكي أنه يعتزم العمل، بمعاونة زميل له، على إحياء نظرية يعود تاريخها إلى بداية القرن الماضي، أي نحو 100 عام، تؤكد ارتباط علمي الهندسة والجبر ببعضهما بعضاً، مستفيداً من الإمكانات الهائلة التي يتيحها «الذكاء الاصطناعي».

وشرح الطالب المبتعث للدراسة من وزارة التربية والتعليم: «أودّ أن أعمل على تطوير (خوارزميات) تمثل مجموعة من الخطوات الرياضية المتسلسلة، مستخدماً في ذلك معرفتي وخبرتي في علم الرياضيات. كما أسعى إلى توظيف الذكاء الاصطناعي فيها، ما يؤهلني لتحقيق طموحي المستقبلي في محطتي الأكاديمية الثانية، الذي يتمثل في دراسة (التشفير الكمي)، سعياً للمشاركة في خلق نظام أمني إلكتروني قوي في الدولة، يحمينا من الاختراقات الإلكترونية»، مبيناً أن «التشفير الكمي» نوع من التشفير لا يستطيع «الحاسوب الكمي» اختراقه.

وحول تجربة الغربة التي يرنو لخوضها مجدداً لمواصلة دراساته العليا، أكد المالكي أنها «كانت صعبة جداً»، إلا أنه نجح شيئاً فشيئاً في تقبلها والتأقلم معها والاندماج فيها، حين اعتبرها محطة عبور للوصول إلى ما يتطلع إليه، «فالهدف الأساسي منها هو عودتي إلى أرض الوطن مسلحاً بالعلم والمعرفة، لخدمته».

وأضاف أن «الغربة كانت بمثابة المعلم الأكبر. لقد نجحت في تكوين صداقات متنوعة مع أشخاص من جنسيات مختلفة، ما جعلني أدرك أن العالم قرية صغيرة ينبغي التعايش مع أفرادها، والتأقلم معهم، على الرغم من اختلافاتهم الفكرية والثقافية. كما علمتني الغربة أن أحرص على المشاركة في المناسبات المتنوعة، وأن أكون عنصراً فعالاً فيها. وعليه، فقد تطوعت في تدريس العلوم المتقدمة لطفل من ذوي الهمم، تلبيةً لطلب من أهله. كما شاركت في فعاليات تنظمها سفارة الدولة في العاصمة البريطانية لندن، ومنها فعاليات ملتقى شباب الإمارات العالمي، الذي انطلق في فبراير الماضي، تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمشاركة 20 وزيراً ومسؤولاً إماراتياً، وأعلن فيه عن إطلاق المجلس العالمي للشباب في المملكة المتحدة».

وتابع المالكي: «سررت كثيراً بلقاء سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، وزير الخارجية والتعاون الدولي، في سبتمبر الماضي، حين دشن سموه (قاعة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لأوروبا والشرق الأوسط) في المتحف البريطاني بلندن، تقديراً لجهود الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد، طيب الله ثراه، في إقامة جسور التواصل والحوار الحضاري مع دول العالم وثقافاته».

وخلال أوقات الفراغ القليلة التي يجدها المالكي، يحرص على ممارسة هواياته التي تتوزع ما بين القراءة، التي يجد فيها نفسه، وهواية الطيران الشراعي، الذي يمنحه إحساساً كبيراً بالحيوية والحماسة.

الهندسة تجعل حياتنا أفضل

في ما يتعلق بالفيزياء، التي يدرسها عمر علي المالكي أيضاً، قال إنه تدرب لمدة شهرين مع منشأة الأسلحة الذرية في المملكة المتحدة، ونشر بحثاً علمياً في قسم الفيزياء النووية في مجلة أكاديمية تدعى «IEEE NSS MIC»، حول كيفية الحد من انتشار الأسلحة الذرية، وبناء نظام أمني يعطي إشارة عن وجود عناصر تحمل مواد نووية في أماكن غير مصرح باستخدامها.

وأكد المالكي، الذي بلغ سنته الدراسية الأخيرة، أن «هدف الهندسة هو جعل حياتنا أفضل»، موضحاً أن «العلوم تجعلنا نكتشف الكثير من الأمور التي تسهل علينا تجاوز التحديات والعراقيل والعوائق».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً