جدار عفرين..محاولة لـ”تتريك” شمال سوريا

جدار عفرين..محاولة لـ”تتريك” شمال سوريا

تتوالى أنباء متواترة عن إقامة تركيا لجدار عازل في عفرين بريف حلب الشمالي، بدءاً من قرى مريمين، شمالاً إلى كيمار، جنوباً بهدف عزل المدينة. واستمر الجيش التركي بالزج بالكتل الإسمنتية إلى داخل قرى عفرين رغم علو أصوات أكراد سوريا المنددة بالجدار في قرية كشتعار، وتؤكد الأنباء، أن الجدار قضم جزءاً كبيراً من الأراضي، وأشجار الزيتون…




جدار عفرين (تويتر)


تتوالى أنباء متواترة عن إقامة تركيا لجدار عازل في عفرين بريف حلب الشمالي، بدءاً من قرى مريمين، شمالاً إلى كيمار، جنوباً بهدف عزل المدينة.

واستمر الجيش التركي بالزج بالكتل الإسمنتية إلى داخل قرى عفرين رغم علو أصوات أكراد سوريا المنددة بالجدار في قرية كشتعار، وتؤكد الأنباء، أن الجدار قضم جزءاً كبيراً من الأراضي، وأشجار الزيتون التي تمثل رمزاً للسلام اشتهر بزراعتها تاريخياً أهالي مدينة عفرين، وفقاً لما ذكرته صحيفة “اندبندنت” البريطانية اليوم الجمعة.

وتؤكد مصادر محلية أهلية، أن القوات التركية نفذت عمليات هدم وجرف واسعة للأراضي مع حراك ينفذه الأتراك في بلدة جلبل، جنوب غربي عفرين بهدف عزلها عن حلب التي تبعد عنها 63 كيلومتراً، وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجدار يبلغ ارتفاعه 3 أمتار، ويشكل حلقة فصل عن المحيط السوري.

تبرير مبطن
وتسعى أنقرة عبر وسائل إعلام موالية لها للتخفيف من حدة الانتقادات للجدار العازل، قائلة إنه “يُبنى لقواعد عسكرية ونقاط مراقبة ليس هدفها إلا حماية أمنها أمام تحركات أحزاب كردية تصفها بالإرهابية وتهدد أمنها”.

وخطة بناء الجدار العازل تمتد 70 كيلومتراً يحتوي أيضاً على أبراج مراقبة متصلة مع مراكز لقيادة القوات التركية في إدلب، على أن تستكمل تركيا بناءه على طول الحدود التركية السورية ليصل إلى 711 كيلومتراً أنجزت منه 564 كيلومتراً في خطة وصفتها بالسد التركي.

في المقابل، أعلنت العاصمة السورية، أن القوات التركية طردت جزءاً من أهالي عفرين بهدف إحلال فصائل تتبع لتركيا وصفتهم بمجموعات إرهابية، متهمة أنقرة بقطع أشجار الزيتون وتشريد الأهالي في عفرين وأغلب قاطنيها من الأكراد السوريين، وأن هدف أنقرة طرد الوحدات الكردية، التي تصنفها “أحزاباً إرهابية” وعلى صلة بحزب العمال الكردستاني العدو اللدود لتركيا منذ عقود، بينما تنفي روسيا على لسان وزير خارجيتها، سيرغي لافروف أن يكون أكراد سوريا مصنفين لدى روسيا الاتحادية على قوائم الإرهاب.

ويتهم العضو في البرلمان السوري عن دائرة ريف حلب الشرقي، الدكتور أحمد مرعي، أن تركيا لا تستخدم أساليب الاحتلال فقط بل والتتريك الممنهج سعياً منها إلى طمس هوية سوريا، وأضاف “من عمليات التتريك استبدال الهوية السورية والمناهج التربوية وتغيير معالم المدينة ونشر الثقافة التركية، على طول الأراضي التي تسيطر عليها”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً