لندن: تبادل سجينتين مع طهران استراتيجية إيرانية “خسيسة”

لندن: تبادل سجينتين مع طهران استراتيجية إيرانية “خسيسة”

رفض وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت اليوم الخميس، عرضاً من طهران لتبادل سجينتين بينهما بريطانية من أصل ايراني مسجونة في طهران، معتبراً أن العرض يترجم استراتيجية دبلوماسية “خسيسة”. وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اقترح أمس الأربعاء، من نيويورك الإفراج عن الإيرانية البريطانية المسجونة في طهران نازانين زاغاري راتكليف، مقابل إسقاط الولايات المتحدة اتهاماتها عن…




الإيرانية البريطانية المسجونة في طهران نازانين زاغاري راتكليف (أرشيف)


رفض وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت اليوم الخميس، عرضاً من طهران لتبادل سجينتين بينهما بريطانية من أصل ايراني مسجونة في طهران، معتبراً أن العرض يترجم استراتيجية دبلوماسية “خسيسة”.

وكان وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اقترح أمس الأربعاء، من نيويورك الإفراج عن الإيرانية البريطانية المسجونة في طهران نازانين زاغاري راتكليف، مقابل إسقاط الولايات المتحدة اتهاماتها عن إيرانية مسجونة في أستراليا، هي نيغار غودسكاني.

وأوضح هانت أمام الصحافيين في لندن، أن هناك “اختلافاً كبيراً” بين السيدتين، وأن “االسجينة في أستراليا تواجه اجراءات قضائية حسب الأصول ويُشتبه في ارتكابها جريمة خطرة جداً”.

وأضاف أن “نازانين زاغاري راتكليف بريئة. لم تفعل أي شيء سيء”.

وتعمل زاغاري راتكليف في مؤسسة “تومسون رويترز” الخيرية المتفرعة عن وكالة الصحافة الكندية البريطانية التي تحمل الاسم نفسه، وأوقفت بطهران في أبريل (نيسان) 2016 معابنتها غابرييلا وذلك بعد زيارة لعائلتها.

وحكم عليها في سبتمبر (أيلول) 2016 بالسجن 5 أعوام بسبب مشاركتها في التظاهرات ضد الحكومة في 2009 الأمر الذي تنفيه زاغاري راتكليف. وفشلت لندن حتى الآن في الإفراج عنها.

وقال هانت،: “ما هو غير مقبول في ما تقوم به إيران، هو وضع أبرياء في السجن واستخدامهم أدوات ضغط”. وأضاف “أخشى أن هذا ما يحصل في هذه القضية الأسترالية. فهم يقولون: لن نفرج عن البريطانية إلا إذا قمتم بأمر يناسبنا دبلوماسياً”.

وأضاف الوزير، أن نازانين زاغاري راتكليف ليست إلا واحدة من عدد كبير من الغربيين المعتقلين في إيران.

وأعرب عن أمله في الحصول “ليس فقط على حرية نازانين لكن أيضاً على نهاية هذه الممارسة الخسيسة من جانب إيران”، مضيفاً “أنه إجمالاً البلد الوحيد في العالم، الذي يقوم بذلك”.

واعُتقلت غودسكاني في أستراليا في 2017. وتسعى الولايات المتحدة لاستعادتها. ويتهمها القضاء الأمريكي بالسعي للحصول على تقنية اتصالات رقمية أمريكية من خلال تقديم نفسها على أنها موظفة لدى شركة ماليزية، بهدف نقلها إلى شركة إيرانية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً