اعتداء على زعيم المعارضة التركية في أنقرة

اعتداء على زعيم المعارضة التركية في أنقرة

تعرّض زعيم المعارضة التركية، كمال كليجدار أوغلو، لاعتداء من قبل مجموعة من الأشخاص أثناء مشاركته في جنازة جندي بالعاصمة التركية أنقرة.

تعرّض زعيم المعارضة التركية، كمال كليجدار أوغلو، لاعتداء من قبل مجموعة من الأشخاص أثناء مشاركته في جنازة جندي بالعاصمة التركية أنقرة.

وعرضت قناة «سي إن إن تورك»، صوراً أظهرت رجلاً وهو يوجه لكمة إلى وجه كليجدار أوغلو في زحام الجنازة، وحاول حراس صد المجموعة المهاجمة وتمكنوا من نقل زعيم حزب الشعب الجمهوري، أكبر حزب معارض، إلى منزله في نهاية المطاف. وصرّح كليجدار أوغلو من بيته بأن حالته جيدة.

وأوضحت المحطة، أن الحراس وضعوه في سيارة مصفحة لأن المهاجمين لم يتفرقوا في أول الأمر. وفيما لا تزال خلفيات الهجوم غير معروفة حتى الآن، أعلن مكتب المحافظ على «تويتر»، إجراء تحقيق في الواقعة. من جهته، أدان عمر جيليك، الناطق باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم، الواقعة.

وأظهر تسجيل فيديو نشر على مواقع التواصل الاجتماعي، مجموعة من الناس يتدافعون حول كليتشدار اوغلو بينما كان يشق طريقه عبر الحشود. وأكد حزب الشعب الجمهوري الاعتداء على زعيمه، إلا أنه لم يتضح على الفور ما إذا كان أصيب بجروح. واحتج الحشد في البداية على وجود كليتشدار اوغلو في الجنازة التي كانت تجري في إقليم تشوبوق بالعاصمة أنقرة، ثم انهال عليه باللكمات والركلات، وفق وكالة أنباء الأناضول. وذكر مكتب حاكم أنقرة في بيان، أنه تمّ اتخاذ إجراء قانوني ضد المعتدين.

على صعيد متصل، احتفل رئيس بلدية إسطنبول الجديد، أكرم إمام أوغلو، أمس، وسط حشد يقدر بمئات الآلاف من أنصاره بما وصفه بأنه بداية جديدة، وحضّ الأتراك على الوحدة بعد فوزه الصعب على مرشح الرئيس رجب طيب أردوغان وحزبه الحاكم.

واحتشد آلاف من أنصاره في منطقة مالتيبه الساحلية الواسعة في الجانب الآسيوي من إسطنبول، وهم يلوحون بالأعلام التركية وصور مؤسس تركيا الحديثة مصطفى كمال أتاتورك. وتعهد خدمة جميع مواطني المدينة الذين يبلغ عددهم 16 مليون نسمة بغض النظر عن ميولهم السياسية.

وقال مخاطباً المحتفلين: «سأعمل وأنتج حلولاً وأحقق نتائج، هذا وعدي لكل واحد من الـ16 مليوناً الذين يعيشون في إسطنبول، لن يكون هناك تمييز ضد أي شخص، إننا لن نهدر أي فلس»، متعهداً ببلدية مسؤولة وشفافة.

في السياق، قدّم حزب العدالة والتنمية الحاكم، التماساً ثانياً لإلغاء وإعادة إجراء الانتخابات المحلية في إسطنبول التي خسرها قبل ثلاثة أسابيع. وزعم الحزب، أنّ آلاف الأشخاص أدلوا بأصواتهم رغم عدم أهليتهم للتصويت بناء على مراسيم حكومية سابقة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً