واشنطن: «الحرس الثوري» يموّل 4 جهات بمليار دولار سنوياً

واشنطن: «الحرس الثوري» يموّل 4 جهات بمليار دولار سنوياً

اتهم مسؤول أمريكي بارز الحرس الثوري الإيراني بتمويل أربع جهات، بينها كتائب حزب الله والنجباء في العراق، بمبلغ مليار دولار سنوياً، فيما عين النظام الإيراني قائداً جديداً له بعد أيام من إدراجه من قبل الولايات المتحدة على قائمة المنظمات الإرهابية.

اتهم مسؤول أمريكي بارز الحرس الثوري الإيراني بتمويل أربع جهات، بينها كتائب حزب الله والنجباء في العراق، بمبلغ مليار دولار سنوياً، فيما عين النظام الإيراني قائداً جديداً له بعد أيام من إدراجه من قبل الولايات المتحدة على قائمة المنظمات الإرهابية.

وقال القائم بأعمال السفارة الأمريكية في العراق، جوي هود، إنّ الحرس الثوري منظمة إرهابية، ولا يمكن التفاوض معه على اعتباره غير ذلك، مضيفاً: «لو تم تهديدنا بصورة عسكرية من قبل الحرس الثوري فسوف نرد، الحرس الثوري يموّل حزب الله وكتائب حزب الله والنجباء العراقيتين والحوثيين بمليار دولار سنوياً، وتلك المنظمات لا تريد سلامة البلدان الموجودة فيها».

وأشار هود إلى أن فيلق القدس يدعم أنشطته في العراق، والفصائل التي قاومت تنظيم داعش في البلاد، وترتبط بالحرس الثوري، تقوم حالياً بالابتزاز وأخذ الإتاوات وتمنع الناس من العودة لمناطق سكنهم، مردفاً: «كنت في الفلوجة قبل أيام، وشاهدت نازحين هناك من شمال بابل، وضعهم مأساوي، حيث ترفض كتائب حزب الله عودتهم إلى مناطقهم في جرف الصخر، جنوب بغداد، لا أملك معلومات عن تسليم الحرس الثوري صواريخ باليستية لفصائل عراقية، والحكومة الإيرانية تتدخل في العراق بواسطة الحرس الثوري».

ولفت هود إلى أنّ الإيرانيين أطلقوا صواريخ من سنجار، ويقومون بمثل هذه الأنشطة في جميع أنحاء العراق.
وأوضح هود أنّ الوجود الأمريكي في العراق يأتي لتقوية الحكومة وتمكينها من بسط سلطتها على كل أرجاء البلاد، مشيراً إلى أنّ الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران تضعف من سيادة الحكومة العراقية، مطالباً القوات الأمنية والعسكرية بفرض سلطتها على الفصائل المسلحة ومنعها من التدخل في الإجراءات الأمنية بالمحافظات المحررة.

وأضاف أن الفصائل المسلحة في العراق والتابعة للحرس الثوري الإيراني مرتبطة بما يحدث في سوريا ولبنان واليمن، وهذا ما تحاول واشنطن تحجيمه خلال الأيام المقبلة، مشيراً إلى أنّ الفصائل المسلحة الموجودة في العراق والمرتبطة بإيران تضعف من سيادة الحكومة العراقية.

وشدّد على أنّ كتائب حزب الله المدعومة من إيران والتابعة للحشد الشعبي، تمنع نازحي جرف الصخر من العودة لديارهم ومنازلهم، ولا أحد يستطيع منعهم من ذلك.
على صعيد متصل، ذكرت الوكالة الرسمية الإيرانية «إرنا»، أن مرشد النظام الإيراني، علي خامنئي، اختار الجنرال حسين سلامي قائداً عاماً للحرس، خلفاً للجنرال محمد علي جعفري. وكان سلامي يشغل قبل هذا التكليف منصب نائب قائد الحرس الثوري.

وذكرت «إرنا» أن جعفري الذي يقود الحرس الثوري منذ 2007، سيتولى منصباً في المجال الثقافي. وأكّد مراقبون أنّ هناك تساؤلات عن هذا التعيين بسبب توقيته، لا سيما بعد أن إعلان الولايات المتحدة، مطلع أبريل الجاري، الحرس الثوري منظمة إرهابية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً