نهيان بن زايد: الإمارات نموذج للتسامح

نهيان بن زايد: الإمارات نموذج للتسامح

أكد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، أهمية تضافر الجهود ومواصلة المسيرة تجاه العمل الخيري والإنساني وفق النهج الذي أرساه الوالد المؤسس، وفي سبيل تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة على الخارطة العالمية باعتبارها أكبر مانح للمساعدات الإنسانية، ونموذجاً للتسامح. جاء ذلك…

أكد سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان، رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، أهمية تضافر الجهود ومواصلة المسيرة تجاه العمل الخيري والإنساني وفق النهج الذي أرساه الوالد المؤسس، وفي سبيل تعزيز مكانة دولة الإمارات العربية المتحدة على الخارطة العالمية باعتبارها أكبر مانح للمساعدات الإنسانية، ونموذجاً للتسامح. جاء ذلك خلال اجتماع مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والذي عقد بمقر المؤسسة في أبوظبي، وبحضور كل من عبد الرحمن القمزي، ومصبح المزروعي، ومحمد خلفان الظاهري، أعضاء مجلس أمناء المؤسسة، إلى جانب حمد سالم بن كردوس العامري المدير العام لمؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية.

وقال سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان: «نجحت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية في المساهمة بمسيرة الدولة على صعيد الأعمال الخيرية والإنسانية، من خلال تنفيذ المشاريع والبرامج المتنوعة داخل الدولة وخارجها بما ينسجم مع رؤيتها بأن تصبح مؤسسة رائدة في العمل الإنساني على مستوى العالم، وبما يعكس إرث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مد يد العون للمحتاجين، دون تمييز بين عرق أو جنس أو دين أو لون، وتمضي المؤسسة قدماً لنشر رسالة الخير والإنسانية ومساعدة أكبر عدد من المحتاجين حول العالم».

واطلع سمو الشيخ نهيان بن زايد، وأعضاء المجلس خلال الاجتماع على أهم الإنجازات التي حققتها المؤسسة خلال العام الماضي، والتي تضمنت تنفيذ العديد من المشاريع الإنسانية والخيرية في مختلف دول العالم، كما ناقشوا عدداً من المواضيع التي تدعم رؤية المؤسسة بأن تصبح مؤسسة رائدة في العمل الإنساني على مستوى العالم بما يعكس إرث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، في مد يد العون للمحتاجين، دون تمييز بين عرق أو جنس أو دين أو لون.

وبحث الاجتماع مشاريع وخطط العام 2019، والتي شملت الموازنة السنوية، والمشاريع والبرامج التي ستنفذها المؤسسة خلال العام الجاري، إلى جانب مناقشة أهم مستجدات برنامج زايد للحج الذي يوفر فرصة لـ 1000 حاج سنوياً من داخل الدولة وخارجها لأداء فريضة الحج على نفقة المؤسسة.

تعديلات

اعتمد مجلس الأمناء بعض التعديلات على الهيكل التنظيمي، وذلك في إطار حرص المؤسسة على الارتقاء بدورها الإنساني ومكانتها الرائدة في هذا المجال، بما ينسجم مع رسالتها الرامية إلى تنفيذ برامج ومشاريع خيرية مستدامة تعنى بتحسين قطاعات الرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية عبر تسخير الموارد المالية لخير الإنسانية ومساعدة المحتاجين وتحسين نوعية حياتهم. .

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً