جمعية الصحافيين تكشف عن تصميم مبناها الجديد في دبي

جمعية الصحافيين تكشف عن تصميم مبناها الجديد في دبي

خلال توقيع اتفاقية إنشاء المبنى الجديد لجمعية الصحافيين الإماراتية. من المصدر كشفت جمعية الصحافيين الإماراتية عن تصميم مبناها الجديد في دبي، الذي يعد إضافة معمارية إلى ما تضمه دولة الإمارات العربية المتحدة من معالم حضارية، فيما يعد الأحدث شكلاً ومضموناً بين مقار الجهات المماثلة على مستوى العالم.

أطلقت عليه اسم «بيت الكلمة»



خلال توقيع اتفاقية إنشاء المبنى الجديد لجمعية الصحافيين الإماراتية. من المصدر

كشفت جمعية الصحافيين الإماراتية عن تصميم مبناها الجديد في دبي، الذي يعد إضافة معمارية إلى ما تضمه دولة الإمارات العربية المتحدة من معالم حضارية، فيما يعد الأحدث شكلاً ومضموناً بين مقار الجهات المماثلة على مستوى العالم.

وأشاد رئيس مجلس إدارة الجمعية، محمد الحمادي، بدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، للجمعية، الذي «أصبح يتجسد اليوم في معلم معماري رائع، يجمع بين أصالة حضارية وحداثة عصرية للمبنى الجديد، الذي سيتم إنشاؤه في منطقة المحيصنة (2)، بمنح سموه الأرض، ومكرمة مالية قدرها 20 مليون درهم، تغطي تكاليف الإنشاء المعماري والتجهيزات الخاصة بالمقر الإداري للجمعية، بكل ما يضمه من قاعات للفعاليات التي تنظمها الجمعية لأعضائها، البالغ عددهم 1187 عضواً».

وقام رئيس مجلس إدارة الجمعية بتوقيع اتفاقية إنشاء المبنى الجديد بحضور المهندس محمد صالح بليلى، ممثلاً لشركة «دوم للاستشارات الهندسية» التي تتولى تنفيذ المشروع، وفق التصميم المعماري الذي أعدته للمبنى، ونائب رئيس مجلس إدارة الجمعية، فضيلة المعيني، وأمين صندوق الجمعية علي الهنوري.

وقالت المعيني إن من المتوقع وفق خطة فريق العمل إنجاز مشروع مبنى الجمعية خلال عام من تاريخ توقيع العقد، وهو ما نأمل تحققه، ليكون افتتاح المبنى مواكباً للدورة المقبلة من منتدى الإعلام العربي.

وأشارت إلى أن «بيت الكلمة» هو الاسم الذي أطلقوه على أحدث مبنى في عالم الصحافة العربية، ومنه انطلقت الفكرة الأساسية في تصميم المبنى، ليكون الشكل مطابقاً للمضمون، فالتصميم مستوحى من معاني الحرية والشفافية والصدق التي يحظى بها الإعلام والصحافة الإماراتية، التي تمارس دورها في نشر الثقافة والفكر، ورصد تطور ونمو المجتمع، فيما سيكون المبنى مستداماً، ويتوافق مع المعايير الدولية والمعايير الخاصة لبلدية دبي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً