حامد بن زايد: المنظومة التعليمية شريان يغذي التنمية المستدامة

حامد بن زايد: المنظومة التعليمية شريان يغذي التنمية المستدامة

أكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، تولي الارتقاء بالمنظومة التعليمية ومخرجاتها، جل اهتمامها، كونها الشريان الرئيس المغذي لعملية التنمية المستدامة، مشيراً سموه إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد…

أكد سمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله»، تولي الارتقاء بالمنظومة التعليمية ومخرجاتها، جل اهتمامها، كونها الشريان الرئيس المغذي لعملية التنمية المستدامة، مشيراً سموه إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، يولي اهتماماً خاصاً بالتعليم العالي، لدوره الكبير في رفد سوق العمل بالكوادر الوطنية المؤهلة تأهيلاً عالياً، والمتسلحة بالعلم والمعرفة، والقادرة على المنافسة ومواجهة تحديات عصر التكنولوجيا والمعلومات.

جاء ذلك خلال حضور سموه احتفال جامعة زايد بتخريج 217 طالباً وطالبة من منتسبي العام الدراسي 2017 ـ 2018، الذي أقيم صباح أمس في قاعة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بمركز المؤتمرات في فرع الجامعة بأبوظبي، حيث سلم سموه الشهادات للخريجين، وهنأهم وأسرهم بما حققوه من إنجاز علمي، يضاف إلى مسيرتهم التعليمية.

حضر الاحتفال معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي، ومعالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، ومعالي نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، رئيسة جامعة زايد، ومعالي الدكتور أحمد بن عبد الله حميد بالهول الفلاسي وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، ومعالي سعيد بن أحمد غباش الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات العربية المتحدة، وناصر خليفة البدور الوكيل المساعد بوزارة الصحة ووقاية المجتمع، ومحمد سالم الظاهري مستشار رئيس دائرة التعليم والمعرفة بأبوظبي، وعلي راشد قناص الكتبي رئيس هيئة الموارد البشرية لإمارة أبوظبي بالإنابة، وشذى الهاشمي مدير عام مركز محمد بن راشد للابتكار الحكومي، وسعيد بن سلطان الظاهري، والدكتور رياض المهيدب مدير جامعة زايد، إلى جانب أعضاء الهيئتين الإدارية والتدريسية بجامعة زايد، وأسر الخريجين والخريجات المكرمين.

وتوزع الطلبة الذين تم تخريجهم في الحفل، بواقع 50 طالباً وطالبة متفوقاً، حاصلين على «مرتبة الشرف»، منهم 41 طالباً وطالبة في درجة الماجستير، و9 طلاب في درجة البكالوريوس، من مختلف التخصصات، بالإضافة إلى 61 طالباً وطالبة من خريجي درجة الماجستير، و111 طالباً من درجة البكالوريوس.

وألقت معالي نورة بنت محمد الكعبي، كلمة استهلتها بالتعبير عن شكرها لسمو راعي الحفل.. وقالت: «نستذكر اليوم الرعاية الأبوية التي أولاها القائد المؤسس، المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، لتعليم أبناء شعبه، إدراكاً لأهمية التعليم في بناء الأوطان، لتخريج أجيال مبدعة، قادرة على مواجهة تحديات المرحلة، والمساهمة في ركب الحضارة الإنسانية، لمواصلة مسيرة البناء والتقدم والرقي التي تتطلع الإمارات إلى تحقيقها».

وأكدت أن جامعة زايد، تستلهم إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، في تطوير منظومة تعليمية، وبرامج أكاديمية تواكب متطلبات العصر.

وأوضحت معاليها أن جامعة زايد، سعت منذ تأسيسها إلى تطبيق أرقى النظم التعليمية، وتحقيق رسالتها الأكاديمية، فقد راهنت على الإنسان، ليكون سفيراً يسهم في بناء وطنه، وتنمية مجتمعه، من خلال إيجاد تخصصات حديثة تواكب سوق العمل، وتحقق تطلعات ومستهدفات الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي 2030، من خلال تزويد الطلبة بالمهارات الفنية والعملية، ليكونوا ركيزة رئيسة في بناء اقتصاد معرفي مستدام.

وقالت، مخاطبة الخريجين والخريجات: «أنتم ثروة الوطن ورهانه المستقبلي للحفاظ على روح الاتحاد ومنجزاته الحضارية.. وكلي ثقة بأنكم ستسيرون على خطى زملائكم الذين تخرجوا من قبلكم، لتوظفوا ما تعلمتموه من معارف وعلوم في خدمة مجتمعكم ووطنكم».

وألقى الطالب يوسف النعيمي خريج برنامج الماجستير التنفيذي في إدارة الأعمال، كلمة الخريجين، والتي استهلها بالتعبير عن الشكر لسمو راعي الحفل.

وقال: «إن شجرة الاتحاد أثمرت دولة يشار إليها بالبنان، ويراها العالم مفخرة ونموذجاً للدولة الحديثة.. وأصبحت منارة للتعايش والسلام، وغدت نموذجاً تجتمع على أرضه مختلف الجنسيات، في توازن واحترام بين الجميع.. يسودها الرقي والتسامح، ومبادرة دائماً نحو الأفضل لشعبها وللعالم من حولها».

قيمة

تحدثت نورة الكعبي مع الخريجين خلال الحفل قائلة: «يأتي حفل تخرجكم في ظل احتفاء دولتنا بالتسامح قيمة عالمية راسخة في مجتمع الإمارات، وتمثلون أنتم الشباب القوة الدافعة لترسيخ مبادئ السلام، والتعايش، والحوار، واحترام التنوع الثقافي بين الشعوب والأديان ».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً