20 جهة محلية تشارك في الدورة السادسة من «فرسان التسامح» بعجمان

20 جهة محلية تشارك في الدورة السادسة من «فرسان التسامح» بعجمان

أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، أن الهدف الرئيسي من برنامج فرسان التسامح هو أن نصل بقيم التعايش وقبول الآخر إلى كل مكان على أرض الدولة، وأن تنعكس صور التسامح على كل التعاملات ليصبح التسامح أسلوب حياة، منبهاً إلى أن برنامج «فرسان التسامح» حريص على أن يصل بأنشطته إلى كل إمارات الدولة،…

emaratyah

أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، أن الهدف الرئيسي من برنامج فرسان التسامح هو أن نصل بقيم التعايش وقبول الآخر إلى كل مكان على أرض الدولة، وأن تنعكس صور التسامح على كل التعاملات ليصبح التسامح أسلوب حياة، منبهاً إلى أن برنامج «فرسان التسامح» حريص على أن يصل بأنشطته إلى كل إمارات الدولة، لتمكين أكبر عدد ممكن من موظفي الدولة وطلاب الجامعة من الالتحاق بالبرنامج، ليصبحوا فرساناً وفارسات للتسامح على المستويين المحلي والدولي، ولذا تسعى الوزارة للتعاون مع كل مؤسسات الدولة المحلية والاتحادية لكي ينجح البرنامج في تحقيق أهدافه، مشيداً باهتمام عدد كبير من الوزارة والهيئات والدوائر والمؤسسات المحلية والاتحادية للمشاركة بفاعلية وإثراء البرنامج.
جاء ذلك عقب إطلاق الوزارة للدورة السادسة من برنامج فرسان التسامح بإمارة عجمان، أمس، التي تم تخصيصها للسيدات بمختلف الدوائر الحكومية، بمشاركة أكثر من 20 جهة محلية واتحادية من إمارات الشارقة وعجمان وأم القيوين، وتأتي على رأسها وزارة التغير المناخي والبيئة، والمجلس الاستشاري بالشارقة، والهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، ومحكمة أم القيوين، ومجلس الشارقة للتعليم، ومجلس سيدات أعمال عجمان، وبلدية أم القيوين ومراكز التنمية الأسرية بالشارقة ودائرة الثقافة بالشارقة، وجمعية أم المؤمنين بعجمان، وعدد من الجهات المحلية والخاصة، وتستمر فعاليات البرنامج على مدى ثلاثة أيام يحصل المشاركون خلالها على محاضرات، ودورات نظرية وعملية، وورش عمل، وحلقات للعصف الذهني، بمعدل 8 ساعات يومياً، ويحصلون عقب إتمام الدورة على شهادة فارس وفارسة التسامح، ويكونون مؤهلين بشكل جيد لتعزيز التسامح.
وأوضح الشيخ نهيان بن مبارك، أن معدلات الإقبال على المشاركة تؤكد النجاحات التي حققها البرنامج على مدى دوراته الخمس السابقة، مؤكداً أن خريجي البرنامج الذين تجاوزوا 200 فارس وفارسة للتسامح، يحظون بدعم ومساندة وزارة التسامح في كل مبادراتهم ومشاريعهم المتعلقة بتعزيز قيم التسامح والتعايش وقبول الآخر.
وأكد أن التعريف الإماراتي للتسامح يضمن للإنسان، مهما كان دينه أو لونه أو جنسه أو ثقافته أو عرقه، حقوقاً واضحة لكونه إنساناً، ويفرض عليه واجبات تضمن التعايش السلمي للمجتمعات، ويقبل الاختلاف ويحترم الآخر، في إطار السعي لإعلاء قيم التعاون بديلاً للمنافسة والمواجهة التي تورث التعصب والتطرف، وذلك لتحقيق المصلحة العامة للفرد والمجتمع وفق القانون العادل الذي يحرص على حقوق الجميع، حرصه على تطوير المجتمع ونهضته ورفاهيته، مؤكداً أن برنامج «فرسان التسامح» يعد باباً مهماً للانطلاق إلى تعريف كل فئات المجتمع بأدوارهم، وواجباتهم، وحقوقهم، في ما يتعلق بقيم التسامح.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً