تعرّف إلى قرارات مجلس الإمارات للإفتاء في اجتماع ما قبل رمضان

تعرّف إلى قرارات مجلس الإمارات للإفتاء في اجتماع ما قبل رمضان

رفع مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، خالص التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى…




رفع مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك، خالص التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة،وأصحاب السمو، أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد، حكام الإمارات،وإلى العالم أجمع، داعين الله تعالى، لأصحاب السمو بتمام الصحة والعافية والتوفيق والسداد، وأن يعيد الله هذه المناسبة، ودولتنا تنعم بالرخاء والاستقرار.

وناقش المجلس في اجتماعه الثاني للعام 2019، الذي عقد منذ قليل، برئاسة الشيخ عبدالله بن بيه، آليات منح الترخيص للإفتاء، وفق المنظومة المنبثقة من قرار إنشاء المجلس، مؤكّداً أنه بصدد التواصل مع مؤسسات الدولة المختلفة، والمعنية بالبرامج الدينية، من أجل الإسهام في تعزيز الوعي بأهمية الفتوى وآلية الترخيص للمفتين.

وشدّد المجلس على أن الفتوى ستظل رافدا أساسيًا في ترسيخ معاني الأخوة الإنسانية، والتعاضد بين جميع مكونات المجتمع؛ وأنه يعمل على وضع معايير وضوابط للفتوى يتسنى بها ترسيخ مفاهيم التسامح والتعايش مع الآخر، والإعلاء من شأن القيم الأخلاقية السامية، التي يؤكد عليها ديننا الإسلامي الحنيف، وتحرص قيادتنا الرشيدة على ترسيخها في المجتمع الإماراتي. حيث أكّد معالي الشيخ عبدالله بن بيه الحاجة الملحة لضبط الفتوى، التي أصبحت تتراوح ما بين شدة في غير موضعها، وسهولة في غير محلّها، حتى استحالت السهولة إلى تساهل، والشدة إلى تطرف وتنطع، مذكرا أن واجب المفتي، هو نزع اللبوس الأخلاقي، الذي يستقوي به الخطاب التحريضي، وسلبه الشرعية الدينية التي تلبس بها.

وفي سياق آخر ناقش المجلس آلية التعامل مع الإساءة للمقدسات والتكفير والتعصب المذهبي، كما استعرض المجلس بعض القضاياالمعاصرة، والمستجدات الفقهية المتعلّقة بالصيام.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً