الإمارات لعبت دوراً فاعلاً في نهضة بلادنا

الإمارات لعبت دوراً فاعلاً في نهضة بلادنا

أكد وزير شؤون خارجية بنغلادش أبو الكلام عبدالمؤمن أن لدولة الإمارات فضلاً كبيراً على بنغلادش في العديد من المجالات، مشدداً على أن العلاقات التي تجمع بين بنغلادش والإمارات تاريخية وطيدة وعلى الصعد كافة.

أكد وزير شؤون خارجية بنغلادش أبو الكلام عبدالمؤمن أن لدولة الإمارات فضلاً كبيراً على بنغلادش في العديد من المجالات، مشدداً على أن العلاقات التي تجمع بين بنغلادش والإمارات تاريخية وطيدة وعلى الصعد كافة.

وقال وزير شؤون خارجية بنغلادش لـ«البيان»: إن علاقات استراتيجية راسخة تربط بين بنغلادش والإمارات، مضيفاً أن الإمارات تقوم بالعديد من المشاريع الحيوية والمهمة في بلاده، بينها مشاريع للتنمية والتطوير والبنية التحتية، فضلاً عن الشراكات الاقتصادية بين البلدين، مشيراً إلى دور بلاده في توريد العمالة الماهرة إلى الإمارات العربية المتحدة، والدور المحوري للدولة في دعم اللاجئين الروهينغا.

وأضاف أن «الإمارات كانت من أوائل الدول التي دعمتنا وكان لها دور هام في النهضة التي تشهدها البلاد». وأوضح أن «الزيارات المتبادلة تثبت العلاقات الراسخة التي تجمع بين بنغلادش والإمارات»، مشيراً إلى الزيارة الأخيرة لرئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد للعاصمة أبوظبي.

alt

وفد إعلامي

وجمع وزير شؤون خارجية بنغلادش، أول من أمس، أكثر من 45 إعلامياً من 25 دولة في خمس قارات حول العالم، على مائدة عشاء في بيت الضيافة الحكومي في العاصمة دكا، حيث يزور هؤلاء البلاد ضمن الحدث الذي ينظم سنوياً في أبريل تحت عنوان «زيارة بنغلادش».

وقال الوزير عبدالمؤمن على هامش حفل العشاء، إن بنغلادش أصبحت على قائمة دول الاقتصادات النامية بقوة، حيث يطلق عليها «المعجزة الاقتصادية»، إذ تجاوز معدل النمو في 2018 حاجز الـ8 في المئة في ظل عمل الحكومة الدؤوب على التطوير وتنويع مصادر الدخل، مع التركيز على التصدير، خاصة في مجال المنتجات الزراعية والسلع، مشيراً إلى أن هناك اكتفاء ذاتياً من هذه السلع والمنتجات ويتم تصدير ما يزيد على حاجة سكان البلاد الذين يتجاوز عددهم الـ165 مليون نسمة.

وأضاف الوزير أن «العامل السكاني الضاغط لن يثنينا عن التطوير، حيث أعلى نسب الكثافة السكانية في العالم مع مساحة البلاد الصغيرة نسبياً، لكن في الوقت نفسه فإن بنغلادش هي ثاني أكبر اقتصادات العالم نمواً، وهي ماضية في محاربة الفساد والعمل من أجل المستقبل والأجيال المقبلة».

أزمة الروهينغا

وعلى الصعيد السياسي، دعا وزير شؤون خارجية بنغلادش المجتمع الدولي والعالم والمنظمات الدولية للضغط على ميانمار لتسمح بعودة نحو مليون ومئتي ألف من الروهينغا، الذين هجرتهم من ديارهم، قائلاً: إن الأمر لا يحتمل المزيد من التسويف أو المماطلة، خاصة أن اتفاقاً وقّع بالخصوص، لكن سلطات نايبيداو لم تهيئ الأرضية المناسبة لعودة هؤلاء، وبالتالي فهي لم تلتزم بالاتفاق الموقّع.

ورداً على سؤال قال: إن ميانمار هي المسؤولة عن مأساة الروهينغا، وبالتالي فهي مسؤولة عن حلها، وإن دكا توفر مأوى مؤقتاً لهؤلاء، لكنهم يجب أن يعودوا إلى الديار، نافياً أي دور للهند في الأزمة أو التقارير التي تتحدّث عن إرسالها لاجئين من هذه الأقلية إلى بنغلادش.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً