%47 من المصابين بالتوحد مواطنون

%47 من المصابين بالتوحد مواطنون

أظهرت إحصائية حديثة، صادرة عن وزارة تنمية المجتمع، أن عدد المواطنين المصابين بالتوحد يشكّل 47% من عدد المسجلين حالياً بنظام بطاقة أصحاب الهمم، التابع للوزارة، وأن أعمار النسبة الأعلى منهم تراوح بين ست و10 سنوات، فيما تبلغ نسبة المواطنين المسجلين في النظام، المصابين بـ«متلازمة داون»، نحو 53% من العدد الإجمالي، يمثل الأطفال النسبة الأعلى منهم.

ff-og-image-inserted

«تنمية المجتمع»: 59% من الإماراتيين المصابين بـ «متلازمة داون» تقلّ أعمارهم عن 10 سنوات

  • أصحاب الهمم يتمتعون بكامل الحقوق والرعاية وفقاً للقانون. الإمارات اليوم


  • وفاء حمد بن سليمان: «القانون يدعم حقوق الأشخاص من (متلازمة داون) في التعليم والعمل والحياة الثقافية والاجتماعية، بما يكفل تعزيز تكافؤ الفرص لكل فئات المجتمع».


أظهرت إحصائية حديثة، صادرة عن وزارة تنمية المجتمع، أن عدد المواطنين المصابين بالتوحد يشكّل 47% من عدد المسجلين حالياً بنظام بطاقة أصحاب الهمم، التابع للوزارة، وأن أعمار النسبة الأعلى منهم تراوح بين ست و10 سنوات، فيما تبلغ نسبة المواطنين المسجلين في النظام، المصابين بـ«متلازمة داون»، نحو 53% من العدد الإجمالي، يمثل الأطفال النسبة الأعلى منهم.

وقالت مديرة إدارة رعاية وتأهيل أصحاب الهمم، وفاء حمد بن سليمان، لـ«الإمارات اليوم» إن عدد المواطنين المصابين بالتوحد، الذين تقل أعمارهم عن 10 سنوات، يبلغ حالياً 725 طفلاً، مشكّلين نسبة 59% من العدد الإجمالي للفئات العمرية الأخرى المسجلة بالنظام، البالغ حالياً 1226.

وأوضحت أن النسبة الأعلى من المواطنين تقل أعمارهم عن 25 عاماً، ويبلغ عددهم 1175 مواطناً من مختلف إمارات الدولة، أي ما يمثل 95.8% من العدد الإجمالي للمسجلين في النظام.

أما عن تفاصيل أعداد الموطنين المصابين بـ«متلازمة داون»، المسجلين في النظام، فقالت بن سليمان إن أعمار 66% منهم تقل عن 25 عاماً، مشيرة إلى أن عدد الأطفال الذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات يبلغ 185 طفلاً، فيما يبلغ عدد الأطفال بين ست و10 سنوات 198 طفلاً.

ويوافق الشهر الجاري الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بالتوحد، فيما صادف تاريخ 21 من الشهر الماضي الاحتفال باليوم العالمي للتوعية بـ«متلازمة داون».

ولم تُدلِ مصادر الوزارة بمعلومات تجيب عن سؤال حول أعداد الأطفال الذين دُمجوا في النظام التعليمي، إذ يعد تعليم الأطفال من أصحاب الهمم من أبرز التحديات التي تواجه أسر الأطفال. وقد أشار تحقيق لـ«الإمارات اليوم»، نشرته في فبراير الماضي، إلى أن كلفة تعليم طفل من أصحاب الهمم تصل إلى 125 ألف درهم سنوياً.

وأكدت بن سليمان دعم القانون الاتحادي رقم 29 لسنة 2006 حقوق الأشخاص من «متلازمة داون»، في التعليم والعمل والحياة الثقافية والاجتماعية، وتهيئة البيئة لهم، والخدمات الصحية، التي تعزز تكافؤ الفرص، وهي الحقوق ذاتها المشار إليها في اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة.

وأشارت إلى إشهار الوزارة جمعية الإمارات لمتلازمة داون عام 2006، لتكون إحدى الجمعيات المجتمعية النشطة في مجال حقوق هذه الفئة وتوعية ذويهم، وإتاحة الفرص لهم للمشاركة بفاعلية في شتى مجالات الحياة، حرصاً على تسهيل حصول الأشخاص من «متلازمة داون» وأسرهم على حقوقهم في دولة الإمارات العربية المتحدة. وقالت بن سليمان إن بطاقة أصحاب الهمم تستفيد منها ست فئات من الأشخاص الذين لديهم إعاقة، تتضمن الإعاقة الذهنية، والجسدية، والتوحد، والإعاقة السمعية، والبصرية، والإعاقة المتعددة. وأضافت أن نظام البطاقة يتيح تأميناً صحياً من وزارة الصحة ووقاية المجتمع لجميع فئات الإعاقة من غير المواطنين.

وتابعت أن البطاقة تتيح لحامليها من المواطنين والمقيمين تسهيلات وخدمات مجانية عدة، تيسر لهم سبل المعيشة والحياة في محيط مجتمعهم، وتتيح لهم الحصول على عدد كبير من من الخدمات، يشمل خصومات من شركتَي «اتصالات» و«دو»، وإعفاء من رسوم «سالك»، وبطاقة «نول»، وتمنح البطاقة لحاملها إعفاء من رسوم ترخيص المركبة، وبطاقة مواقف السيارات.

يذكر أن وزارة تنمية المجتمع أتاحت إصدار البطاقة إلكترونياً، تسهيلاً على أصحاب الهمم وأولياء أمورهم، إذ يقوم أصحاب الهمم، أو من ينوب عنهم، بتعبئة البيانات المطلوبة والمرفقات، ثم تصلهم البطاقة إلى أقرب نقطة من أماكن سكنهم، في حال استيفائهم الشروط.

• 725 طفلاً عدد المواطنين المصابين بالتوحد، ممن تقل أعمارهم عن 10 سنوات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً