أخبار الساعة: محمد بن زايد نموذج ملهم للقيادة المؤثرة عالمياً

أخبار الساعة: محمد بن زايد نموذج ملهم للقيادة المؤثرة عالمياً

أكدت نشرة أخبار الساعة ان لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مكانة دولية مرموقة، نالها واستحقها بجدارة؛ لما يملكه من رؤية إنسانية عميقة، وتوجهات سياسية واجتماعية واقتصادية أثبتت فاعليتها وأثرها الجمّ، محلياً وإقليمياً ودولياً، إلى أن أصبح سموه مرجعاً بارزاً للعديد من قادة الدول الذين…

أكدت نشرة أخبار الساعة ان لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مكانة دولية مرموقة، نالها واستحقها بجدارة؛ لما يملكه من رؤية إنسانية عميقة، وتوجهات سياسية واجتماعية واقتصادية أثبتت فاعليتها وأثرها الجمّ، محلياً وإقليمياً ودولياً، إلى أن أصبح سموه مرجعاً بارزاً للعديد من قادة الدول الذين ينظرون إلى رؤاه وسياساته بكثير من التقدير والتبجيل والثقة فكيف لا يكون سموه كذلك وهو ابن زايد، القائد الأول والأب الملهم لكل معاني الأصالة والشجاعة والكرم والحكمة، الذي يملك قيم التواضع والشجاعة والحكمة، والذي اهتدى بمبادئ الإسلام والقيم الإنسانية النبيلة وصون حقوق الناس وتحقيق الوفاق وإدارة شؤون الحكم، بطريقة عززت من نهضة الدولة، وقادتْها إلى الصدارة والتميز.

و قالت النشرة -التي يصدرها مركز الامارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية – ..لا شك في أن اختيار مجلة «تايم» الأمريكية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ضمن أكثر قادة العالم تأثيراً لعام 2019، إنما يعبر عن التقدير للقيادة الرشيدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، ولرؤاها وتوجهاتها السياسية والتنموية العميقة التي تستهدف تحقيق الرفاهية الاجتماعية والإنسانية ليس للمواطن الإماراتي على المستوى الداخلي فحسب، بل لجميع شعوب بلدان العالم، وخاصة تلك التي تعاني من ويلات الحروب والكوارث الطبيعية، إضافة إلى دعواتها المستمرة للحوار والسلام والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة على الصعيدين الإقليمي والدولي، حيث اختارت المجلة سموه إلى جانب كل من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينغ؛ ورئيس جنوب إفريقيا سريل رامافوز؛ ورئيس الوزراء الباكستاني عمران خان؛ ورئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، في إطار قائمتها “أكثر 100 شخصية مؤثرة في العالم لعام 2019″، التي تشمل أبرز الرموز والشخصيات المؤثرة عالمياً في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها، فليس غريباً على سموه أن ينال هذا الاعتراف والتقدير، وهو الذي يملك سمات قيادية ملهمة واستثنائية.

و اضافت النشرة في افتتاحيتها بعنوان “نموذج ملهم للقيادة المؤثرة عالمياً” إن الطموح الذي لا تحده حدود، ويستند إلى الثقة بالنفس والاستثمار الأمثل للقدرات، المادية والبشرية، هو سمة أساسية من سمات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولذلك، فإن سموه ينظر دائماً إلى الأمام، ويخوض غمار التنمية بإرادة قوية، ولا يريد لدولة الإمارات العربية المتحدة أن تتقدم وتتطور بالمعايير الإقليمية فقط، وإنما بالمعايير العالمية أيضاً، وذلك في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وهذا هو السر وراء تميز تجربة التنمية في دولة الإمارات، والمكانة المتقدمة التي حققتها على سلم المؤشرات التنافسية عالمياً، وحولتها إلى نموذج يحتذى به في مظاهر التطوير والتنمية الشاملة والمستدامة.. كما تمكن صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وبدعم من رئيس الدولة، حفظه الله، من تحقيق صورة مشرقة في التواصل والعلاقات البنّاءة والمميزة مع قيادات العالم، وبلورة أسس التعامل مع الدول والشعوب والمؤسسات، وفقاً للمصالح المشتركة والتفاهم حول المسائل التي يعيشها المجتمع الدولي في القضايا كافة.

و تابعت النشرة قائلة ان صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان يقدم نموذجاً للقيادة الإنسانية التي تتضامن مع الشعوب الشقيقة والصديقة التي تعاني ويلات الحروب والكوارث والأزمات، حيث لا يتوانى سموه عن التوجيه باستجابة سريعة إلى إيصال المعونات الإغاثية والإنسانية للدول والشعوب المتضررة من ويلات هذه الأزمات، وهو ما أوصل دولة الإمارات إلى أن تصبح رائدة العمل الإنساني، وأيقونة العمل الإغاثي في الإقليم والعالم.. كما يتمثل تأثير سموه عالمياً، بالانفتاح على الدول والمجتمعات كافة، من دون النظر إلى الاختلاف في العرق أو اللغة أو الدين، معلياً سموه من شأن التسامح والتعايش وقبول الآخر في شتى الميادين والساحات، ومحارباً بكل ما أوتي من فكر وثقافة وعدّة وعتاد كل مَن يحرض أو يمارس التطرف والعنف والإرهاب.

و اختتمت نشرة أخبار الساعة افتتاحيتها مؤكدة ان اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ضمن أكثر قادة العالم تأثيراً لعام 2019، هو تقدير كذلك لمعنى وحكمة القيادة الرشيدة، ولدولة الإمارات العربية المتحدة ودورها البنّاء في إقليمها والعالم، بعد أن أصبحت نموذجاً يُحتذى في صناعة التقدّم والريادة، وباتت عاملاً رئيسياً في ترسيخ أسس الأمن والسلام والاستقرار في المنطقة والعالم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً