سالم حميد: يجب الاستفادة عربياً من النموذج الإماراتي في نشر التسامح

سالم حميد: يجب الاستفادة عربياً من النموذج الإماراتي في نشر التسامح

دعا مدير مركز المزماة للبحوث والدراسات، الدكتور سالم حميد، الدول العربية إلى الاستفادة من النموذج الإماراتي في نشر قيم التسامح والتعايش المجتمعي، معتبراً أن الدولة تؤدي دوراً استثنائياً في هذا الصدد.

أكد أن تفعيله على مستوى المنطقة يحلّ الكثير من القضايا

  • الدكتور سالم حميد:

    «دولة الإمارات

    تؤدّي دوراً استثنائياً

    تجاه نشر التسامح

    في المجتمع».


  • الإمارات نموذج للتسامح والتعايش السلمي. أرشيفية



دعا مدير مركز المزماة للبحوث والدراسات، الدكتور سالم حميد، الدول العربية إلى الاستفادة من النموذج الإماراتي في نشر قيم التسامح والتعايش المجتمعي، معتبراً أن الدولة تؤدي دوراً استثنائياً في هذا الصدد.

وقال حميد لـ«الإمارات اليوم»، إن «الاستفادة المباشرة من عام التسامح على المستوى العربي بحاجة إلى مبادرات ومشروعات قابلة للتنفيذ يتم طرحها عبر قنوات رسمية مثل جامعة الدول العربية والمنظمات التابعة لها، وللأسف أولويات الساحة العربية حالياً غير قادرة على استيعاب التوجه الإماراتي، القائم على غرس التسامح والتعايش والانفتاح على العالم، فيما عام التسامح يعتبر فرصة ذهبية لتأكيد قيمنا المحلية، وعاداتنا الأصيلة، التي تقوم على التعاون والتلاحم والتعايش والتسامح الفطري الذي ليس جديداً علينا في الإمارات».

وأكد أن الإمارات تعد دوماً نموذجاً مشرفاً، بفكرها الاتحادي، وتلاحمها، ونمط حياة التسامح والتعايش الدائم والمعتاد بها، نتيجة لكثرة الجنسيات التي تعمل وتعيش في الدولة، مشدداً على أن هذه القيم لو تم تفعيلها على المستوى العربي، يمكن أن تحدث نقلات كبيرة في مجال حل القضايا العربية، ودعم التعاون المشترك.

وذكر أنه منذ عهد مؤسس الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيّب الله ثراه، والإمارات ملهمة بقيادتها ومواقفها ومساعداتها المستمرة، مضيفاً أن دور الدولة يتحدد من خلال التمسك بالتسامح وتعزيزه، بينما على الآخرين الاستفادة من كل القيم الإيجابية، سواء التي تنطلق من الإمارات أو من غيرها.

وأضاف أن ما تؤديه دولة الإمارات من دور استثنائي تجاه نشر التسامح في المجتمع، يتحقق ويتم تطبيقه ويتحول إلى ممارسة يومية طبيعية، معززاً بقوانين وسلوك يتم اتباعه، ويلمس ذلك كل من يزور الإمارات ويشعر بارتياح واطمئنان.

وأعرب عن اعتقاده بأنه عندما تنجح دولة في إرساء قيم حضارية راقية داخل مجتمعها، وفي منظومتها القانونية، يجب على محيطها أن يستفيد منها، مؤكداً أن الإمارات عملت على تحريك المياه الراكدة في المنظومة العربية، وقامت بما عليها، عبر اعتماد تطبيق قوانينها الحديثة، وترسيخ التسامح والتعايش، مبيناً أن كل منصف يشهد للإمارات بجهودها، لكن يتبقى على من لديهم اختلالات وأحقاد النظر إلى ما يحققه الآخرون، فيما تعتبر الدولة أن أي تقدم يحدث بها يعتبر مكسباً لها ولمحيطها الخليجي والعربي.

تعزيز السلم العالمي

قال مدير مركز المزماة للبحوث والدراسات، الدكتور سالم حميد: «نحن في الإمارات قمنا برمي حجرة في المياه الراكدة، ولفتنا الانتباه إلى أهمية التوعية والممارسة العملية لقيم التسامح والتعايش، وقدّمت الدولة صورة إيجابية عن مجتمعها، وعن نمط حياة التسامح والتعايش والانفتاح، بدليل أن ما يقرب من 200 جنسية تعيش في الإمارات».

واعتبر أن السياحة الآمنة، وجذب كل الجنسيات للسياحة أو للاستثمار والإقامة من المؤشرات الممتازة، التي لا يحققها الآخرون بسهولة، مشيراً إلى أن كل نجاح للإمارات في هذا الجانب، ينقل رسائل مباشرة على المستويين الإقليمي والدولي بإمكانية التعايش، وتعزيز السلم العالمي وحوار الحضارات، وليس الصدام بينها.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً