«مذبحة الفولاني» تطيح بحكومة مالي

«مذبحة الفولاني» تطيح بحكومة مالي

قدمت حكومة مالي بقيادة رئيس الوزراء سوميلو بوباي مايجا استقالتها أول من أمس بعد أربعة أسابيع من مذبحة قُتل فيها نحو 160 من الرعاة المنتمين لعرقية الفولاني على يد جماعة عرقية.

قدمت حكومة مالي بقيادة رئيس الوزراء سوميلو بوباي مايجا استقالتها أول من أمس بعد أربعة أسابيع من مذبحة قُتل فيها نحو 160 من الرعاة المنتمين لعرقية الفولاني على يد جماعة عرقية.

وقال مكتب الرئيس إبراهيم أبو بكر كيتا في بيان «الرئيس يقبل استقالة رئيس الوزراء وأعضاء الحكومة». ولم يذكر سبباً للاستقالة، لكن أعضاء في البرلمان بحثوا الأربعاء الماضي اقتراحاً محتملاً بالتصويت على الثقة في الحكومة بسبب المذبحة والتقاعس عن نزع سلاح الميليشيات أو التصدي للمتشددين.

ووقعت المذبحة في 23 من مارس الماضي على يد من يشتبه بكونهم صيادين من عرقية الدوجون هاجموا قرية أوجوساجو التي يسكنها رعاة من عرقية الفولاني في وسط البلاد.

وجاءت بعد هجوم نفذه متشددون على موقع عسكري أودى بحياة 23 جندياً في وسط البلاد.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً