مناطق حرة اقتصادية جديدة لـ «التقنية» سبتمبر المقبل

مناطق حرة اقتصادية جديدة لـ «التقنية» سبتمبر المقبل

كشف الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير كليات التقنية العليا، عن تدشين مناطق حرة اقتصادية إبداعية جديدة في الشارقة ورأس الخيمة مطلع سبتمبر/أيلول المقبل؛ إذ يتم إطلاق منصتين جديدتين، ضمن مبادرة المناطق الحرة الاقتصادية للكليات؛ ليصبح إجمالي المناطق 3، منذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بجعل…

emaratyah

كشف الدكتور عبد اللطيف الشامسي مدير كليات التقنية العليا، عن تدشين مناطق حرة اقتصادية إبداعية جديدة في الشارقة ورأس الخيمة مطلع سبتمبر/أيلول المقبل؛ إذ يتم إطلاق منصتين جديدتين، ضمن مبادرة المناطق الحرة الاقتصادية للكليات؛ ليصبح إجمالي المناطق 3، منذ توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، بجعل الجامعات مناطق حرة اقتصادية لريادة الأعمال.
أفاد الشامسي بأن هناك خطة ممنهجة لإطلاق المزيد من المناطق الحرة الاقتصادية خلال العامين المقبلين، تركز في مضمونها على استقطاب 50 شركة سنوياً خلال الأعوام الثلاثة المقبلة بأيدٍ وطنية خالصة لطلبة الإمارات، في مختلف المجالات والتخصصات، لاسيما التي تلبي احتياجات المستقبل؛ إذ يركز عمل الكليات من خلال هذا المسار على تحويل المعارف والعلوم، إلى أفكار إبداعية من صناعة الدارسين، ومن ثم ربطها مع متطلبات المستقبل، وترجمتها إلى منتجات إبداعية وابتكارية للخريجين.
جاء ذلك خلال اليوم الختامي لفعاليات مؤتمر التعليم والتدريب (جيتكس) في دورته ال31، الذي انطلق في المركز التجاري في الفترة من 17-19 إبريل/‏نيسان الجاري، برعاية وزارة التربية والتعليم، واستقطب أكثر من 220 جامعة من مختلف إمارات الدولة.

6 مناطق حرة

وحول إجمالي المناطق التي تستهدفها خطة الكليات في الأعوام المقبلة، أفاد الشامسي في تصريحات على هامش المؤتمر، بأنها تضم 6 مناطق حرة اقتصادية خلال السنوات في فروع الكليات الأخرى، خلال الأعوام 2019-2021، مؤكداً أن هذا الاتجاه يعد النقلة النوعية الحقيقية في التعليم؛ إذ باتت الكليات إحدى مصادر المعرفة الأساسية، التي تركز على بناء الأجيال وفق برامج وتخصصات متطورة، فضلاً عن أنها أصبحت مصانع تفرز جيل ريادة الأعمال وفق معايير ومسارات عالمية فاعلة؛ من خلال آليات تطبيق مدروسة تحاكي نوعية التخصص، وتوظف الإبداع الفكري والابتكاري المتقدم لدى مخرجاتها.
وأكد الشامسي أن التعليم في المرحلة المقبلة، ينبغي أن يركز على صناعة الفرص، وخلق وظائف المستقبل؛ من خلال بناء شريحة كبيرة في ريادية الأعمال، لاسيما في التخصصات التقنية الجديدة؛ حيث إن مشاريع الطلبة المشهودة اليوم، تعد ابتكارية من الطراز الأول، وعلى درجة عالية من الجودة، وهنا ينبغي تحويل تلك الأفكار إلى منتج حقيقي يلبي احتياجات المجتمعات، فالمخصصات المالية للدولة كبيرة في هذا الجانب، موضحاً أن التعليم التطبيقي يتصدر قائمة أنواع التعليم عالمياً؛ إذ يعد مصدراً لإفراز فئات الموهبين والمبدعين؛ حيث تأتي أفكارهم دائماً خارج الصندوق.

احتياجات السوق

وقال: إن التخصصات التي تركز عليها الكليات من خلال تلك المناطق، تتمثل في جميع المسارات التي تحاكي التقدم التكنولوجي؛ منها: الهندسة والبرمجيات الحديثة والبلوك تشين، مع التركيز على دراسة احتياجات السوق، وربط ذلك بأفكار الطلبة؛ للوصول إلى منتج تعليمي ومعرفي فائق الجودة، مؤكداً استمرارية التطوير في مناهج الكليات، فضلاً عن الحقائب التدريبية التي تعد جزءاً أصيلاً في منظومة الكليات؛ لمواكبة المتغيرات في مختلف المجالات، والأهم ربطها بالتعليم الهجين، الذي يجمع الشهادات العلمية والمهنية.
وأوضح: إن أكبر تحديات المرحلة المقبلة، تكمن في سبل تأهيل الهيئات التدريسية، ورفدها بشهادات احترافية في مختلف التخصصات، إضافة إلى أهمية إعداد الطلبة في مراحل التعليم قبل الجامعي، لتلك النقلة، ليستطيعوا مواكبة المتغيرات المتسارعة في التعليم التطبيقي، الذي يركز على المواهب والإبداعات والأفكار الجديدة، مؤكداً أهمية وجود برامج متخصصة، وورش تدريبية وتطبيقية، وأنشطة لاصفية، تعزز مسارات تأهيل الطالب وإعداده لمسارات التعليم الجامعي في المستقبل.

الطلبة المقيمون

وحول استقطاب الطلبة المقيمين، أفاد الشامسي أن الكليات فتحت المجال أمام تلك الفئات من الطلبة في مختلف التخصصات بنسبة 10%، لتحقيق التنافسية بين الطلبة؛ من خلال تنوع الثقافات والأفكار، مؤكداً أن الأعداد تتزايد عاماً بعد آخر. وأضاف: المنصة ليست مختبرات وأجهزة تقنية فحسب؛ بل شركات عالمية متخصصة، مربوطة ببعض جزيئات في المناهج، الأمر الذي يسهم في إفراز منتج إبداعي تنافسي عالمي، فضلاً عن أن المنصات مربوطة بشبكة تقنية عالية الجودة تمكن الطلاب على سبيل المثال في الفجيرة لمشاركة الطلاب في دبي من دون الحاجة إلى الانتقال إلى فرع الكليات في دبي.
وشهدت فعاليات المؤتمر على مدار ثلاثة أيام، نشاطاً كبيراً في بورصة البرامج الأكاديمية الجديدة التي سيتم اعتمادها في العام الدراسي المقبل، مما أشعل المنافسة بين الجامعات.
وسجلت البرامج التي تحاكي تخصصات المستقبل؛ مثل: الذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، البرمجيات، والهندسة، والفضاء، والطاقة المتجددة، والبيئة، والطب، والعلوم الصحية، ارتفاعاً كبيراً في اهتمامات وطموحات الطلبة، الذين توافدوا على المعرض؛ للتعرف إلى نظم الدراسة لتلك التخصصات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً