رغم فشلها.. حكومة أردوغان ترفض تسليم البلديات للمعارضة

رغم فشلها.. حكومة أردوغان ترفض تسليم البلديات للمعارضة

يتهم رؤساء البلديات المنتيمن لحزب “الشعوب الديمقراطي” الموالي للأكراد، الذين جرى انتخابهم حديثاً في مختلف أنحاء جنوب شرق تركيا المسؤولين الذين عينتهم الحكومة بنهب المكاتب البلدية والاستيلاء على ممتلكات المدينة قبل تسليمهم رئاسة البلديات. وأدت الانتكاسة الشديدة التي عانى منها حزب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الحاكم، في الانتخابات المحلية التي جرت في مارس (آذار) الماضي …




أنصار حزب الشعوب الديمقراطي يحتفلون بالفوز بالانتخابات المحلية في جنوب شرق تركيا (أرشيف)


يتهم رؤساء البلديات المنتيمن لحزب “الشعوب الديمقراطي” الموالي للأكراد، الذين جرى انتخابهم حديثاً في مختلف أنحاء جنوب شرق تركيا المسؤولين الذين عينتهم الحكومة بنهب المكاتب البلدية والاستيلاء على ممتلكات المدينة قبل تسليمهم رئاسة البلديات.

وأدت الانتكاسة الشديدة التي عانى منها حزب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الحاكم، في الانتخابات المحلية التي جرت في مارس (آذار) الماضي إلى اتخاذ إجراءات قمعية ضد المعارضة والأكراد، والمطالبة بإعادة الانتخابات في مدينة إسطنبول التي كان يسيطر عليها حزب “العدالة والتنمية”، وفقاً لما ذكره موقع “أحوال” تركية أمس الخميس.

واستعاد حزب “الشعوب الديمقراطي” العديد من أصل 95 بلدية أقالت منها الحكومة رؤساء البلديات والمجالس المحلية المنتخبة من الحزب واستبدلتهم بالإداريين، في حملة قمع واسعة النطاق عقب الانقلاب الفاشل في 2016.

وقالت المصادر، إن المسؤولين المعينين من قبل الحكومة رفضوا تسليم البلديات إلى رؤسائها المنتخبين بصورة قانونية وشرعية دون الاستيلاء على كل شيء تقريباً.

وقال رئيس بلدية ماردين أحمد ترك، وهو من حزب “الشعوب الديمقراطي”، “لقد عملوا بشكل مكثف في البلدية لمدة يومين، ومنعوا الدخول وتم منح الموظفين إجازة. كان هناك المئات من رجال الشرطة بداخلها. ويقال إنهم نقلوا الأشياء من هناك في شاحنات”.

وقبل الانتخابات المحلية، قال أردوغان مراراً وتكراراً إنه “إذا تمت إعادة انتخاب حزب الشعوب الديمقراطي في مواقع البلديات في جنوب شرق تركيا الذي تقطنه أغلبية كردية، فقد تعين الحكومة محلهم مرة أخرى مسؤولين معينين”. على الرغم من هذه التحذيرات، تمكن حزب الشعوب الديمقراطي من استعادة البلديات، ولكن ذلك لم يحدث دون عواقب.

وفي مقاطعة قارص بشرق البلاد، تمت مصادرة معظم المباني البلدية. ويقدم المحامون الذين يتعاملون مع المصادرة أيضاً طعوناً على نتائج الانتخابات نيابة عن حزب “الحركة القومية” المتحالف مع حزب “العدالة والتنمية”، وفقاً لما ذكره رئيس البلدية أيهان بيلجن.

وقال بيلجن، “لقد تم الاستيلاء على جميع المباني البلدية في هذه المدينة ويمكن بيعها في أي وقت”.

وعلى الرغم من محاصرتهم بالديون، قال رؤساء البلديات في جنوب شرق تركيا إنهم يعتزمون التقدم بطلب لإلغاء نقل مباني ومعدات البلدية.

في منطقتي الجزيرة بشرناق وبسمل بديار بكر، لم تعد هناك أي مبان للبلديات، إذ تم تخصيصها لمحافظة المقاطعة وقسم الشرطة، على التوالي.

لكن رئيس بلدية بسمل المشترك، أورهان أياز، لم يكن محبطاً.

وقال أياز “لقد باعوا المبنى الخاص بنا وقاموا بأعمال نهب. سنبني مبنى البلدية الخاص بنا ومدينتنا سوياً. ليس لدينا مبنى بلدية، سنقوم بنصب خيمة”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً