رفضت “جوجل” أفكاره فأثبت أنها تساوي مليارات الدولارات.. قصة صعود “بينترست”

رفضت “جوجل” أفكاره فأثبت أنها تساوي مليارات الدولارات.. قصة صعود “بينترست”

.Cust_resp_smallwidth:320px;height:100px “الأفكار كنوز”.. عبارة صادقة تعكس ما يمكن لأي فكرة مهما كانت بسيطة أن تساويها إذا تحلى صاحبها بالإيمان والإصرار على المواصلة، ولعل في تجارب النجاح العديدة بقطاع التكنولوجيا نماذج كافية تؤكد صدق هاتين الكلمتين. ورغم كثرة التجارب الناجحة، لا يبدو أن السوق في طريقه للتشبع بمثل هذه الأعمال، فأحد أحدث هذه النماذج هو شبكة التواصل…

ff-og-image-inserted

“الأفكار كنوز”.. عبارة صادقة تعكس ما يمكن لأي فكرة مهما كانت بسيطة أن تساويها إذا تحلى صاحبها بالإيمان والإصرار على المواصلة، ولعل في تجارب النجاح العديدة بقطاع التكنولوجيا نماذج كافية تؤكد صدق هاتين الكلمتين. ورغم كثرة التجارب الناجحة، لا يبدو أن السوق في طريقه للتشبع بمثل هذه الأعمال، فأحد أحدث هذه النماذج هو شبكة التواصل الاجتماعي التي تعتمد على الصور “بينترست”، والتي نجحت في مواصلة طريقها رغم اشتداد المنافسة في الفضاء السيبراني. “بينترست” هي وليدة أفكار طالب بكلية العلوم السياسية لم يكن ملمًا بأي شيء حول طبيعة أعمال التكنولوجيا والإنترنت، واستطاعت جمع ما يزيد على مليار دولار لتسجل قيمة سوقية تتجاوز 12 مليار دولار، رغم المنافسة الشديدة مع “إنستجرام” المملوك لعملاق التواصل الاجتماعي “فيسبوك”.

اليأس من “جوجل”

الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك للشركة هو “بن سيلبرمان”، من مواليد يوليو 1982 في دي موين، آيوا، لأبوين يعملان كطبيبي عيون، والتحق بمعهد علوم الأبحاث التابع لمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا قبل التخرج في جامعة يل عام 2003 حاصلًا على ليسانس العلوم السياسية. خلال دراسته الجامعية كان “سيلبرمان” محظوظًا بما يكفي ليبقى على قيد الحياة بعد عملية زراعة قلب، بحسب موقع “ساكسِس ستوري”، لكن نجاح الجراحة لم يكن نهاية نصيبه من الحظ، فالالتفات إلى القطاع التكنولوجي كان قرارًا حكيمًا للغاية أيضًا. طوال الوقت كان يفكر “سيلبرمان” في إنشاء شركته الخاصة، وقرأ كثيرًا عن التطورات في عالم الإنترنت والابتكارات التي أدت إلى ظهور “ريديت” و”فيسبوك” و”تويتر”، وخلص في قرارة نفسه إلى اعتبار الإنترنت الابتكار الأساسي لعصره، بحسب “يو إس إيه توداي”.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً