تدريب العضلات الفردية .. قد يأتي بنتائج عكسية!

تدريب العضلات الفردية .. قد يأتي بنتائج عكسية!

يمكن أن ينصب اهتمام المرء أثناء ممارسة التمارين الرياضية على بعض المجموعات العضلية الفردية، مثل البطن أو الساقين أو الظهر. وفي هذه الحالة يتعين على المرء مراعاة أن هذه التمارين قد تأتي بنتائج عكسية في بعض الأحيان أو أنها تكون ضارة بالجسم. وأوضح البروفيسور الألماني لارس دونات أنه من الممكن توجيه التمارين الرياضية نحو مجموعات عضلية فردية والتركيز…

تدريب العضلات الفردية .. قد يأتي بنتائج عكسية!

يمكن أن ينصب اهتمام المرء أثناء ممارسة التمارين الرياضية على بعض المجموعات العضلية الفردية، مثل البطن أو الساقين أو الظهر. وفي هذه الحالة يتعين على المرء مراعاة أن هذه التمارين قد تأتي بنتائج عكسية في بعض الأحيان أو أنها تكون ضارة بالجسم.

وأوضح البروفيسور الألماني لارس دونات أنه من الممكن توجيه التمارين الرياضية نحو مجموعات عضلية فردية والتركيز على عضلات البطن أو الساقين أو الأرداف.

وأضاف الأستاذ بجامعة كولن الرياضية أنه كلما كانت العضلة أصغر حجما، وكانت الحركة أكثر تعقيدا، ازدادت صعوبة تدريب العضلات بمفردها وبمعزل عن العضلات الأخرى.

الدوافع الفردية

ويرتبط مدى أهمية تدريب المجموعات العضلية الفردية بالأهداف والدوافع الفردية لكل رياضي؛ حيث يتعين على عدّاء المسافات الطويلة تدريب العضلات الكبيرة في مناطق مختلفة من جسمه، في حين يحتاج لاعب القوس والسهم إلى تدريب عضلات فردية في الذراع بدرجة أكبر.

ومع ذلك فإن تدريب المجموعات العضلية الفردية له حدود؛ حيث يتعين على الرياضي تجنب الاختلالات القوية أثناء التمرين. ومن المهم أيضا تدريب العضلات المقابلة بنفس القدر؛ حيث يجب تدريب عضلات أسفل الظهر مع تدريب عضلات البطن، بالإضافة إلى تدريب عضلات الصدر عند إجراء التمارين، التي تستهدف الجزء العلوي من الظهر.

تلف في المفاصل

ومن جانبها أوضحت نينا كيرستنج، المدربة الشخصية بمدينة دورتموند الألمانية، أن الاختلالات الناشئة قد تؤدي إلى حدوث شد عضلي أو تقصير العضلات المعنية، وهو ما قد يؤدي إلى تلف في المفاصل ويتسبب في حدوث إصابات على المدى البعيد.

وفي حال تدريب العضلات بشكل فردي، فإنه يتعين على المرء التحكم في الحمل بشكل معقول، وعند إجراء تمارين البطن يمكن تحديد مراكز ثقل مختلفة أثناء التمرين وذلك من خلال الاعتماد على تدريبات مختلفة، كما أن نوع التحميل يعتبر من الأمور المهمة أيضا؛ حيث يجب إجراء التمارين بوعي وبدقة؛ إذ تعد هذه الطريقة أكثر أهمية من التكرارات الكثيرة والسريعة، وخاصة في مجال الرياضة المتعلقة بالصحة والترفيه.

وبدوره أشار فيليكس بينسكر، المدرب الشخصي بمدينة دورتموند، إلى أنه يتعين على المرء القيام بتنشيط العديد من العضلات في الجسم، إذا لم يكن مضطرا لتدريب مجموعة عضلية معينة. وأضافت كيرستنج أنه يمكن الوصول إلى الكثير من النتائج بواسطة تمارين قليلة، وخاصة في حال عدم توفر الكثير من الوقت، علاوة على أنه يتم حرق المزيد من السعرات الحرارية كلما تم تنشيط العضلات في نفس الوقت.

ولكن إذا رغب المرء في الحصول على مظهر وقوام ممشوق بحيث تظهر عضلات البطن بوضوح، فإنه يحتاج في هذه الحالة إلى أكثر من مجرد القيام بتمارين البطن؛ حيث يتعين عليه تخفيض نسبة الدهون في الجسم من خلال حرق الكثير من السعرات الحرارية.

وبغض النظر عن طريقة التدريب، فإنه يتعين على المرء تغيير الحمل قليلا؛ نظرا لأن الجسم سرعان ما يعتاد على التمرين، وبالتالي لا يتم الوصول إلى التأثير المطلوب، وتختلف طريقة استجابة الجسم للمحفزات من شخص إلى آخر، وقد يستغرق الأمر بعض الوقت إلى أن يزداد حجم العضلات وتصبح ظاهرة بوضوح، حتى مع التدريب الفردي المتسق للبطن والذراع.

وعادة ما تحدث مواءمات عصبية في الجسم خلال أول 4 إلى 6 أسابيع، ولا تظهر النتائج الجادة إلا بدءا من الأسبوع السادس، ولذلك دائما ما ينصح الخبراء بتطبيق خطة تدريب في بادئ الأمر تضم 24 حصة تدريبية على الأقل، مع تسجيل الأحمال والنتائج.

*د.ب.أ

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً