بوتين وكيم في قمة غير مسبوقة نهاية الشهر الجاري

بوتين وكيم في قمة غير مسبوقة نهاية الشهر الجاري

أعلن الكرملين أمس، التحضير لقمة غير مسبوقة بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نهاية الشهر الجاري، في إشارة إلى رغبة موسكو بدور أكبر في هذا الملف الساخن.

أعلن الكرملين أمس، التحضير لقمة غير مسبوقة بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، نهاية الشهر الجاري، في إشارة إلى رغبة موسكو بدور أكبر في هذا الملف الساخن.

ويأتي هذا الإعلان، في ظل سياق متوتر بين بيونغيانغ وواشنطن، بعد فشل قمة فبراير، إذ باتت كوريا الشمالية تطالب بانسحاب وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو من المحادثات حول ترسانتها النووية، بعد ساعات من تجربة سلاح جديد.

وستكون القمة بين كيم وبوتين، الأولى من نوعها، إذ كان يفترض بالزعيم الكوري الشمالي زيارة موسكو في مايو 2015، للاحتفال بذكرى انتصار الحلفاء في الحرب العالمية الثانية، غير أنّه تراجع قبل أيام قليلة من الموعد.

وذكرت كوريا الشمالية أنها لم تعد راغبة في التعامل مع بومبيو، وقالت إنه ينبغي استبداله في المحادثات بشخص «أكثر نضجاً»، وذلك بعد ساعات من إعلانها عن أول تجربة لسلاح منذ انهيار المحادثات النووية.

ونقلت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية، عن كون جونغ جون، المسؤول الكبير في وزارة الخارجية، تحذيره من أنه ليس باستطاعة أحد التنبؤ بالوضع في شبه الجزيرة الكورية، إذا لم تتخل الولايات المتحدة عن «السبب الجذري»، الذي أرغم بيونغيانغ على تطوير أسلحة نووية.

جاء البيان بعد وقت قصير من إعلان بيونغيانغ، أن الزعيم كيم جونغ أون، أشرف على تجربة نوع جديد من الأسلحة التكتيكية الموجهة، قالت عنه وكالة الأنباء المركزية الكورية، إنه مزود «بنظام توجيه متميز» و«رأس حربي قوي».

وهذه أول تجربة تجريها كوريا الشمالية منذ انهيار المحادثات بين كيم والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في فيتنام في فبراير، بسبب مطالب متضاربة من البلدين، إذ طالبت بيونغيانغ برفع العقوبات الأمريكية، بينما طالبتها واشنطن بالتخلي عن برنامجها النووي.

ولم تكشف الوكالة تفاصيل عن السلاح الذي اختبرته بيونغيانغ أول من أمس، لكن كلمة «تكتيكي»، تشير إلى أسلحة قصيرة المدى، بعكس الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، التي ينظر إليها على أنها تمثل تهديداً للولايات المتحدة.

ونقلت الوكالة عن كون، المسؤول عن الشؤون الأمريكية، قوله إن قمة فيتنام، التي كانت ثاني قمة بين كيم وترامب، أظهرت أن المحادثات قد تسفر عن نتائج سيئة «كلما حشر بومبيو أنفه فيها». وأضاف كون «أخشى أنه إذا شارك بومبيو مجدداً في المحادثات… فستتعقد».

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً