فلسطين: أمريكا نفذت جزءاً كبيراً من “صفقة القرن”

فلسطين: أمريكا نفذت جزءاً كبيراً من “صفقة القرن”

قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن الإدارة الأمريكية واهمة إذا ما اعتقدت أن الأموال يمكن أن تشتري موافقة الفلسطينيين على بيع وطنهم أو الصمت على تصفية حقوقهم. وأوضحت الخارجية الفلسطينية في بيان صحافي اليوم الخميس، أن الإدارة الأمريكية بدأت فعلاً بتنفيذ خطة “صفقة القرن” بشكل تدريجي وعلى مراحل دون الإعلان المسبق عنها، ويتبقى بعد ذلك كما تحدث كوشنير وغرينبلات …




مبنى وزارة الخارجية الفلسطينية (أرشيف)


قالت وزارة الخارجية الفلسطينية، إن الإدارة الأمريكية واهمة إذا ما اعتقدت أن الأموال يمكن أن تشتري موافقة الفلسطينيين على بيع وطنهم أو الصمت على تصفية حقوقهم.

وأوضحت الخارجية الفلسطينية في بيان صحافي اليوم الخميس، أن الإدارة الأمريكية بدأت فعلاً بتنفيذ خطة “صفقة القرن” بشكل تدريجي وعلى مراحل دون الإعلان المسبق عنها، ويتبقى بعد ذلك كما تحدث كوشنير وغرينبلات ما يسمى “الشق الاقتصادي” من الخطة الذي يعلق عليه فريق ترامب الكثير من (الآمال)، لذا أبقوه إلى ما بعد شهر رمضان كـ(عيدية) لشعبنا، واهمين بأن الأموال يمكن أن تشتري موافقتنا، وفقاً لما ذكرته وكالة المعلومات الفلسطينية “وفا” اليوم الخميس.

وقالت، إن “فريق ترامب يتسابق على الإدلاء بمزيد من التصريحات والمواقف بشأن ما تُسمى صفقة القرن، لخلق ضجيج مُشوق للمشهد المنتظر كما يدعون، كان آخرهم كوشنير معلناً انشغاله في تحضير (هدايا العيد) للشعب الفلسطيني من خلال عرض تلك الصفقة بعد شهر رمضان المبارك، في دردشة علنية لن تكون بتقديرنا الأخيرة، إذا ما تذكرنا المواعيد المتضاربة التي تم الإعلان عنها أمريكياً لطرح صفقة القرن”.

وأكدت، أن “فريق ترامب نسق هذه الخطة المزعومة بتفاصيلها مع الجانب الإسرائيلي، وتحديداً مع نتانياهو خلال زياراته المتكررة إلى واشنطن وعشرات اللقاءات معه، فالفريق أنصت باهتمام لاشتراطات ولاءات وتحفظات نتانياهو، وأخذ بها في صياغاته للخطة حرصاً منه على ضمان موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي عليها، وألا تتعارض مع مواقفه السياسية.

وأكدت الوزارة، أن الصفقة عُدلت مراراً وتكراراً لتنال قبول نتانياهو، وهو ما يفسر حالة الطمأنينة التي أعلن عنها بالأمس السفير الإسرائيلي في واشنطن إزاء صفقة القرن.

وشددت الخارجية الفلسطينية، على أن إدارة ترامب نفذت الغالبية العظمى من الشق السياسي للخطة، ولم يبق منه إلا القليل، واعتبرت إعلان ترمب بأن القدس عاصمة لدولة الاحتلال الجزء الأبرز في هذه الصفقة، كما أن نقل سفارة أمريكا من تل أبيب إلى القدس جزء آخر منها، إضافة إلى قرار إغلاق مكتب منظمة التحرير في واشنطن، والإعلان عن قطع المساهمات المالية لموازنة “الأونروا”، وإطلاق حملة تحريض تستهدف الوكالة ومصداقية إدائها، جميعها تشكل جزءاً من تلك الصفقة، والإعلان أن اسرائيل لها الحق بالاستيطان في أي مكان بالأرض المحتلة هو أيضاً أحد مكوناتها، وضم القنصلية الأمريكية العامة التي أنشئت في القدس عام 1844 إلى سفارة أمريكا في القدس هو أيضاً جزء من الصفقة، كما أن محاصرة السلطة الفلسطينية مالياً ووقف المساعدات المالية المقدمة لها وللمشاريع التنموية، بما فيها دعم مستشفيات القدس جزء من الصفقة، والاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان هو جزء من الصفقة أيضاً، ويجب ألا ننسى تصريح فريدمان حول بقاء التواجد الإسرائيلي في الضفة وحق إسرائيل في الأمن المطلق فيها أنه جزء من الصفقة”.

وشددت الخارجية على أن إنهاء ملف القدس واللاجئين والمستوطنات والأمن، سيتبعه الإعلان من جانب الرئيس الأمريكي ترامب بالاعتراف بسيادة إسرائيل على أجزاء كبيرة من الضفة الغربية المحتلة وما تسمى بالكتل الاستيطانية الضخمة. ووفقاً للمعطيات السياسية فإن إدارة ترمب ستستكمل تنفيذ الشق السياسي من الصفقة من خلال تشجيع إقامة كيان فلسطيني منفصل في قطاع غزة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً