«العسكري الانتقالي»: العلاقة مع الإمارات استراتيجية

«العسكري الانتقالي»: العلاقة مع الإمارات استراتيجية

ثمّن المجلس العسكري الانتقالي في السودان العلاقات الإماراتية السودانية، مشيداً بالدعم الذي وجده السودان من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية طيلة الفترات السابقة، واستعدادهما لدعم السودان في الظروف العصيبة التي يمر بها.

ثمّن المجلس العسكري الانتقالي في السودان العلاقات الإماراتية السودانية، مشيداً بالدعم الذي وجده السودان من دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية طيلة الفترات السابقة، واستعدادهما لدعم السودان في الظروف العصيبة التي يمر بها.

وأصدر المجلس 12 مرسوماً لترتيب الأوضاع الداخلية، فيما تواصلت حملات الاعتقال لمعظم رموز النظام السابق و«الإخوان».

وقال المجلس العسكري الانتقالي، في بيان، إن رئيس المجلس الفريق أول عبد الفتاح البرهان وصف العلاقات الإماراتية السودانية بالمهمة، مشيداً باستعداد الإمارات والسعودية لدعم السودان في هذا الظرف الحرج. ووصف نائب رئيس المجلس الفريق أول محمد حمدان دقلو، علاقات بلاده بالإمارات والسعودية بالاستراتيجية والمتميزة.

«الدولة العميقة»وفي ظل التطورات المتلاحقة للأحداث، شرع المجلس العسكري بخطوات متزامنة في تفكيك الدولة العميقة التي أسّس لها تنظيم الإخوان، واصلت السلطات حملات الاعتقال لرموز النظام، فيما أصدر المجلس، بحسب مصادر عسكرية لـ«البيان»، 12 مرسوماً لترتيب الأوضاع ومحاربة الفساد ومحاسبة جميع القيادات الضالعة فيه.

وأبلغت مصادر عسكرية «البيان» أن الاعتقالات الواسعة، التي طالت رؤس النظام السابق، استهدفت الضالعين في جرائم مالية أو أولئك الذين حامت حولهم شبهات حقيقية بالفساد، مؤكدةً أن جميع المعتقلين سيسلّمون للحكومة المدنية التي يجري التشاور لتشكيلها بالتوافق بين القوى السياسية. وكشف المجلس العسكري في وقت لاحق عن اعتقال شقيقي الرئيس المخلوع العباس وعبدالله البشير. وأكّد المجلس، وضع مليشيات الحزب الحاكم السابق تحت قيادة الجيش والشرطة.

إعلان حكومة

وقال المصدر إن التوقعات تشير إلى أن الحكومة ستعلن بداية الأسبوع المقبل، مشيراً إلى تواصل دائم بين المجلس وقيادات القوى السياسية. ورفض المصدر الإفصاح عن أسماء القيادات المعتقلة، قائلاً: «كل ما يدور بخلدك الآن هم الآن رهن الاحتجاز»، غير أن مصادر أكدت لـ«البيان» أن الاعتقالات وسط قيادات المؤتمر الوطني والحركة الإسلامية مستمرة حتى الليلة قبل الماضية، التي شهدت اعتقال رئيس المجلس الوطني (البرلمان) السابق إبراهيم أحمد عمر والقيادي في الحركة الإسلامية أحمد إبراهيم الطاهر، وغيرهم.

وفيما نقل الرئيس السوداني المخلوع عمر البشير إلى سجن كوبر في الخرطوم، قال متحدث باسم المجلس العسكري بالسودان إن الاعتقالات جارية لرموز النظام السابق أبرزهم عبد الله وعباس شقيقا البشير.

ترتيبات داخلية

وأصدر رئيس المجلس العسكري الانتقالي قراراً خاصاً بإجراءات محاربة الفساد ومحاسبة المفسدين.ونص قرار المجلس العسكري على مراجعة حركة الأموال اعتباراً من الأول من أبريل الجاري، بواسطة بنك السودان المركزي، والإبلاغ عن أي حركة كبيرة أو مشبوهة للأموال.

نقل الأسهم

ووجّه القرار المسجل التجاري العام بوقف نقل ملكية أي أسهم إلى حين إشعار آخر، مع الإبلاغ عن أي نقل لأسهم أو شركات بصورة كبيرة. وألزم الوزارات والهيئات والمؤسسات والشركات والكيانات الحكومية وجميع الجهات التي تمتلك حكومة السودان فيها حصة بأن تتقدم بالبيانات اللازمة بشأن الحسابات المصرفية، أو أي معادن نفيسة أو مجوهرات.

وحدد المرسوم 72 ساعة لاكتمال هذه الإجراءات، وفي حال المخالفة ستتم إحالة المتسببين إلى المساءلة القانونية والمحاكمة بالسجن مدة لا تتجاوز عشر سنوات أو الغرامة أو العقوبتين معاً.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً