بدء الاستعدادت لإقامة الخيام الرمضانية … ومواطنون يؤكدون: عادة تعزز التكافل الاجتماعي

بدء الاستعدادت لإقامة الخيام الرمضانية … ومواطنون يؤكدون: عادة تعزز التكافل الاجتماعي

يتميز شهر رمضان المبارك في دولة الامارات بالإحسان، والتكافل الاجتماعي، والتآزر الإنساني الذي تكثر فيه الأعمال الخيرية، بأوجه متعددة، ومنها الخيام الرمضانية التي تمثل جزءاً أصيلاً من التقاليد الإماراتية، وتجسد روح العطاء والمشاركة الإنسانية، وتعكس قيم التسامح، حيث تحرص الجمعيات الخيرية والمؤسسات والأسر على نصب الخيام الرمضانية التي يجتمع بها الآلاف من الصائمين على اختلاف جنسياتهم حول موائد الإفطار، …




خيمة لإفطار الصائمين في الإمارات (أرشيف)


يتميز شهر رمضان المبارك في دولة الامارات بالإحسان، والتكافل الاجتماعي، والتآزر الإنساني الذي تكثر فيه الأعمال الخيرية، بأوجه متعددة، ومنها الخيام الرمضانية التي تمثل جزءاً أصيلاً من التقاليد الإماراتية، وتجسد روح العطاء والمشاركة الإنسانية، وتعكس قيم التسامح، حيث تحرص الجمعيات الخيرية والمؤسسات والأسر على نصب الخيام الرمضانية التي يجتمع بها الآلاف من الصائمين على اختلاف جنسياتهم حول موائد الإفطار، في أجواء تمثل القيم الرمضانية من التضامن والإنسانية والتكاتف بين الجميع.

وبدأ نصب الخيام الرمضانية وتجهيزها في عدة أماكن على مستوى الإمارات، لتتركز بجوار المساجد وفي المساحات المفتوحة وأمام مداخل منازل بعض الإماراتيين، إذ تعد هذه الخيام سمة الشهر الفضيل في الدولة، ومع اقتراب رمضان يسارع العديد من الأفراد والمؤسسات، إلى نصب الخيام لتصبح مكاناً يجتمع فيه الصائمون لتناول وجبات الإفطار، ومراكز هامة لإقامة مختلف أنواع الأنشطة الدينية والاجتماعية على امتداد شهر رمضـان الكريم.

مكانة عمل الخير
من جانبه، قال المواطن خالد المزروعي: “لعمل الخير مكانته لدى أبناء الإمارات ومؤسسات الدولة، فالكثيرون يحرصون على نصب الخيام الرمضانية بالقرب من منازلهم وفي الساحات المفتوحة بهدف كسب أجر إطعام الصائمين وغيرهم من مختلف الجنسيات، ومن لم يستطع يقوم بتقديم وجبات الإفطار المجانية في المساجد وغيرها من الأماكن العامة قبيل رفع آذان المغرب”.

وأضاف:” في الحالات التي لا تستطيع خلالها أسرة واحدة تجهيز خيمة، تتشارك عدة أسر في تجهيز خيمة رمضانية بالمستلزمات كافة لتلبية احتياجات الصائم، وتوفير جو من الطمأنينة له، حيث تشهد الخيام إقبالاً كبيراً من مختلف الجنسيات العربية والآسيوية من فئة العمال والعزاب المقيمين ليجتمعوا على موائد الرحمن”.

عادة إماراتية
ومن جهته، لفت المواطن عبد الرحمن آل علي، إلى أن خيام إفطار الصائمين جزء لا يتجزأ من عادات الإمارات حكومة وشعباً وهي عادة تعزز قيم التكافل الاجتماعي، حيث يحرص أبناء الدولة على هذه العادة التي تعبر عن روح التلاحم والعطاء في شهر رمضان المبارك، وتعكس القيم الإسلامية بأسمى معانيها، والأسر التي لا تستطع ذلك تحرص على توزيع الوجبات على العمال.

مظهر حضاري وإنساني
وأشار خالد الشامسي، إلى أن الخيام الرمضانية تمثل مظهراً حضارياً وانسانياً تتميز به الإمارات خلال شهر رمضان المبارك، ما يحقق الألفة والمحبة ويعكس قيم التسامح بالدولة، لافتاً إلى أنه لم يقتصر الأمر على تقديم الوجبات فقط بل تعدى ذلك إلى توفير خدمات متميزة يصفها الكثيرون باأنها من فئة خمس نجوم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً