نصائح بطعم الحياة .. هذه كيفية التصرف مع السكتة القلبية

نصائح بطعم الحياة .. هذه كيفية التصرف مع السكتة القلبية

في حالة حدوث السكتة القلبية تكون الدقائق الأولى حاسمة للغاية، فالرد بسرعة ومعرفة ما يجب القيام به أمام هذا النوع من الطوارئ الطبية يمكن أن ينقذ الحياة. السكتة القلبية المفاجئة هي “فقدان مفاجئ للنبض والوعي ناجم عن فشل غير متوقع في قدرة القلب على ضخ الدم بشكل فعال إلى الدماغ والجسم البشري بأكمله، وعادة ما…

نصائح بطعم الحياة .. هذه كيفية التصرف مع السكتة القلبية

في حالة حدوث السكتة القلبية تكون الدقائق الأولى حاسمة للغاية، فالرد بسرعة ومعرفة ما يجب القيام به أمام هذا النوع من الطوارئ الطبية يمكن أن ينقذ الحياة.

السكتة القلبية المفاجئة هي “فقدان مفاجئ للنبض والوعي ناجم عن فشل غير متوقع في قدرة القلب على ضخ الدم بشكل فعال إلى الدماغ والجسم البشري بأكمله، وعادة ما يكون سببها هو عدم انتظام ضربات القلب وتشوهات في النظام الكهربائي للقلب”، حسبما أوضحت مؤسسة القلب الإسبانية.

وأضافت المؤسسة أنه “في حال توقف القلب عن العمل، أو بمعنى آخر حدوث سكتة قلبية، يتوقف تدفق الدم وتبدأ أعضاء الجسد في التوقف عن العمل وفي غضون دقائق قليلة يموت الشخص، ولكن إذا تم التعامل مع هذا الأمر بشكل فعال في الحال تكون هناك امكانية لتجنب تعرض الدماغ وأعضاء الجسد لأضرار كبيرة وأيضا تجنب الموت”.

ونستعرض هنا الخطوات التي يجب اتباعها في هذا الموقف.

1. كيفية معرفة حدوث السكتة القلبية

أولا، من الممكن أن يصاب أي شخص بالسكتة القلبية، سواء من البالغين أو الأطفال، وحتى شخص تبدو عليه علامات الصحة الجيدة.

يفقد ضحية السكتة القلبية المفاجئة النبض أولا ثم الوعي وأخيرا القدرة على التنفس، ويحدث هذا الأمر بسرعة كبيرة في خلال ثوان معدودة، وإذا تم عمل تخطيط كهربائي للقلب لن يكون هناك نشاط كهربائي أو انتظام في ضربات القلب.

وللتمكن من التصرف بشكل صحيح، يجب أولا معرفة ما إذا كانت هذه سكتة قلبية أم لا.

وفي السياق نفسه، أشارت مؤسسة القلب الإسبانية إلى أنه أمام أي شخص مصاب من الضروري التحقق مما إذا كان يتنفس ويستجيب للمؤثرات أم لا، وإذا لم يحدث ذلك، يجب عليك إخطار خدمة الطوارئ على الفور، وفي المكالمة من الضروري الإشارة إلى أنها من الممكن أن تكون سكتة قلبية وتحديد موقع المصاب بأكثر دقة ممكنة.

وأوضح أيضا نونيو أثكونا، مدير شركة “B+Safe” المتخصصة في تكنولوجيا الصحة والأمن، أنه يجب أولا التأكد من أن سواء الضحية أو نحن لا نواجه أي خطر، ثم نقوم بوضع يد على جبهة المصاب والأخرى تحت ذقنه والتأكد من أنه لا يوجد شيء داخل فمه يمنعه من التنفس، ثم نتأكد إذا ما كان يتنفس أم لا.

وأضاف أثكونيا أنه للتأكد من أنه يتنفس أم لا يجب أن نقترب من فمه وأنفه وملاحظة إذا ما كان هناك هواء يدخل ويخرج أم لا.

2. الإنعاش القلبي

إذا كان الشخص لا يتنفس، فيجب الاتصال بخدمات الطوارئ على الفور، والبدء في إنعاش القلب واستخدام جهاز صدمات القلب إذا كان متوافرا.

وللقيام بعملية إنعاش القلب يجب وضع ركبتينا بجانب جسد الشخص المصاب ثم نضع اليد التي نستخدمها عادة أولا على صدره ثم نضع فوقها اليد الأخرى ونجعل الذراعين في وضع يسمح للقيام بهذه العملية مرات عدة، ثم نضغط براحة الكف في منتصف الصدر بمقدار يتراوح من 5 إلى 6 سنتيمترات للشخص البالغ ومن 4 إلى 5 سنتيمترات للأطفال الذين يزنون أقل من 25 كيلوجراما، وفي حالة الرضع نقوم بهذه العملية مستخدمين صباعين فقط وهما السبابة والوسطى.

وأضافت مؤسسة القلب أنه خلال السنوات الأخيرة وجدنا أن التنفس عن طريق وضع الفم في فم المصاب غير فعال عندما يكون الشخص غير مدرب، ولذا الحل الفعال والأهم هو عملية إنعاش القلب.

وأوضح نونيو أثكونيا أنه في حال توافر جهاز صدمات القلب يجب استخدامه في المقام الأول.

وقال إن جهاز تنظيم صدمات القلب يقوم بإجراء تخطيط القلب الذي سيتم مقارنته مع تخطيط القلب في ذاكرته، وفي حالة تأكيد الجهاز للسكتة القلبية سيشير إلى أن إجراء الصدمات ضروري وأنه علينا الضغط على الزر المضيء في تلك اللحظة، ويجب ألا نلمس الضحية حتى تكون العملية فعالة.

3. أجهزة صدمات القلب مفيدة وسهلة الاستخدام

وإذا لم تنجح الصدمة الأولى سيبلغنا الجهاز بالاستمرار في عملية إنعاش القلب ثم إعادة عمل تخطيط آخر للقلب لتحديد إذا ما كانت هناك حاجة إلى صدمة كهربائية أخرى أم لا، وسيتابع الجهاز حالة المصاب حتى يعود للتنفس مرة أخرى، ولن يشير مطلقا إلى ضرورة إجراء صدمة إذا لم يكن هذا الأمر ضروريا.

وأوضح أثكونيا أنه إذا عاد المصاب للتنفس من جديد، يجب وضعه في وضع أفقي آمن وانتظار وصول خدمات الطوارئ.

وفيما يتعلق باستخدام جهاز صدمات القلب، أكد مدير شركة “B+Safe” أن الأمر بسيط للغاية، لأن الجهاز يقدم لنا جميع الخطوات التي يجب اتباعها.

وأكد أن هناك العديد من الأجهزة أسهل في الاستخدام عن مثيلاتها في الأسواق، ويكون استخدام هذه الأجهزة في غاية السهولة حيث يشير بعضها إلى أماكن وضع الرقع على الصدر، وفي حالة ضرورة استخدام الصدمات الكهربائية يوضح لنا الجهاز الوقت المناسب والصحيح للضغط على الزر.

وأشار أثكونيا إلى ضرورة تواجد هذا الجهاز في الأماكن التي يتواجد بها الكثير من الأشخاص، مثل محطات الحافلات والقطارات والمترو والمطارات ومراكز التسوق والمدارس والفنادق وأماكن العمل والمساكن والأماكن التي يمارسون بها الأنشطة الرياضية، وحتى في الأماكن الحضرية.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً