«تنمية المجتمع» تقدم خدمة «تآلف» في عشرة مراكز بالدولة

«تنمية المجتمع» تقدم خدمة «تآلف» في عشرة مراكز بالدولة

كشفت حصة تهلك الوكيلة المساعدة لشؤون التنمية الاجتماعية بوزارة تنمية المجتمع، عن زيادة مراكز التنمية الاجتماعية التي تقدم الاستشارات الأسرية عبر مبادرة «تآلف» إلى 10 مراكز بزيادة ثلاثة مراكز، مؤكدة أن المبادرة التي أطلقتها الوزارة منتصف العام الماضي، وجدت لخدمة أفراد المجتمع عبر ثلاث قنوات تواصل شملت الاتصال عبر الهاتف، أو المقابلة الشخصية، أو الاستشارة عبر الموقع الإلكتروني للوزارة.وأكدت أن…

emaratyah

كشفت حصة تهلك الوكيلة المساعدة لشؤون التنمية الاجتماعية بوزارة تنمية المجتمع، عن زيادة مراكز التنمية الاجتماعية التي تقدم الاستشارات الأسرية عبر مبادرة «تآلف» إلى 10 مراكز بزيادة ثلاثة مراكز، مؤكدة أن المبادرة التي أطلقتها الوزارة منتصف العام الماضي، وجدت لخدمة أفراد المجتمع عبر ثلاث قنوات تواصل شملت الاتصال عبر الهاتف، أو المقابلة الشخصية، أو الاستشارة عبر الموقع الإلكتروني للوزارة.
وأكدت أن هدف «تآلف» يتمثل في زيادة وعي أفراد المجتمع بأهمية منح الاستشارات الأسرية أهمية أكبر في حياتهم الاجتماعية، من قناعة أن اللجوء إلى المستشار الأسري ليس حكراً على أصحاب المشكلات، وإنما يجب على الجميع أن يبادر بالاستفادة من الاستشارات الأسرية لتجاوز أية تحديات بسيطة قد يتعرض لها الأزواج أو الأبناء أو الأسرة عموماً، بما يخفف من الخلافات ويسهم في تحقيق الاستقرار النفسي والاجتماعي.
كما كشفت أن الوزارة تزامناً مع عام التسامح، بادرت بتوفير خدمة الاستشارات الأسرية «تآلف» لكافة أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين، انسجاماً مع توجهات الوزارة في تقديم الكثير من خدماتها التنموية لمختلف فئات وأفراد المجتمع.
ودعت جميع أفراد المجتمع إلى المبادرة بالاستفادة من الخدمات المجتمعية والأسرية المتميزة التي تتبناها الوزارة، مؤكدة ثقتها في الاستشاريين الأسريين الذين هم على تواصل دائم مع أفراد المجتمع، وقدرتهم على تقديم الأفضل دائماً، بما يعزز سعادة واستقرار الأسرة والمجتمع عموماً.
وتابعت أن مراكز التنمية الاجتماعية المنتشرة في الإمارات، تقدم خدمات الاستشارات الأسرية لجميع أفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين على حد سواء، موضحة أن المبادرة لاقت استحساناً ورضى كبيرين من قبل أفراد المجتمع. وبينت أنه وفق آخر دراسة ميدانية أجرتها الوزارة، تبين أن 85% من المستطلعة آراؤهم، وهم من المستفيدين من المبادرة، راضون عن الخدمة ودورها في حل المشكلات الأسرية.
وقالت إن الوزارة تقدم خدمات الاستشارات من خلال 9 أخصائيين أسريين، ممن لديهم خبرة واسعة في مجال حل المشكلات الأسرية، موضحة أن هناك خطة لزيادة عددهم خلال الفترة المقبلة، وأن جميع الاستشارات تقدم مع المحافظة على خصوصية المعلومات وسريتها.
ووفقاً للدراسة، فإن 68% من المشكلات الزوجية التي وردت إلى مراكز التنمية الاجتماعية كانت بسبب إهمال أحد الطرفين لدوره، وعدم تحمل المسؤولية، والاختلاف في الآراء بنسب متقاربة، وأن أكثر من 90% منها تم حله بواسطة الأخصائيين في المراكز، دون أن تصل إلى مراحل التقاضي.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً