حاكم الشارقة يدشن مشاريع تنموية جديدة في خورفكان

حاكم الشارقة يدشن مشاريع تنموية جديدة في خورفكان

تفضل صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يرافقه صاحب السموّ الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، مساء أمس، وبحضور سموّ الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، بوضع حجر الأساس لفرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، في خورفكان،…

emaratyah

تفضل صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، يرافقه صاحب السموّ الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم رأس الخيمة، مساء أمس، وبحضور سموّ الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، ولي العهد نائب حاكم الشارقة، بوضع حجر الأساس لفرع الأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري، في خورفكان، التي تكفل سموّه بإنشائها وتجهيزها بكل احتياجاتها، حيث إن الأكاديمية ستمنح الطلبة درجة البكالوريوس في العلوم التطبيقية والنظرية والنقل البحري، وشهادة الكفاءة في تخصصات بكالوريوس النقل البحري، وشهادة ضابط ثان في تخصصات تكنولوجيا النقل البحري، وتكنولوجيا السلامة البحرية، وحماية البيئة والشحن، وإدارة الموانئ، فضلاً عن بكالوريوس تكنولوجيا الهندسة البحرية، وشهادة كفاءة مهندس ثالث، وبكالوريوس تكنولوجيا كهرباء بحرية، وشهادة كفاءة فني تكنولوجيا كهرباء.
كما دشن سموّه، مشروع بحيرات ونوافير خورفكان، الواقعة على مدخل مدينة خورفكان الذي يضم 4 بحيرات صناعية ضخمة، تزين الأطراف الأربعة لميدان المدخل، وتتضمن نوافير عدة، مع أضواء ملونة تنير مياهها المتدفقة، ويكتسي المدخل والميدان ببساط أخضر، تحيط به الزهور والنباتات البرية، كما تطوقه أشجار السدر من كل الجهات، ليتحول معها المكان برمته إلى متنزه، يضم عدداً من ممرات المشاة والاستراحات للزوار ومواقف للمركبات.
وأزاح سموّه الستار عن نصب المقاومة الذي يحمل دلالة تاريخية ورمزية لعراقة المدينة، ويمثل شاهداً على صمود أهالي خورفكان واستبسالهم في وجه الغزو البرتغالي في بدايات القرن الخامس عشر.
ويرتفع النصب على مدخل المدينة، ويتخذ شكل خوذة ترمز للمقاومة التي حصلت في هذه المدينة، وقد صمّم موقعه بشكل يجعله متنزهاً للعامة، يضيف إلى جمال خورفكان، ويعزز جاذبيتها السياحية.
انتقل بعدها موكب صاحب السموّ حاكم الشارقة، وصاحب السموّ حاكم رأس الخيمة، للصعود إلى قمة الجبل، حيث يطل «برج الرابي» الذي يتميز بعمارة فريدة من نوعها، لإزاحة الستار عن اللوح التذكاري الذي يعرّف بالبرج وتاريخ بنائه الذي يعود إلى عام 1915، في عهد الشيخ سعيد بن حمد بن ماجد القاسمي، ويتميز بتصميمه الهندسي المتعدد الأشكال، وإطلالته البصرية المتميزة على المدينة. وكان يعد خط الدفاع والمراقبة الأول، ضمن سلسلة أبراج المراقبة والدفاع عن مدينة خورفكان، في مواجهة الطامعين، فهو يعتلي رابية تطل على مدينة خورفكان بأكملها، ويرتبط من جهة مع «برج العدواني»، ومن الجهة الأخرى ب«برج المقصار»، في منطقة وادي شي.
بعد ذلك توجه سموّهما، ومرافقوهما، لتدشين «برج العدواني» الواقع على ربوة جبل بالقرب من ميناء خورفكان، وكان قد شيد عام 1623، بوساطة الشيخ كايد بن حمود العدواني القاسمي، وتميز عن غيره من الأبراج المعروفة في منطقة الخليج العربي، بشكله الفريد، واستخدامه منارةً ساحلية لاستدلال السفن على موقع الميناء.
واختتم سموّهما جولتهما، بزيارة حصن خورفكان الذي بني في أربعينات القرن الماضي بالحجارة؛ للطبيعة الجبلية في خورفكان، على يد الشيخ سعيد بن حمد القاسمي، وكان في بداياته يضمّ مربعة واحدة ذات جدران مائلة، ومسننات علوية وفتحة للسلاح، ثم أضيفت مربعة جهة البحر أعلى من سابقتها، وتضم طابقين زيادة في التحصين الدفاعي، مع إطلالة على الجهات الأربع، ويعد واحداً من شبكة الأبراج الدفاعية المرتبطة بخورفكان؛ حيث يطل من جهة على برج العدواني، ومن الأخرى على برج الرابي، ويأتي إحياء هذا المعلم التاريخي؛ ليعود كما كان رمزاً تاريخياً لخورفكان.
كما أزاح صاحب السموّ حاكم الشارقة، الستار عن اللوح التذكاري لأعمال التنقيب عن آثار سور خورفكان القديم، وتجول أصحاب السموّ الشيوخ ومرافقوهم، حول المباني المحيطة بحصن خورفكان التي أعيد ترميمها، وحوت عدداً من المحال التجارية، وبعض البيوت لأهالي خورفكان الذين يقطنون تلك المساحة من المنطقة.
رافق صاحب السموّ حاكم الشارقة، وصاحب السموّ حاكم رأس الخيمة، خلال زيارتهما حصن خورفكان، الشيخ محمد بن سعود القاسمي، رئيس دائرة المالية المركزية، والشيخ خالد بن عبدالله القاسمي، رئيس دائرة الموانئ البحرية والجمارك، والشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة للإعلام، والشيخ سالم بن عبدالرحمن القاسمي، رئيس مكتب سموّ الحاكم، والشيخ صقر بن محمد القاسمي، رئيس مجلس الشارقة الرياضي، والشيخ محمد بن حميد القاسمي، رئيس دائرة الإحصاء والتنمية المجتمعية، والشيخ صقر بن سعود بن صقر القاسمي، والشيخ خالد بن سعود بن صقر القاسمي، والشيخ سعيد بن صقر بن سلطان القاسمي، نائب رئيس مكتب سموّ الحاكم في مدينة كلباء، والشيخ هيثم بن صقر بن سلطان القاسمي، نائب رئيس مكتب سموّ الحاكم في مدينة كلباء، وعبدالرحمن العويس، وزيرالصحة ووقاية المجتمع، ونورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، وعبدالله بالحيف النعيمي، وزير البنية التحتية، وثاني الزيودي، وزير التغيير المناخي والبيئة.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً