سلطان النعيمي.. تميز رياضي في «عارضة التوازن» والتزلج على الجليد

سلطان النعيمي.. تميز رياضي في «عارضة التوازن» والتزلج على الجليد

تلعب الأسرة دوراً مهماً ومؤثراً في رعاية وتأهيل أبنائهم من أصحاب الهمم، وذلك بالتوازي مع البرامج العلاجية المتخصصة التي توفرها مراكز التأهيل، وخاصة لشريحة اضطراب طيف التوحد، الذي يمكن لولي الأمر اكتشافه مبكراً، ومن ثم علاجه ومحاولة احتواء تطور أعراضه.

تلعب الأسرة دوراً مهماً ومؤثراً في رعاية وتأهيل أبنائهم من أصحاب الهمم، وذلك بالتوازي مع البرامج العلاجية المتخصصة التي توفرها مراكز التأهيل، وخاصة لشريحة اضطراب طيف التوحد، الذي يمكن لولي الأمر اكتشافه مبكراً، ومن ثم علاجه ومحاولة احتواء تطور أعراضه.

وتلقي وزارة تنمية المجتمع الضوء على المتميزين من هذه الشريحة، عبر الفعاليات التوعوية الخاصة بالتوحد، وهاشتاج #مبدع _ نفتخر_ به الذي يستمر خلال أبريل، فيما يعد سلطان حميد النعيمي الذي يبلغ 14 عاماً، واحداً من الطلبة المتميزين والمبدعين في النشاطات والألعاب الرياضية التي يمارسها في مركز رأس الخيمة لأصحاب الهمم، حيث تطور مستواه التعليمي والصحي والرياضي كثيراً وخاصة في رياضتي «عارضة التوازن» والتزلج على الجليد، بفضل المتابعة الحثيثة والبرامج المتقدمة التي يبذلها المتخصصون بالمركز، فضلاً عن الرعاية والاهتمام الفائقين اللذين يلقاهما من عائلته، الذين يساعدونه ويدفعونه دائماً للأمام.

من جهتها تقول والدة سلطان، عائشة الخاطري، وهي المتخصصة في علم النفس والاجتماع، إنها اكتشفت أن ابنها لديه بعض الأعراض الغريبة، مثل الإفراط الحركي، وعدم التركيز، عندما كان يدرس في الصف الأول الابتدائي، وإنها سرعان ما بدأت تبحث في أسباب ذلك عند الأطباء المتخصصين، في كل مكان، حتى إنها سافرت للعديد من الدول للتأكد من صحة التشخيص الأولي، الذي أشار إلى أنه مصاب باضطراب طيف التوحد.

وتشير إلى أنها أُصيبت بصدمة وعدم الاستيعاب لهذا الأمر، إلا أنها وبعد برهة قصيرة من الوقت، استطاعت أن تدرك أنها أمام مرحلة جديدة، وأنه لا بد من مواجهة هذا الأمر ومحاولة تدارك سلبياته، التي قد تظهر إذا لم يكن هناك تدخل علاجي شامل، يمكن معه تطوير قدرات ابنها سلطان، وجعله شخصاً معتمداً على ذاته يستطيع التعلم ومواجهة أي تحديات مجتمعية في سبيل دمجه بفعالية، سواء كان ذلك في مراحل التعليم أو التعامل مع المجتمع المحيط به.

وتلفت أم سلطان إلى أن المرحلة الأولى بعد علمها أن ابنها يعاني اضطراب طيف التوحد، هو انتسابه لمركز علاجي متخصص، وأنها ذهبت لأكثر من مركز حتى استقر بها الحال في مركز رأس الخيمة لأصحاب الهمم، وبدأت معه رحلة علاج استمرت حتى اليوم، وشهدت خلالها تطوراً ملفتاً في حالة ابنها الصحية. وتابعت إنه ومع الرعاية المتميزة التي يحظى بها، بدأت تظهر عنده ميول تميز رياضي، تم استيعابها من معلميه، حتى أصبح الآن متميزاً ويتمتع بقدرات استثنائية رياضية، ومنها المشي على عارضة التوازن على ارتفاع 105 سنتيمترات.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً