حريق مأساوي في العين يحصد ستة أرواح

حريق مأساوي في العين يحصد ستة أرواح

لقي 6 أشخاص من الجنسية الباكستانية مصرعهم، بينهم 4 من عائلة واحدة إثر حريق اندلع في مسكنهم الواقع في منطقة زاخر، وذلك فجر يوم الجمعة الماضي حيث اندلعت النيران التي تحقق الجهات المعنية في أسبابها، وهو ما نتج عنه وفاة الأب، في العقد الخامس من العمر، واثنين من أولاده وابن عمتهم، وهم في العشرينات واثنين من أصدقائهم، بينما نجا شخص واحد من…

emaratyah

لقي 6 أشخاص من الجنسية الباكستانية مصرعهم، بينهم 4 من عائلة واحدة إثر حريق اندلع في مسكنهم الواقع في منطقة زاخر، وذلك فجر يوم الجمعة الماضي حيث اندلعت النيران التي تحقق الجهات المعنية في أسبابها، وهو ما نتج عنه وفاة الأب، في العقد الخامس من العمر، واثنين من أولاده وابن عمتهم، وهم في العشرينات واثنين من أصدقائهم، بينما نجا شخص واحد من الحريق يدعى محمد رحيم، 50 سنة.
وروى الناجي الوحيد من الحريق الذي تسبب أيضاً في خسائر مادية بالموقع الذي يتضمن مواد قابلة للاشتعال، جملة من التفاصيل المتعلقة بمحاولات الفرار من الموت ولحظات أخيرة في حياة المتوفين وأيضا كيفية نجاته، حيث قال محمد رحيم، 50 سنة: كان عمر وشقيقه خُرم الذي قدم من إمارة عجمان لزيارة والده ليلة الحادثة، وخيال أفضل، وعيد نواز في حجرة مبنية من الخشب، عندما شعروا باندلاع النيران حيث خرج الأول والأخير من الغرفة، باتجاه الغرفة الثانية التي كان يرقد فيها والدهما فاروق وابن شقيقه علي حيدر والناجي من الحريق، إلا أنهم فوجئوا بعد دخولهم الغرفة بمحاصرتهم من قبل النيران.
وذكر أنهم توجهوا جميعهم إلى دورة المياه وقام بكسر السقف المبني من صفائح ألمنيوم وأخرج رأسه لاستنشاق الهواء ولاحظ بعدها انتشار الدخان بكثافة في الغرفة التي قفز خارجها، وسمع خلال ذلك أحدهم يقول فاروق مات، مشيراً إلى أن الباقين في الغرفة الأولى بقوا مكانهم ولم يتحركوا بالرغم من الصيحات المتعالية بالموقع وذلك بسبب الدخان الذي تسبب في اختناقهم.
وعن إصابته قال إنها مجرد حروق بسيطة في اليد والقدم وغادر المستشفى بعد تلقيه العلاج اللازم. وختم حديثه بالتعبير عن إيمانهم بقضاء الله وقدره محتسبين ما أصابهم من فاجعة ألمت بعدد من الأسر عند الله عز وجل.
ومن جانبه قال محمد يوسف أحد شهود العيان الذي يسكن في البقعة نفسها أن الموقع الذي اندلعت فيه النيران بدءاً من الغرفة الخشبية يتضمن مواد قابلة للاشتعال منها مولد طاقة وأنابيب غاز ومكيفات وخشب وأشجار وهو ما ساعد على انتشار النيران بسرعة، موضحاً أن بعض المنازل التي امتدت لها النيران خالية من سكانها.
أما بالنسبة لعائلة فاروق فقد توجهت الأم وصغارها إلى موطنهم قبل حوالي 4 أشهر وبقي الأب وأبناؤه في المنزل ليواجهوا مصيرهم.

رابط المصدر للخبر

اترك تعليقاً